موقع 24:
2025-02-28@16:29:28 GMT

البابا يبحث السلام في أوكرانيا مع السفير الروسي الجديد

تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT

البابا يبحث السلام في أوكرانيا مع السفير الروسي الجديد

التقى البابا فرنسيس، أمس الإثنين، سفير روسيا الجديد لدى الكرسي الرسولي، الذي أكد أنهما ناقشا جهود الحبر الأعظم لإرساء السلام في أوكرانيا.

وأشار الفاتيكان في بيان إلى أن إيفان سلطانوفسكي، وهو دبلوماسي مخضرم، قدم أوراق اعتماده إلى رئيس الكنيسة الكاثوليكية.

وقال السفير الجديد إنه والحبر الأعظم "ناقشا خصوصاً مهمة مبعوث البابا للسلام في أوكرانيا، الكاردينال ماتيو زوبي، الهادفة إلى حل بعض المشاكل الإنسانية"، بحسب ما نقلت عنه وكالة تاس الروسية الرسمية للأنباء.

????VIDEO | Russia's Ambassador Ivan Soltanovsky presented his credential letters to Pope Francis at the Vatican today. Discussions included Cardinal Zuppi's mission to address humanitarian concerns in the Ukrainian conflict. pic.twitter.com/UfKAO8ZaD9

— EWTN Vatican (@EWTNVatican) September 18, 2023

وأكد أنهما اتفقا على "مواصلة حوار صادق ومفتوح مع الكرسي الرسولي، يقوم تقليدياً على الاحترام المتبادل".

عيّن البابا الكاردينال زوبي، رئيس الكنيسة الإيطالية، على رأس بعثة سلام تهدف إلى وضع حد للنزاع في أوكرانيا.. وفي هذا السياق، زار الكاردينال زوبي كييف وموسكو وبكين وواشنطن حيث التقى الرئيس جو بايدن.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ألمح، الأسبوع الماضي، إلى أن الكاردينال سيعود إلى موسكو.

ونقلت عنه وكالة تاس قوله خلال طاولة مستديرة إن "الجهود المشتركة مع الفاتيكان الذي سيعود مبعوثه، تتواصل"، وأضاف "نحن مستعدون للقاء الجميع، ومستعدون للتحدث مع الجميع".

Pope Francis invites everyone to pray for his upcoming, two-day visit to the French city of Marseille, where he will participate in the conclusion of the “Mediterranean Meetings”. #PopeFrancis #PopeInMarseillehttps://t.co/Qz5Cgo7oxH pic.twitter.com/TtLm38mdw1

— Vatican News (@VaticanNews) September 17, 2023

وأطلق البابا فرنسيس نداءات عدة من أجل السلام في أوكرانيا، لكنها لم تؤدّ إلى نتائج ملموسة حتى الآن، كما يصلي باستمرار من أجل ضحايا النزاع.

وزار موفد البابا من أجل السلام في أوكرانيا الكاردينال الإيطالي ماتيو تسوبي واشنطن، وذلك بعد أسابيع من زيارته كلاً من كييف وموسكو، بهدف تبادل الآراء والأفكار حول الأزمة الاوكرانية، وسبل دعم المتضررين، وتوسيع العمل الإنساني.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني الفاتيكان الحرب الأوكرانية روسيا السلام فی أوکرانیا

إقرأ أيضاً:

السفير محمد عرابي لـ صدى البلد: ما يحدث بالضفة الغربية لا يقل خطورة عن غزة

اختتمت أمس الأربعاء ندوة "مشروعات التهجير والقضية الفلسطينية" المنعقدة ضمن فعاليات مؤتمر “غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط” .

ما يحدث في الضفة الغربية لا يقل خطورة عن ما يحدث في غزة 

 في هذا الصدد قال السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق ورئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية، الأربعاء، لابد أن نعلم أن الأخطار الموجودة في الضفة الغربية لا تقل خطورة وقسوة عن ما يحدث في قطاع غزة وهذا يعني ان المخطط مستمر ودائم من الجانب الإسرائيلي في تصفية القضية الفلسطينية عن طريق تهجير أو دفع السكان الفلسطينيين حتى يتركوا منازلهم .

واضاف خلال تصريحات خاصة لــ"صدى البلد " يجب أن نعلم ان الأحداث في غزة تحدث ايضا في جنين وغيرها من من الأماكن في الضفة الغربية وبالتالي يجب أن نكون حريصين حرص شديد في التعامل مع الموقعين سواء الضفة الغربية او غزة ونتعامل معها بنفس الاهتمام والحماس .

وتابع: اما عن أوراق الضغط العربي على إسرائيل خاصة عند مصر ودول الخليج فهناك بالطبع أوراق ضغط وهي عندما يتحدث العرب بلغة واحدة وباستراتيجية واحدة  وبالتالي هذه  أداة الضغط ، كما ان التاريخ الحديث شاهد على ذلك عندما توحدت المواقف العربية كان هناك فعلا قبول لهذه المواقف من جانب دول العالم بأكمله.

جانب من الندوة كلمة السفير محمد العرابي خلال الندوة 

قال السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق ورئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية، الأربعاء، إن القضية الفلسطينية تتعرض لأكبر هجمة شهدتها في تاريخها منذ عام 1948، لافتًا إلى إنه في الوقت الحالي نشهد مرحلة تفكيك القضية الفلسطينية وإعادة تركيبها مرة أخرى بمفاهيم شاذة بعيدة عن تطلعات الشعب الفلسطيني والشعوب العربية وغيرها من الدول المهتمة بالسلام، ولا تعبر عن النظام العالمي الذي نتمسك به في ظل القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية، مشيرًا إلى أن الموقف المصري كان حاسمًا وصارمًا منذ 8 أكتوبر 2023 برفض تهجير الشعب الفلسطيني سواء من قطاع غزة أو الضفة الغربية.

وكان قد أعرب «العرابي» في كلمته الافتتاحية، خلال مؤتمر «غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشـرق الأوسـط»، امس الأربعاء، عن سعادته بهذا الجهد المشترك بين المركز المصري للفكر والدراسات لاستراتيجية والمجلس المصري للشؤون الخارجية، قائلا إن التعاون بين المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية والمجلس المصري للشؤون الخارجية جاء في محله، وفي التوقيت الحاسم لكي تعبر مؤسسات المجتمع المدني عن موقفها كانعكاس لإرادة الشعب المصري الذي قرر وعزم على مساندة القضية الفلسطينية.

وأكد «العرابي» أن الرؤية المصرية للتنمية تقوم على 3 أعمدة، هي السلام والاستقرار والتنمية، وما يجري في الإقليم الآن هو عبث بقدرات الإقليم وبما يعوق قدرته على تحقيق التنمية ويساعد شعوبها على أن تحيا حياة بها قدر من الرفاهية، موضحًا أننا في مرحلة تفكيك القضية الفلسطينية وإعادة تركيبها مرة أخرى بمفاهيم شاذة بعيدة عن تطلعات الشعب الفلسطيني والشعوب العربية وغيرها من الدول المهتمة بالسلام، ولا تعبر عن النظام العالمي الذي نتمسك به في ظل القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية.

وتابع: «يجب أن ننظر إلى ما يجري في الضفة الغربية، فهو في نفس خطورة الأوضاع المتفاقمة في قطاع غزة، ويبدو أن إسرائيل خرجت عن محددات الإقليم بطريقة من الصعوبة قبولها في هذا الإقليم، ويجب أن نؤكد على الأفكار الخاصة بالسلام وإقامة الدولة الفلسطينية، فهو مطلب مشروع يعالج الأمور من جذورها».

وواصل السفير محمد العرابي، أن المؤتمر يمثل بداية لأفكار سريعة وحاسمة تتوافق مع المخططات المصرية في موضوع إعادة إعمار غزة بكامله وبسواعد الفلسطينيين وبدعم عربي ودولي، ومن المؤكد أن الرأي العام في مصر والعالم العربي يتطلع لنتائج هذا المؤتمر الذي يقام توقيت حاسم؛ إذ إنه من المهم أن يكون هناك رأي لمنظمات المجتمع المدني، وهو شاهد على إرادة مصرية حقيقية لدعم القضية الفلسطينية.

مؤتمر غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط

واستهل مؤتمر غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط الذي نظمه المركز المصري للفكر والدراسات، فعالياته بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية.

وتناول المؤتمر عدة قضايا من بينها تجارب تسوية الصراع في أفريقيا وأوروبا والشرق الاوسط، كما تناقش مشروعات التهجير التي واجهتها القصية الفلسطينية ، في اطار محاولات تصفيتها .

والموقف الأمريكي هو الاخر لم يكن بعيدا عن القضايا المطروحة للنقاش في المؤتمر، في إطار العديد من المسارات، منها التجارب الامريكية في تسوية الصراعات وكذلك التحيزات في التغطية الإعلامية لازمة غزة، بالإضافة إلى المواقف الامريكية من القضية الفلسطينية ناهيك عن تداعيات مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

كما ناقشت الجلسات تداعيات مشروعات التهجير وإعادة التوطين على الامن الاقليمي في ضوء تأثيرات التغيير الديموجرافي على ازمات الشرق الأوسط وتأثير قضايا التهجير على امن الخليج.

وشارك في الجلسات الدكتور خالد عكاشة مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية واللواء محمد ابراهيم الدويري، نائب مدير المركز ورئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية، السفير محمد العرابي والدكتور محمد مجاهد الزيات، عضو الهيئة الاستشارية للمركز، بالإضافة الى عدد من الخبراء والأكاديميين المتخصصين.

جانب من الندوة بالأمس أبرز ما جاء في البيان الختامي 

وكان أبرز ما جاء في البيان الختامي لمؤتمر "غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشـرق الأوسـط"؛ 

• رفض أي خطط لتهجير السكان من قطاع غزة، معتبرين أنها ليست فقط غير منطقية وغير مسؤولة وتتجاهل حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، وإنما تخالف أيضا الأعراف والقوانين الدولية، وتعد جريمة تطهير عرقي وجريمة ضد الإنسانية يتعين منعها والوقوف ضدها بل ومحاسبة المسئولين عنها.

• طرح المشاركون خبرات إعادة الإعمار وتسوية الصراعات بعد انتهاء الحروب في مناطق عديدة حول العالم والتي ارتكزت على إعادة اللاجئين والنازحين إلى أماكنهم الأصلية، وأن عمليات إعادة الإعمار لا تتعارض بالأساس مع وجود السكان.

• لا يجب التعامل مع المقترحات المطروحة مؤخراً بشأن تهجير سكان غزة من منطلق منظورها الضيق المرتبط بإعادة إعمار القطاع فقط، وإنما النظر إليها من منظور أوسع يعكس محاولات تصفية القضية الفلسطينية، والتي تتماشى في مجملها مع المخططات الإسرائيلية المطروحة في هذا الشأن منذ أكثر من ثماني عقود.

• الإشادة بالموقف الحاسم للقيادة السياسية المصرية التي رفضت كافة المحاولات الرامية للتهجير لسكان غزة مع التأكيد على أن محاولات التهجير إلى سيناء هي خط أحمر لن تقبل الدولة المصرية ومؤسساتها بتجاوزه، وهو الموقف الذي نال دعمًا شعبيًا من مختلف الأطياف السياسية في المجتمع المصري.

• بلورت القيادة المصرية رؤية ومشروعًا متكاملًا يستند إلى مبدأ إعادة إعمار القطاع دون تهجير سكانه، على أن يطرح هذا المشروع في القمة العربية الطارئة التي ستعقد في القاهرة في الرابع من مارس المقبل، ليحصل على الدعم الجماعي العربي.

• ثمن المشاركون الدور الأمريكي وجهوده الحثيثة في التوصل لوقف إطلاق النار في غزة، وأعربوا عن تطلعهم إلى دور قيادي أمريكي في عملية السلام في الشرق الأوسط، وأهمية تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره الروسي العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية
  • السفير محمد عرابي لـ صدى البلد: ما يحدث بالضفة الغربية لا يقل خطورة عن غزة
  • بوشناف يبحث مع السفير الروسي جهود دعم الاستقرار في ليبيا
  • محافظ الأقصر يبحث مع السفير الاسترالي سبل التعاون بين الجانبين
  • العقوري يبحث مع السفير الروسي افتتاح قنصلية بلاده في بنغازي
  • السيد شهاب يبحث العلاقات الطيبة مع السفير السعودي
  • سعود بن صقر يبحث تعزيز التعاون مع السفير والقنصل الهندي
  • وزير الري يستقبل السفير الياباني الجديد في القاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون
  • محافظ أسوان يبحث تعزيز التعاون مع السفير الأسترالي في عدد من المجالات التنموية
  • محافظ أسوان يبحث تعزيز التعاون مع السفير الأسترالي للمجالات التنموية