اجتماع صحي موسع للاستعداد وجاهزية حملة التحصين ضد مرض الحصبة بعدن
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
عدن(عدن الغد)خاص.
عقد صباح يوم الاثنين في مبني مكتب الصحة محافظة عدن إجتماع صحي موسع للاستعداد وجاهزية حملة التحصين ضد مرض الحصبة و الحصبة الألمانية في العاصمة عدن.
و ناقش في الاجتماع الذي ترأسه نائب مدير عام مكتب الصحة بالمحافظة د مروان عبدالمجيد وضم نائب مدير عام مكتب الصحة بعدن لشؤون المديريات د.شكري عباد ومدير الرعاية الصحية الأولية بالمحافظة د.
وأشار في الاجتماع إلى الاعداد والتخطيط لحملة التحصين ضد مرض الحصبة في عموم مديريات العاصمة ومدى جاهزيتها بتغطية الفرق التحصين الثابتة في جميع المواقع للحد من تفشي المرض وحماية المواطنين من مخاطرة.
وإلى ذلك .شدد على مدراء مكاتب الصحة ومنسقي التحصين في عموم المديريات الصحية بعدن ،على أهمية الحملة وإنجاحها، ولقيام بواجبهم بمسؤولية للوصول إلى المستهدفين، للحد من انتشار المرض.
وأكد نائب المدير العام د.مروان عبدالمجيد على استعداد قيادة مكتب الصحة بالمحافظة على تذليل كافة الصعوبات والتحديات التي تواجه سير عمل تنفيذ الحملة.
وبدوره أكد الصاعدي على أهمية الاستعداد والتجهيز الجيد للحملة ،وتوفير الإمكانيات المساعدة لإنجاحها ، داعياً الجميع إلى مضاعفة الجهود في توسيع خدمة التحصين والتثقيف الصحي، إلى جميع المواقع لإيصال جرعات اللقاح إلى الفئات العمرية المستهدفة من الحملة.
من* محمد المحمدي
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: التحصین ضد مرض الحصبة مکتب الصحة
إقرأ أيضاً:
حملة إسرائيلية ضد مصر.. مصطفى بكري يكشف تفاصيل الهجمة
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الجيش المصري جيش وطني وشريف، ويدرك تمامًا معنى الأمن القومي، محذرا من أن أي محاولة للاقتراب من حدود مصر ستواجه برد قاس.
وقال الإعلامي مصطفى بكري خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»:" في الأيام الأخيرة، تابعنا جميعًا الحملة الإعلامية الإسرائيلية ضد مصر، والاتهامات المزعومة التي لا أساس لها من الصحة. هذه الحملة تسعى إلى التحريض ضد مصر، وبدأت بادعاءات عن خرق مصر لاتفاقية السلام مع إسرائيل، ثم بالحديث عن تفكيك البنية التحتية للجيش المصري".
وأوضح مصطفى بكري، أنه "مع التركيز على تنامي قوتنا الجوية والبحرية، وصل الأمر إلى طرح أسئلة عبثية مثل: لماذا تتسلح مصر بهذه القوة؟ وكأن هذا الأمر يثير قلق إسرائيل".
وتابع:" مصر التزمت باتفاقية كامب ديفيد 1978، ومعاهدة السلام المصرية - الإسرائيلية عام 1979 طوال العقود الماضية، ولم يصدر عنها أي خرق للاتفاقيات، رغم الاستفزازات الإسرائيلية المتكررة".
واختتم قائلا:" إسرائيل تعلم جيدًا أن مصر لا تعتدي على أحد، لكنها لن تسمح بأي تهديد لأمنها القومي، ومن يفكر في المساس بسيادة مصر سيدفع الثمن غاليًا".