بسبب صورة - حرمان 100 ألف إيراني من مشاهدة رونالدو
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
تسببت صورة نشرها نادي برسيبوليس الإيراني قبل عامين في حرمان 100 ألف إيراني من مشاهدة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم فريق النصر السعودي.
حرمانوحرمت العقوبة التي صدرت من الاتحاد الآسيوي قبل عامين، الجماهير الإيرانية من مساندة فريقهم برسيبوليس أمام النصر، في المباراة التي تقام غدا على أرضية استاد آزادي الشهير، والذي يتسع لـ 100 ألف مشجع.
تفاصيل العقوبة
عندما نشر برسيبوليس صورة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي قبل مباراته أمام غوا الهندي، كتب فيها: عازمون على احتلال الهند مجددا، كما فعل الجيش الإيراني قبل 282 عاما، ولكن عن طريق كرة القدم.
وأكد نضال بحران المتحدث الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن مباراة النصر ومضيفه بيرسبوليس ستكون بلا جماهير تنفيذا لعقوبة فرضت على الأخير في بطولة 2020-2021.
وكشف بحران في تصريحات سابقة لـبرنامج "في المرمى": مباريات الأندية الإيرانية ستكون بشكلها الطبيعي بحضور الجماهير عدا مباراة النصر وبيرسبوليس بعد أن فرضت على الأخير عقوبة منع حضور الجماهير.
وسعى جاهدا النادي الإيراني إلى تنفيذ العقوبة في مباراة أخرى، موضحا: جميع المباريات الأخرى ستقام بشكل طبيعي وحتى بعد طلب النادي الإيراني بأن يتم تنفيذ العقوبة في مباراة أخرى.
استقبال حاشد لرونالدو في إيرانوحظي النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم النصر السعودي باستقبال حاشد لدى وصوله إلى طهران حيث هتفت الجماهير باسمه ولوّحت له، عشية خوض فريقه الثلاثاء مباراة ضد بيرسيبوليس الإيراني ضمن مسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم.
وعُلّقت لافتات عملاقة على جسور المدينة تحمل صور أفضل لاعب في العالم خمس مرات، كُتب عليها "أهلاً وسهلاً"، وهرعت الجماهير لمحاولة إلقاء نظرة على نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي وريال مدريد الإسباني السابق.
واستلم رونالدو، أفضل لاعب في العالم 5 مرات، سجادة إيرانية فاخرة تحمل اسمه مقدمة من رئيس نادي بيرسبوليس.
المصدر : وكالة سوا- وكالاتالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
انقسام إيراني بسبب رسالة ترامب للتفاوض
ندد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بـ "استبداد الحكومات" وأعرب عن غضبه من فكرة التفاوض على البرنامج النووي لبلاده مع الولايات المتحدة في رد واضح على رسالة الرئيس دونالد ترامب في وقت سابق.
صل البرنامج النووي إلى منعطف حرج
تناول خامنئي، بشكل غير مباشر اقتراح ترامب تفاوض إيران على برنامجها النووي المتقدم بسرعة أو مواجهة عملً عسكري محتمل، أثناء حديثه في اجتماع مع مسؤولين حكوميين وعسكريين بمناسبة شهر رمضان. ورغم أنه لم يذكر الرسالة صراحةً ولا ترامب أو حتى الولايات المتحدة، فمن الواضح أنه كان يتحدث عن لفتة واشنطن الأخيرة.فرض القضايا
وقال خامنئي، وفقاً لوسائل الإعلام الرسمية: "تصر بعض الحكومات المستبدة على المفاوضات ليس لحل القضايا بل لفرضها". وأضاف أن "المفاوضات هي طريقهم لتقديم مطالب جديدة، وليس فقط القضايا النووية للحديث عن الموضوع النووي، فهم يقدمون مطالب جديدة لن تقبلها إيران بالتأكيد".
⚡️BREAKING
Iran's Supreme Leader responds to Trump's threats
Ayatollah Khamenei declared that Iran will not discuss the nuclear deal under pressure from 'bullying countries' and excessive demands such as limiting defence capabilities, international relations and the missile… pic.twitter.com/cBRNfsdc2q
وفي حديثه الجمعة في المكتب البيضاوي، افترض ترامب أن القدرات النووية الإيرانية والتي تشمل ما يكفي من الوقود الذي يقترب من درجة القنبلة لإنتاج حوالي ستة أسلحة وصلت إلى نقطة حرجة. وقال إنه عرض على إيران فرصة للتفاوض أو المخاطرة بخسارة برنامجها بضربة عسكرية.
ولم يقدم البيت الأبيض أي تفاصيل محددة عن محتوى رسالة اترامب، التي قال الرئيس إنه أرسلها يوم الأربعاء.
وتقول صحيفة "نيويورك تايمز" إن المسؤولين الإيرانيين يختلفون على عرض التفاوض حول البرنامج. وبينما ندد خامنئي بعرض ترامب، تحدث زعماء معتدلون وإصلاحيون آخرون عن فتح المفاوضات، بما في ذلك الرئيس مسعود بزشكيان، الذي تولى منصبه في العام الماضي. ولكن في نهاية المطاف، فإن خامنئي، الذي قال منذ فترة طويلة إن إيران لا تستطيع أن تثق في الولايات المتحدة، هو صاحب الكلمة الأخيرة.
يقول المسؤولون إن الاتفاق النووي في 2015 الذي تفاوض عليه الرئيس الأسبق باراك أوباما كان فعالاً. فقد شحنت إيران كل مخزونها من الوقود النووي تقريباً خارج البلاد، وقال المفتشون الدوليون إن الإيرانيين ملتزمون بالقيود الصارمة المفروضة على الإنتاج الجديد للوقود النووي.
"Their talks are not aimed at solving problems," said Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei, without mentioning the United States by name. https://t.co/VmTO5f5cKb
— HuffPost (@HuffPost) March 9, 2025ولكن ترامب، الذي انتقد الاتفاق مراراً وتكراراً، انسحب من الاتفاق النووي مع إيران خلال ولايته الأولى وأعاد فرض عقوبات اقتصادية ثقيلة على البلاد، مراهناً على أن طهران سترد بالتوسل من أجل اتفاق جديد أكثر فائدة للولايات المتحدة. ولم تعد إيران إلى الطاولة، والآن وصل البرنامج إلى منعطف حرج، كما يقول الخبراء.
كما قوض ترامب اقتراحه بإبطال برنامجين أمريكيين عملا طيلة عقود على فضح برامج القنبلة الذرية الإيرانية، قبل اعادة العمل بأحد البرنامجين منذ ذلك الحين، لكن الخبراء يخشون أن تؤدي الاضطرابات إلى الإضرار بالنضال العالمي لاحتواء الانتشار النووي.