قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم الثلاثاء، إن العمل على إلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها لفلسطين وفق القرارات والمرجعيات الدولية هي مسؤولية المجتمع الدولي أجمع، وإن إقامة الدولة الفلسطينية المُستقلة أهم شرط لتحقيق التنمية المستدامة فيها. 
وأكد أشتية في خطابه في قمة أهداف التنمية المستدامة، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك "أنه مع انقضاء منتصف المدة منذ اعتماد أجندة التنمية المستدامة، ما زلنا بعيدين جدا عن تحقيق أهدافنا بحلول عام 2030؛ ما يحتم علينا أن نعمل معا لتبني إجراءات عملية للتغلب على الأزمات المتعددة التي نواجهها".


وأضاف "بعد مضي نصف المدة على تنفيذ الأجندة، فإن الشعب الفلسطيني يكافح من أجل اللحاق بالركب العالمي، في ظل استعمار استيطاني يسيطر على الأرض، ويضعف الإنسان، ويتحكم بحدود دولة فلسطين ومعابرها، ويسلب موارد شعبنا ومقدراته، ويمارس كل ما من شأنه أن يقوّض فرص التنمية في فلسطين". 
وقال أشتية: "إن خطة تحويل عالمنا التي اعتمدها المؤتمر، أكدت أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب إرساء السلام، وسيادة الدول على ثرواتها الوطنية ومواردها الطبيعية وأنشطتها الاقتصادية، ودعت إلى اتخاذ التدابير اللازمة طبقا للقانون الدولي من أجل إزالة العقبات التي تحول دون إتمام حق تقرير المصير للشعوب الرازحة تحت نير الاستعمار والاحتلال الأجنبي التي ما زالت تؤثر سلبا في قدرتها على تحقيق التنمية الشاملة".
وتابع: "رغم العقبات الناجمة عن واقعنا تحت الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولتنا فلسطين، فإن حكومتنا قامت بوضع الترتيبات المؤسسية اللازمة للوصول إلى أهداف أجندة التنمية المستدامة".
وأضاف "تتمثل أولويات فلسطين التنموية، التي نعمل عليها وفقا لأجندة التنمية الوطنية 2024/2029، في تحقيق النمو الاقتصادي الشامل والمستدام بالتركيز على تعزيز قاعدته الإنتاجية وتحسين قدرة المواطنين على الصمود في مواجهة الأزمات وتحسين جودة الخدمات العامة الأساسية والإصلاح وتعزيز فعالية المؤسسات العامة".
وأكد أشتية أن الشعب الفلسطيني سيستمر في كفاحه لتحقيق استقلاله في الأعوام القادمة وتحقيق السلام والتنمية المستدامة مع حلول عام 2030، ولكن إذا استمرت إسرائيل في احتلالها وإجراءاتها الاستيطانية والاستعمارية تجاه الأرض والإنسان والأموال، وتراجعت المساعدات الدولية، كل ذلك سيحدّ من قدرة فلسطين على الوفاء بالتزاماتها لمواطنيها وتعهداتها الدولية. 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: دولة فلسطينية م ستقلة اشتية فلسطين التنمیة المستدامة

إقرأ أيضاً:

جبهة دعم فلسطين تنظم مسيرات غدا الجمعة إحياءً ليوم الأرض الفلسطيني

أعلنت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع عن تنظيم مسيرات احتجاجية حاشدة في مختلف مناطق المملكة المغربية، غدا الجمعة 28 مارس 2025، ويأتي ذلك ضمن فعاليات الذكرى الـ49 ليوم الأرض الفلسطيني.

وأكد البيان الصادر عن الجبهة أنّ هذه المبادرة تأتي للتنديد بالهجوم الإسرائيلي المستمرّ على المدنيين في قطاع غزة، والتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني في ظلّ تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

ووفقًا للبيان، ستشهد المسيرات مشاركة واسعة من مختلف الفروع والمكوّنات الداعمة للقضية الفلسطينية، بهدف رفض التطبيع مع إسرائيل وإدانة ما وصفته بـ »الجرائم الصهيونية ». كما دعت الجبهة إلى حشدٍ شعبيٍّ كبيرٍ لمواصلة النضال ضدّ ما وصفته بالاستعمار الصهيوني والأمريكي، ولتأكيد وقوف الشعب المغربي الثابت مع فلسطين وقضيتها العادلة.

ويُحيي الفلسطينيون يوم الأرض في 30 مارس من كل عام، تخليدًا لانتفاضة عام 1976 التي اندلعت احتجاجًا على مصادرة الأراضي الفلسطينية من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

كلمات دلالية حاشدة ذكرى فلسطين مسيرات

مقالات مشابهة

  • الرئيس اللبناني: لن نسمح بتكرار الحرب التي دمرت كل شيء في بلادنا
  • برلماني: توقعات صندوق النقد ستدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة
  • الرئيس السيسي: تعاوننا مع سيراليون يعكس إرادتنا المشتركة لتحقيق التنمية
  • جبهة دعم فلسطين تنظم مسيرات غدا الجمعة إحياءً ليوم الأرض الفلسطيني
  • الشعب الجمهوري: رفض مصر لإنشاء وكالة إسرائيلية للتهجير يؤكد موقفها الداعم للشعب الفلسطيني
  • الإفلات من العقاب: "فلسطين هي المكان الذي تموت فيه القوانين الدولية"
  • السفير الفلسطيني: الإمارات تواصل نهجها الداعم لشعبنا وقضيته
  • 6 أبريل.. جامعة قناة السويس تنظم مؤتمرا طلابيا لمناقشة آفاق التنمية المستدامة
  • المياه بالنيل الأبيض .. جهود مبذولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ..!!
  • "أسبوع عُمان للاستدامة" يسلط الضوء على الابتكارات المتقدمة لتحقيق أهداف الاستدامة