تنسيق الدبلومات 2023.. التسجيل من هنا
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
قرر الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مد فترة التقديم للتنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات الحكومية والمعاهد للشهادات الفنية (دبلوم المدارس الفنية نظام "3 - 5 سنوات" - دبلوم المعاهد الفنية المتوسطة نظام "السنتان بعد الثانوية") حتى يوم ١٩ سبتمبر ٢٠٢٣ .
ومن المقرر أن ينتهي التسجيل بتنسيق الدبلومات الفنية 2023 في تمام الساعة السابعة من مساء غد الثلاثاء الموافق 19 سبتمبر؛ حرصًا على مستقبل الطلاب الذين لم يقوموا بالتسجيل عبر التنسيق الإلكتروني حتى الآن.
تتيح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رابط تنسيق الدبلومات الفنية 2023 من تنسيق الجامعات 2023 من خلال موقع التنسيق الإلكتروني .
و تشمل قواعد التسجيل بتنسيق الدبلومات الفنية ٢٠٢٣
بعد الدخول على رابط تسجيل رغبات الدبلومات الفنية 2023؛ لا بد أن يراعي الطالب قواعد كتابة الرغبات حتى لا تكون مستنفدة، وهو ما أوضحته وزارة التعليم العالي، بالنسبة لطلاب المدارس الفنية نظام 3 أو 5 سنوات، عليهم كتابة الرغبات في الكليات والمعاهد الأقرب لإدارتهم التعليمية؛ لأنها أكثر دقة في التعبير عن موقع سكن الطالب.
ولطلاب دبلومات المعاهد الفنية المصرية نظام الثانوية + سنتان؛ عليهم كتابة رغبات الدبلومات الفنية، بتحديد المنطقة الجغرافية (أ)، طبقا لما تم تدوينه باستمارة أداء الامتحان، وكما وردت بالأسطوانة المدمجة الواردة من الكنترولات المختلفة، وبعد الاختيار من كليات ومعاهد المنطقة (أ)؛ يختار الطالب من المنطقة (ب)، ثم يختار من المنطقة (ج).
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجامعات الحكومية الجامعات الحكومية والمعاهد الدبلومات الفنیة
إقرأ أيضاً:
عاشور: التحولات المتسارعة تتطلب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي وتوظيف الذكاء الاصطناعي
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن التحولات المتسارعة في مجال التعليم العالي تعكس ديناميكية جديدة تتطلب التكيف مع مستجدات التكنولوجيا والمجتمع المعرفي، مشيرًا إلى أن الإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي يولي اهتمامًا خاصًا بالتعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها كوسائل فعالة للتعلم والبحث العلمي، موضحًا أن التطور الكبير في هذه الأدوات يستوجب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي، بحيث يصبح التغيير محورًا رئيسيًا يضمن استدامة المؤسسة وتنافسيتها.
وأوضح الوزير أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا فاعلًا في التعليم الجامعي والبحث العلمي، لما يتمتع به من قدرة على معالجة كميات ضخمة من البيانات، وتوفير رؤى تحليلية دقيقة، وتحسين جودة العملية التعليمية والبحثية، مما يفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات الأكاديمية لتعزيز دورها في تنمية رأس المال البشري، وتأهيل الخريجين لسوق العمل بما يتماشى مع متطلبات العصر.
وأشار الدكتور عاشور إلى أن الإطار المرجعي يراعي التطورات المذهلة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي، ويوجه للاستفادة من إمكاناته غير المسبوقة في استكشاف البيانات وتحليلها بطرق مبتكرة وفعالة، مستعرضًا أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في البحث العلمي مثل برامج التحليل الإحصائي والبياني، وأدوات معالجة النصوص اللغوية، وتقنيات التعلم الآلي والعميق، وأدوات التصور البياني والرؤية الحاسوبية، إلى جانب برامج إدارة المراجع الأكاديمية.
كما أكد الوزير أن الإطار المرجعي يشمل استعراض الآفاق الممكنة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب التدريس الجامعي، وتقديم محتوى تعليمي تفاعلي يلبي الاحتياجات الفردية للطلاب، وتعزيز التعلم التعاوني باستخدام أدوات تنظيمية حديثة تسهل عملية التواصل وإدارة المشروعات الأكاديمية بفعالية.
وشدد الدكتور أيمن عاشور على ضرورة الالتزام بضوابط أخلاقية وقانونية تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي، بما يحفظ القيم العلمية ويحترم الملكية الفكرية، ويؤمن خصوصية البيانات الشخصية، مع أهمية تحديث أنظمة الحماية والتحقق من دقة البيانات والنتائج التي تقدمها هذه الأدوات، مؤكدًا ضرورة تجنب الاعتماد المفرط عليها، وضمان أن تكون مساعدة وليست بديلًا عن الجهد الأكاديمي لضمان الأصالة وتفادي الممارسات غير النزيهة.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن فلسفة الإطار المرجعي العام تعكس رؤية إستراتيجية متكاملة لتطوير منظومة التعليم العالي وضمان جودتها وفقًا للمعايير الدولية، مشيرًا إلى أن التكامل بين أدوات الذكاء الاصطناعي والمناهج الأكاديمية يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، ودعم قدرة المؤسسات الجامعية على تقديم محتوى دراسي متطور يواكب أحدث المستجدات العلمية والتكنولوجية، بما يتيح تجربة تعليمية منفتحة ومرنة، ويؤهل الطلاب لمواجهة التحديات المستقبلية بكفاءة.
كما أشار إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهم في تصميم المواد التعليمية، وإنشاء أسئلة الامتحانات، وتحليل أداء الطلاب بدقة، وتقديم خطط دعم أكاديمية متخصصة، فضلًا عن تعزيز أساليب التعلم الشخصي الذي يراعي الفروق الفردية ويمنح كل طالب فرصة التعلم حسب مستواه.
وأكد الدكتور مصطفى رفعت العمل على تطوير آليات توظيف الذكاء الاصطناعي ضمن الإطار المرجعي بما يضمن الاستفادة منه دون الإخلال بالقيم البحثية، مع مواكبة التحديثات المستمرة للأدوات والبرمجيات الحديثة، وشدد على أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاعات التكنولوجية لضمان تحقيق أقصى استفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي بما يحقق تطورًا مستدامًا، ويعزز من فرص الابتكار والتطوير الأكاديمي.