الصين تسعى إلى منع أي ملابس تعد "مؤذية لمشاعر الأمة"
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
تتجه الصين نحو منع أي ملابس تعد “مؤذية لمشاعر الأمة”، وفق مسودة تعديلات قانونية جديدة تثير الجدل.
وتنص هذه التعديلات على “أن أي حديث أو ملابس يمكن اعتبارها مؤذية لمعنويات الشعب الصيني”، ستفرض على صاحبها غرامات أو الحكم عليه بالسجن.
ولم يحدد مشروع القانون “أنواع الملابس التي يمكن حظرها بموجب القواعد الجديدة”.
ويتوجس الصينيون من فسح المجال لتوسيع تعسفي لنطاق العقوبات على الملابس، وكتبت لاو دونغيان من “جامعة تسينغوا” على منصة “ويبو” الاجتماعية، إن المقترحات ستؤدي إلى “معيار ضبابي جدا للمعاقبة”.
ويمكن أن تمنح هذه التعديلات السلطات سلطة إضافية لتنفيذ أي حملة أمنية ضد ملابس تعتبرها مضرّة بالأخلاق العامة.
ويذكر أنه العام الماضي احتجزت الشرطة الصينية امرأة لارتدائها “الكيمونو” أثناء تجولها في أحد الشوارع.
والكيمونو هو “الزي التقليدي الياباني” كانت ترتديه هذه المرأة مع وضع شعر مستعار يشبه إحدى شخصيات سلسلة رسوم متحركة يابانية هي “Summer Time Rendering”.
وانتشر حينئذ مقطع فيديو هذه الحادثة، يتضمن صراخا لضابط شرطة في وجه المرأة قائلاً ” كان سيكون الأمر طبيعيا لو كنت ترتدين الهانفو (الزي التقليدي لقومية الهان في الصين)، لكنك ترتدين كيمونو ياباني، فهل أنتِ مواطنة صينية حقاً؟ كيف يمكن أن أصدق ذلك؟”.
مقطع الفيديو جلب عشرات الملايين، وأثار جدلا على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية.
ويذكر أن أجواء العداء تجاه اليابان داخل الصين تنتشر منذ عقود، بسبب غزوها والفظائع التي ارتكبتها هناك مثل مذبحة نانجينغ.
كما تثير زيارة السياسيين اليابانيين ضريح “ياسوكوني” الغضب في الصين.
وأقامت اليابان هذا الضريح تكريماً لـ5.2 مليون قتيل من ضحايا الحرب من بينهم 14 رجلاً، اتُّهموا بوصفهم مجرمي حرب من الفئة الأولى من الحلفاء بعد الحرب العالمية الثانية.
وقبل سنوات أصبحت الحكومة اليابانية أكثر حزماً تجاه سلوك بكين التوسعي في المنطقة، ولا سيما تجاه تايوان. كلمات دلالية الصين الكيمونو اليابان ملابس
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الصين الكيمونو اليابان ملابس
إقرأ أيضاً:
البيوضي: لا تستغربوا التفاوض على استقبال مهاجرين مطرودين في ليبيا
علق المرشح الرئاسي سليمان البيوضي على الأنباء عن تفاوض لأجل استقبال مهاجرين مطرودين من الولايات المتحدة الأمريكية في ليبيا.
وقال البيوضي في تدوينة عبر “فيسبوك”: لا تستغربوا هذا فنموذج حكم العائلات (سلطتها) تورطت فيه ليبيا بواسطة قطعان الفاسدين والمجرمين على حد وصفه.
وأضاف أن هذا النموذج لا يستند إلى الانتخابات وديمقراطية المغالبة وشرعية الأمة، بل هو الحكم الجبري والسطوة بالقوة لذا من الطبيعي أن تجد الدول ( الكبرى أو القزمية ) مساحة ملائمة لممارسة الابتزاز التفاوض مع من يعتقدون أنهم امتلكوا ليبيا شعبا وأرضا.
وتابع: لقد وجدوا فيهم ما يسمح بتمرير أجنداتهم ضد الدولة الوطنية وفرض خيارات التطبيع والخيانة ، ووجود مئات المطبلين للباطل بدراهم معدودة ملطخة بدماء وعذابات أبناء الأمة، لن يغير من الحقيقة بأن ليبيا (الدولة القارة) بعد 14 عشر سنة من الثورة اليوم تحكمها عوائل.