الولايات المتحدة وإيران تتبادلان المحتجزين بعد صفقة قيمتها 6 مليارات دولار
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
لعبت قطر دور الوساطة، في تسهيل صفقة للإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، وأشرفت على تحويل 6 مليارات دولار من الأموال من كوريا الجنوبية إلى طهران.
الصفقة تضمنت تبادلا للأسرى، حيث غادر 5 مواطنين أمريكيين لإيران، ووصلوا إلى الدوحة؛ في مقابل 5 إيرانيين محتجزين في الولايات المتحدة، مع تحويل 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية، في صفقة نادرة بين الخصمين منذ فترة طويلة.
وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن، في بيان،: 'اليوم، عاد 5 أمريكيين أبرياء كانوا مسجونين في إيران أخيرا إلى وطنهم'، مضيفا أنهم 'سيجتمعون قريبا مع أحبائهم، بعد سنوات من العذاب وعدم اليقين والمعاناة'.
ولم يكن من الواضح ما إذا كان التبادل قد يؤدي إلى تقدم في القضايا العديدة التي تفرق بين البلدين، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، ودعمها للميليشيات الشيعية الإقليمية، ووجود القوات الأمريكية في الخليج، والعقوبات الأمريكية على إيران.
وقال مصدر مطلع على الأمر، لـ"رويترز"، إن طائرة أرسلتها قطر، نقلت المواطنين الأمريكيين الخمسة، و2 من أقاربهم إلى خارج طهران؛ بعد أن حصل الجانبان على تأكيد بتحويل الأموال إلى حسابات في الدوحة.
ورأى شاهد من “رويترز”، الطائرة وهي تهبط في مطار الدوحة الدولي.
وقال الشاهد: إن المسؤولين الأمريكيين استقبلوا الأمريكيين الخمسة بعد نزولهم من الطائرة القطرية في الدوحة، مشيرا إلى أن سفير سويسرا لدى إيران، رافقهم على متن الطائرة إلى قطر.
ومن جهته، أوضح مسئول أميركي، إن 2 من الإيرانيين الـ5، وصلا في وقت سابق إلى قطر، بينما اختار 3 منهم عدم العودة إلى إيران.
واستقل الأمريكيون الخمسة- الذين ظل أحدهم محتجزًا لمدة 8 سنوات بتهم رفضتها الولايات المتحدة باعتبارها لا أساس لها- طائرة حكومية أمريكية في الدوحة، وعادوا إلى الولايات المتحدة.
ويزيل الاتفاق، بعد أشهر من المحادثات في قطر، خلافا كبيرا بين الولايات المتحدة، التي تصنف طهران كـ راعية للإرهاب، وإيران، التي تصف واشنطن بـ 'الشيطان الأكبر'.
وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية: إن الاتفاق لم يغير علاقة الخصومة بين واشنطن وطهران، لكن الباب مفتوح أمام الدبلوماسية بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وقال مصدر لـ"رويترز"، في وقت سابق، إن الدوحة استضافت 8 جولات على الأقل من المحادثات مع مفاوضين إيرانيين وأمريكيين، يجلسون في فنادق منفصلة، ويتحدثون عبر الدبلوماسية المكوكية.
وأثار تحويل أموال إيران بموجب الاتفاق، انتقادات من الجمهوريين الأمريكيين، الذين يقولون إن الرئيس جو بايدن- وهو ديمقراطي- يدفع فعليا “فدية” للمواطنين الأمريكيين.
وفي المقابل، دافع البيت الأبيض عن الصفقة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرنامج النووي الرئيس الأمريكي جو بايدن الرئيس الأمريكي الولايات المتحدة وإيران الولايات المتحدة جو بايدن كوريا الجنوبية واشنطن وطهران الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
ترامب يتهم زيلينسكي بالتراجع عن صفقة المعادن ويتوعد بـ”مشاكل كبيرة جداً”
مارس 31, 2025آخر تحديث: مارس 31, 2025
المستقلة/- قال الرئيس دونالد ترامب يوم الأحد إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحاول “التراجع” عن اتفاقية المعادن مع الولايات المتحدة.
وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية: “أعتقد أن زيلينسكي، بالمناسبة، يحاول التراجع عن اتفاقية المعادن النادرة، وإذا فعل ذلك، فسيواجه بعض المشاكل – مشاكل كبيرة جدًا”.
وقال ترامب: “لقد أبرمنا اتفاقية بشأن المعادن النادرة، والآن يقول: ‘حسنًا، كما تعلمون، أريد إعادة التفاوض على الاتفاقية’. إنه يريد أن يكون عضوًا في حلف شمال الأطلسي (الناتو). حسنًا، لم يكن لينضم أبدًا إلى الناتو. إنه يفهم ذلك، لذا إذا كان يتطلع إلى إعادة التفاوض على الاتفاقية، فسيواجه مشاكل كبيرة”.
وأكد زيلينسكي يوم الجمعة أن أوكرانيا لن تقبل اتفاقية معادن من شأنها أن تُعرّض انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي للخطر.
قال في مؤتمر صحفي عُقد في كييف: “لا يُمكن قبول أي شيء يُهدد انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي”.
وشدد وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيا على هذا الشرط يوم الأحد، قائلاً إن أوكرانيا لن تقبل أبدًا أي شيء من شأنه إضعافها.
وقال سيبيا: “نرى هذه الاستراتيجية الروسية بوضوح، ولن نقبل أبدًا أي شيء يُضعف أوكرانيا أو يُضعفها. بل على العكس، يتطلب السلام الحقيقي والعادل ضمانات أمنية قوية وطويلة الأمد للحفاظ عليه”.
وتأتي هذه التعليقات في أعقاب أحدث عرض قدمته واشنطن لكييف بشأن المعادن، والذي سيمنح الولايات المتحدة حق الوصول إلى النفط والغاز والمعادن الأوكرانية من خلال صندوق استثمار مشترك يُقسّم عائدات هذه المشاريع بين البلدين.
وقال زيلينسكي إن أحدث مسودة للاتفاق تضمنت “العديد من الأحكام الجديدة التي لم تُناقش سابقًا”، بالإضافة إلى “بعض الجوانب التي سبق أن رفضها الجانبان”، وفقًا لوسائل الإعلام الأوكرانية.