بلينكن يؤكد على دبلوماسية الوجه لوجه لحل الخلافات مع الصين
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
دعا وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الاثنين، إلى إدارة التوترات مع الصين بـ"مسؤولية"، وذلك خلال لقائه، هان جينغ، نائب الرئيس الصيني في ثاني محادثات رفيعة المستوى بين القوتين العظميين خلال أيام.
ولدى لقائه هان جينغ على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعرب بلينكن عن اعتقاده بأن "دبلوماسية الوجه لوجه" قادرة على حل الخلافات.
وقال بلينكن لنائب الرئيس الصيني عند بدء الاجتماع في مقر البعثة الصينية لدى الأمم المتحدة "أعتقد أنه من الجيد أن تكون لدينا هذه الفرصة للبناء على التفاعلات الرفيعة المستوى التي جرت مؤخرا بين بلدينا".
وأضاف أن المحادثات ترمي إلى "الحرص على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة وبرهنة أننا ندير بمسؤولية العلاقة بين بلدينا".
وتأتي المحادثات فيما تتابع الولايات المتحدة من كثب تغيير مسؤولين في دوائر صنع القرار في بكين.
واستُبدل وزير الخارجية، تشين غانغ، الذي كان الرئيس، شي جينبينغ، اختاره شخصيا لتولّي هذا المنصب، بوانغ يي.
وتوقع المسؤولون الأميركيون بداية بأن يتوجه وانغ إلى اجتماع الأمم المتحدة السنوي حيث كان من الممكن أن يلتقي لمدة وجيزة بالرئيس الأميركي، جو بايدن، إلا أن الصين قالت إن هان المعروف بدرجة أقل هو من سيحضر.
لكن وانغ، وهو أيضا مدير السياسات الخارجية للحزب الشيوعي، أجرى محادثات في نهاية الأسبوع الماضي في مالطا مع مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان.
والولايات المتحدة والصين على طرفي نقيض في جملة قضايا، لا سيما ملف تايوان المتمتعة بحكم ذاتي والتي تسعى الصين لإعادتها إلى كنفها غير مستبعدة استخدام القوة لتحقيق هذه الغاية.
وتتهم الصين الولايات المتحدة بتحريض مؤيدي الاستقلال التايوانيين، وقد كثفت مؤخرا مناوراتها العسكرية حول الجزيرة.
من جهتها تقول الولايات المتحدة إنها تسعى للحفاظ على الوضع القائم، علما بأن واشنطن عززت دعمها للجزيرة، وقد أقرت الشهر الماضي للمرة الأولى مساعدة عسكرية مباشرة لتايوان.
وأثارت قيود فرضتها واشنطن على الاستثمارات الأميركية وتصدير أشباه الموصلات غضب بكين، وقد بررت الولايات المتحدة التدبير بأنه لحماية أمنها القومي.
لكن يبدو أن الأمور تتجه نحو احتواء الخلافات، فقد زار بلينكن ووزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، في العام الحالي بكين، لاستئناف التواصل الذي انقطع إبان الجائحة.
والمقاربة الأميركية المتبعة حيال الصين مناقضة لتلك المعتمدة حيال موسكو، إذ ترفض واشنطن في الغالب الحوار مع روسيا منذ بدأت قواتها غزو أوكرانيا، مع تشكيك بلينكن وغيره من المسؤولين الأميركيين في جدوى المحادثات مع الروس.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
ترامب يؤكد للمستثمرين الأجانب أنه لن يغير سياساته أبدا
نيويورك – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للمستثمرين الأجانب، أنه لن يغير سياساته أبدا.
جاء ذلك في منشور له عبر موقع “تروث سوشيال”، امس الجمعة، حيث وجه رسالة إلى المستثمرين الذين يأتون إلى الولايات المتحدة ويضخّون مبالغ كبيرة من الأموال.
وقال ترامب: “سياساتي لن تتغير أبدًا. الآن هو الوقت المثالي لتصبحوا أغنياء أكثر من أي وقت مضى”.
ومساء الأربعاء، أعلن ترامب فرض رسوم جمركية قال إنها “متبادلة” على جميع الدول بحد أدنى يبلغ 10 بالمئة.
جدير بالذكر أن ترامب دافع عن الرسوم الجمركية التي أعلنها، معتبرًا أنها ستعزز الاستثمار والإنتاج داخل البلاد.
كما أشار في تصريحات له الخميس، إلى أن هذه السياسات ستدفع الشركات إلى الإنتاج داخل الولايات المتحدة، ما سيجلب استثمارات تُقدّر بتريليونات الدولارات.
وأضاف ترامب أن هناك عددًا كبيرًا من منشآت الإنتاج التي يتم بناؤها حاليًا، وأن البلاد ستشهد قريبا طفرة في مشاريع البناء، مؤكدًا أن الرسوم ستجعل الولايات المتحدة “ثرية للغاية”.
الأناضول