اشتباكات قبلية تخلف جرحى في شبوة
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
الجديد برس:
اندلعت اشتباكات قبلية مسلحة في محافظة شبوة، الإثنين، واستخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والثقيلة.
وقالت مصادر محلية في شبوة، إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحين من قبيلتي آل هادي النسيين والمقارحة، في منطقة رمة بمديرية مرخة السفلى.
وأوضحت المصادر أن الطرفين استخدما السلاح الثقيل والمتوسط في المواجهات، مشيرةً إلى سقوط عدد من الجرحى في صفوفهما.
ولفتت إلى أن المواجهات وقعت على مقربة من معسكر قوات دفاع شبوة المدعومة من الإمارات، إلا أن هذه القوات لم تحرك ساكناً لوقف المواجهات وفض النزاع بين الطرفين.
وأضافت أن الوضع ما زال متوتراً بين الطرفين، مشيرةً إلى أن الاشتباكات تجددت بسبب أهمال السلطة المحلية في فصل الخلاف بين القبيلتين على موقع أحد أبراج الاتصالات في المنطقة.
وعبرت المصادر عن استغرابها من الموقف السلبي لقيادة السلطة المحلية التي لم تتدخل لحل المشكلة التي بدأت مطلع الشهر الماضي رغم المناشدات والمطالب التي رفعت من قبل بعض الشخصيات الاجتماعية في المديرية.
وتأتي هذه الاشتباكات في ظل احتراب قبلي واسع تشهده عموم مديريات محافظة شبوة، بتغذية من التحالف السعودي الإماراتي وفصائله المسلحة، بهدف إبقاء الأخيرة مسيطرة على الأرض وحتى لا تتفرع القبائل لها.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
وسط نزوح جماعي للمدنيين … تواصل المواجهات العسكرية بين الجيش و الدعم السريع بجنوب كردفان
تشهد ولاية جنوب كردفان اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في ظل تصاعد العمليات العسكرية عقب إعلان تحالف الدعم السريع مع الحركة الشعبية – شمال «جناح عبدالعزيز الحلو » وعدد من القوى السياسية الأخرى.
التغيير ـــ كمبالا
وأكدت مصادر من منطقة «خور الدليب» بجنوب كردفان لـ « التغيير » أن المنطقة شهدت موجة نزوح كبيرة شملت نساء وأطفال بعضهم أُصيب جراء الهجمات التي نفذتها قوات الدعم السريع عقب دخولها إلى المنطقة.
وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت سيطرتها على «خور الدليب » بعد معارك ضد الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه.
ورجحت المصادر أن الهجوم جاء كرد فعل على خسائر تكبدتها الدعم السريع في شمال كردفان خاصة بعد فقدانها السيطرة على مدينة أم روابة ومناطق أخرى.
وتسعى قوات الدعم السريع للتقدم نحو منطقتي «أبو كرشولا» و «الفيض أم عبد الله» في محاولة لتعزيز انتشارها على محاور استراتيجية ضمن قطاع كردفان الكبرى.
و كانت قد أعلنت شبكة أطباء السودان في وقت سابق عن مقتل 12 مدنيا جراء الهجوم على «خور الدليب» ما يزيد من تفاقم الوضع الإنساني في الولاية.
وتستمر الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023 مخلفة أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ بحسب تقارير صادرة عن الأمم المتحدة.
الوسومالحرب جنوب كردفان خور الدليب نزوح