نقيب الفلاحين بالوادي الجديد: ارتياح بين المزارعين بسبب قرارات الرئيس بشأن المتعثرين
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
يقول الحاج عبد السلام أحمد محمود نقيب الفلاحين بالوادي الجديد أن قرارات الرئيس الأخيرة بشأن المتعثرين من الفلاحين والمزارعين أثلجت صدور الجميع.
وأضاف أن هذه القرارات تدل علي وعي القيادة السياسية الحكيمة ومدى اهتمامها بالفلاحين على مستوى الجمهورية بصفة عامة وعلى مستوى محافظة الوادي الجديد بصفة خاصة.
وأوضح أن الفلاحين يمثلون أكثر من 55% على مستوى الجمهورية لافتا إلى أنهم رغم كثرتهم لم ينظموا أي وقفات احتجاجية أو ما شابه ذلك منذ2011.
وأكد أن فخامة الرئيس لا يألو جهدا في تدارك مثل هذه الأمور بل يعرف كل كبيرة وصغيرة على مستوى محافظات المحروسة ويسعى جاهدا لوضع العلاج المناسب لأي مشكلة في الوقت المناسب.
وأكد أن نقابة الفلاحين بالوادي الجديد تدعم السيد الرئيس لولاية جديده حتي يتمكن من إنهاء المشروعات التنموية العملاقة التي بدأها علي مستوي المحافظات.
وأشاد نقيب الفلاحين لما شاهده من ارتياح علي وجوه المزارعين منذ صدور القرارات الخاصه بالمتعثرين من البنك الزراعي المصري .
https://fb.watch/n6Ow_tUQ8B/?mibextid=9R9pXO
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرنامج التدريبي أحمد محمود الجديد البنك الزراعي البرنامج البنك الزراعي المصري القيادة السياسي الفلاحين والمزارعين الجمهورية جميع برنامج التدريبي برنامج التدريب على مستوى الجمهورية
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي: قرارات ترامب المتعلقة بالتعريفات الجمركية عشوائية وغير مدروسة
أكد الدكتور علي الأدريسي، الخبير الإقتصادي، أن قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول التعريفة الجمركية، هي قرارات عشوائية، وغير مدروسة، مشيرا إلى أنه سيكون لها تبعات غير جيدة على الإقتصاد الأمريكي.
وقال علي الأدريسي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "الخلاصة"، عبر فضائية "المحور"، أن قررات ترامب، ستكون بمثابة حربا تجارية على الإقتصاد العالمي، مؤكدا أن قرارات ترامب بمثابة "عنجهية" ليس أكثر".
مستوى العجزوتابع الخبير الإقتصادي، أن مستوى العجز في الميزان التجاري وصل إلى 18 مليار دولار في عام 2024، وهي نسبة غير مسبوقة في مستوى العجز في أمريكا.
في تطور جديد ضمن السجالات الاقتصادية العالمية، أعلنت الصين، مؤخرا، عن معارضتها الشديدة لما وصفته بـ"إساءة الولايات المتحدة استخدام التعريفات الجمركية"، معتبرة أن هذه السياسة تمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد منظمة التجارة العالمية وتهديداً للنظام التجاري العالمي القائم على التعددية.
وأوضحت الحكومة الصينية في بيان رسمي أن واشنطن باتت تستخدم التعريفات الجمركية كأداة ضغط سياسية واقتصادية، متجاهلة التوازنات التي تحققت من خلال مفاوضات التجارة الدولية، ومُتهمة الولايات المتحدة بانتهاج سياسات "أحادية الجانب وتنمر اقتصادي" تحت غطاء "المعاملة بالمثل" و"العدالة"، بينما تسعى عملياً إلى فرض مبدأ "أمريكا أولاً" و"الاستثنائية الأمريكية".
ووصفت بكين هذه السياسات بأنها تقوض الاستقرار الاقتصادي العالمي وتسيء إلى مصالح الدول الأخرى، مشيرة إلى أن مثل هذه الإجراءات ستقابل حتماً بمعارضة دولية واسعة.
الرد الصيني يأتي في ظل تصاعد التوترات التجارية، خاصة بعد تصريحات إيلون ماسك الأخيرة، التي دعا فيها إلى إقامة منطقة تجارة حرة بين الولايات المتحدة وأوروبا، مع إزالة التعريفات الجمركية بالكامل، وهي دعوة تُفسر كمحاولة للابتعاد عن السياسات الحمائية التي تبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
في هذا السياق، قال البيان الصيني: "لا نثير المتاعب، لكننا لا نخشاها"، في إشارة واضحة إلى استعداد بكين للرد على أي إجراءات ضارة بحقوقها التنموية. وأكدت الصين أنها ستتخذ خطوات حازمة لحماية سيادتها ومصالحها الاقتصادية.
كما شدد البيان على أن العالم بحاجة إلى نظام اقتصادي أكثر انفتاحاً وإنصافاً وشمولية، داعياً المجتمع الدولي إلى الوقوف "على الجانب الصحيح من التاريخ" لمواجهة السياسات الأحادية.