مجلة سلوفاكية: دمشق وحلب مقصد أساسي للباحثين عن الآثار الموغلة في القدم
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
براتيسلافا-سانا
أكدت مجلة بلوسكا السلوفاكية أنه يوجد في العالم عشرات الأماكن الأثرية التي تنبض فيها الحياة منذ آلاف السنين، غير أن أبرزها وأكثرها عالمية موجودة في دمشق وحلب.
وأضافت المجلة في تقرير لها: إن الآثار البشرية في دمشق سجلت قبل 9000 عام قبل الميلاد، ولا تزال الحياة مستمرة فيها إلى اليوم الأمر الذي يجعلها العاصمة الأقدم في التاريخ، ومقصداً للباحثين، ولكل من يحب مشاهدة بصمات التاريخ بين شوارعها وأزقتها العتيقة الموغلة في القدم.
وأشارت المجلة إلى أن الإنسان استوطن حلب أيضاً قبل 6000 عام من الميلاد، لافتة إلى أن المدينة التي شهدت فترة ذهبية خلال نمو طريق الحرير بين القرنين الـ 12 والـ 15 ما زالت حتى اليوم تعج بالحياة وتعمر بالصروح الأثرية المبهرة.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
أواني كانوبية وأدوات جنائزية.. تفاصيل الاكتشافات الأثرية في الأقصر
أكد الدكتور هشام الليثي، رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، أن الاكتشافات الأخيرة في معبد الرامسيوم بالأقصر تلقي الضوء على جوانب مهمة من الحياة اليومية في مصر القديمة، مما يساعد في تعميق فهمنا لتراث الحضارة الفرعونية.
أوضح الدكتور الليثي في تصريحات تلفزيونية أن البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة، التي تضم أعضاء من قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار والمركز القومي الفرنسي للأبحاث وجامعة السوربون، تمكنت من اكتشاف مقابر تعود إلى عصر الانتقال الثالث، بالإضافة إلى ورش نسيج وأعمال حجرية.
اكتشافات تشمل مقابر وورش ومطابخوأضاف الليثي أن البعثة اكتشفت أيضًا مخازن لتخزين زيت الزيتون والعسل والدهون، بالإضافة إلى ورش للنسيج والمطابخ والمخابز.
كما تم العثور على أواني كانوبية وأدوات جنائزية محفوظة بشكل جيد داخل المقابر المكتشفة، بالإضافة إلى توابيت تم وضعها فوق بعضها البعض.
رمسيس الثاني وأهمية معبده في الاكتشافاتيعتبر معبد الرامسيوم الذي بناه الملك رمسيس الثاني من أبرز المواقع الأثرية في الأقصر. الاكتشافات الأخيرة تكشف عن المباني الملحقة به والتي تقدم رؤية أكثر شمولًا عن الحياة الاجتماعية والاقتصادية في مصر القديمة.