موقع 24:
2025-04-06@00:47:28 GMT

الإنقاذ الدولية تناشد المجتمع.. "أنقذوا أوكرانيا"

تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT

الإنقاذ الدولية تناشد المجتمع.. 'أنقذوا أوكرانيا'

يسلط الرئيس التنفيذي للجنة الإنقاذ الدولية ديفيد ميليباند، في تقرير جديد، الضوء على مدى أهمية أن يلتفت قادة العالم الذين يجتمعون في نيويورك، هذا الأسبوع، تحت مظلة الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى مطالب الشعب الأوكراني.

ويقول ميليباند في تقرير بصحيفة "غارديان" البريطانية، إنه لا يمكن المبالغة في تقدير الحجم الهائل للعملية المقبلة في أوكرانيا، لافتاً إلى أنه زار مؤخراً كييف ليرى "الشجاعة الاستثنائية والمرونة والالتزام من قبل السكان الأوكرانيين".

ويشير المسؤول إلى التكلفة المدنية للحرب الروسية - الأوكرانية، المرئية وغير المرئية، لافتاً إلى أنه "مع عدم وجود نهاية للحرب في الأفق، يجب التخطيط للاحتياجات المدنية والإنسانية، وليس الاحتياجات العسكرية فقط".

بشائر مقلقة

ويشير ميليباند إلى أن تدفقات المساعدات الإنسانية من المصادر الحكومية آخذة في الانخفاض، حيث انخفضت شهية الجمهور للتبرع مع استمرار الحرب وتضخم تمويل المانحين بشكل متزايد بسبب أزمة تكاليف المعيشة، إذ كانت الالتزامات البالغة 60 مليار دولار (48 مليار دولار)، التي تم التعهد بها في مؤتمر مساندة أوكرانيا في لندن في يونيو (حزيران) تركز بشدة على إعادة بناء البنية التحتية المادية، لكن ماذا عن البنية التحتية البشرية؟

ويرى الكاتب أن "الخطر يكمن في تطبيع الحالة غير الطبيعية، إذ يواجه السكان المدنيون الأوكرانيون ضغوطاً وحشية: فقدان أحبائهم، أو الخوف من فقدانهم، انقطاع التعليم، تنبيهات الغارات الجوية في منتصف الليل، أعداد هائلة من اللاجئين والنازحين داخلياً، مياه الفيضانات من سد كاخوفكا التي تحمل ألغاماً أرضية غير منفجرة إلى المناطق السكنية، ويقدر عدد الضحايا المدنيين بشكل متحفظ بـ 27000".

احتياجات إنسانية هائلة

"لكن الشجاعة والمرونة لا تستمر من فراغ"، كما يقول ميليباند، مضيفاً: "حالياً 18 مليون أوكراني في حاجة إنسانية في جميع أنحاء البلاد، خصوصاً في المناطق الأقرب إلى خط المواجهة وفي المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الروسية المؤقتة، وما يقرب من 6 ملايين شخص مشردون داخلياً.. ومع احتدام المعركة، تجد فرق لجنة الإنقاذ الدولية التي تتابع بعد القتال مستويات عالية جداً من الحاجة بين السكان".

ويحكي رئيس لجنة الإنقاذ الدولية عن "مستويات صدمة مرتفعة للغاية بين السكان".. بالإضافة إلى ذلك، فإن الذين لا يستطيعون الفرار من القتال، ولا سيما كبار السن والمعوقين، "في حاجة ماسة إلى المساعدة".

أزمة الشتاء

وفي الوقت نفسه، يلفت ميليباند إلى اقتراب الشتاء، وبالتالي "يصبح الشتاء أولوية جديدة".. في العام الماضي، واجه الأوكرانيون درجات حرارة متجمدة، واستهداف متعمد للبنية التحتية للمياه والطاقة من قبل القوات الروسية عازمة على المساس بالضروريات الأساسية للبقاء على قيد الحياة.

The disastrous bursting of Ukraine’s Nova Kakhovka dam – and the battle that is to come https://t.co/b6kcKhsNVP

— Guardian Australia (@GuardianAus) June 10, 2023

ويقول المسؤول إن "هذه الإستراتيجية العسكرية تتعارض تماماً مع قوانين الحرب، وهي دليل آخر على الإفلات من العقاب في جميع أنحاء العالم على الهجمات على المدنيين".

كما يُوضح المسؤول أن "التخطيط للحرب الطويلة على الجبهة المدنية يعني أيضاً وضع الصحة العقلية على قدم المساواة مع الصحة البدنية، وهذا مهم بشكل خاص للسكان الأكثر ضعفاً، مثل الأطفال وكبار السن".

دعم الجهات الفاعلة

وهذا يعني أيضاً الحفاظ على العمل الإنساني، مشيراً إلى أنه "يجب أن يكون الدعم النقدي المستهدف للسكان المتضررين أولوية قصوى بالنظر إلى اقتصاد السوق العامل، إلى جانب ضمان بقاء الخدمات الصحية والتعليمية متاحة".

ويقول ميليباند: "هناك بعض الأعمال الرائدة منذ بدء أزمة أوكرانيا، لا سيما في التعليم عبر الإنترنت الذي تنسقه وزارة التعليم الأوكرانية، ولكن أيضاً من قبل المنظمات غير الحكومية، على سبيل المثال في استخدام الفرق الصحية المتنقلة للوصول إلى خط المواجهة".

لكن المسؤول يُشدد على أن "هناك أيضاً حاجة حيوية لدعم الجهات الفاعلة في المجتمع المدني في أوكرانيا، وهي عنصر حيوي في الاستجابة الإنسانية وغالباً ما تكون الأولى في مكان الحادث عند وقوع الكوارث".

تفاقم الاحتياجات الملحة

في عام 2022، قدمت أوكرانيا مثالاً جيداً للاستجابة الدولية للاحتياجات الإنسانية.. إذ تم تمويل أكثر من 80% من نداء الأمم المتحدة، وتظهر الأرقام أن السكان الآخرين المتضررين من النزاع، مثل الموجودين في اليمن أو سوريا، تلقوا ربع ذلك.. هذا العام، من المرجح أن يكون الرقم بالنسبة لأوكرانيا 50%.

But experts say it’s unclear how much of that grain will reach people in places like the Horn of Africa where the worst drought in a generation and rising food prices have put millions at grave risk of famine. https://t.co/rJInWWPYQ3

— The New Humanitarian (@newhumanitarian) August 3, 2022

كما يسلط المسؤول الضوء على تفاقم هذه الاحتياجات الملحة في أماكن أخرى بعيدة بسبب الحصار المفروض على تصدير الحبوب الأوكرانية، والذي كان له تأثير كارثي على الأسعار العالمية للمواد الغذائية الأساسية، مؤكداً أن هناك 9 دول مدرجة على قائمة الأمم المتحدة لمراقبة المجاعة، وهناك 50 مليون شخص في شرق إفريقيا ينامون جوعى. إنهم بحاجة إلى المساعدة أيضاً.

ويختتم الرئيس التنفيذي للجنة الإنقاذ الدولية مقاله بالإشارة إلى أن "هذه المشاكل ستزداد سوءاً ما لم تعالج"، مضيفاً "الآن هو الوقت المناسب لقادتنا أن تتصرف على هذا النحو.. تجتمع الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، وإذا كانت أوكرانيا هي النضال الحاسم الذي يزعمه الكثيرون، فيجب خوضها على جميع الجبهات".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني الإنقاذ الدولیة إلى أن

إقرأ أيضاً:

تصريح "غريب" من مسؤول إسرائيلي بشأن الرهائن

نقلت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، الجمعة، تصريحات عن مسؤول إسرائيلي تحدث فيها عن خطط إسرائيل لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وتأثير العمليات العسكرية الجارية على حياة الرهائن الإسرائيليين.

ووفق الصحيفة فقد قال المسؤول الإسرائيلي بشأن خطورة العمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة على حياة الرهائن المحتجزين بالقطاع: "لا يهم إن ماتوا ".

لكنه استدرك بالقول بعد ذلك:" بل يهم، إنه أمر فظيع، لكنهم يعانون".

وتابع المسؤول: "نحن حذرون للغاية، على حد علمنا، من التقدم نحو المواقع التي يحتجزون فيها. معاناتهم كافية نحن نعرف حجمها".

مستقبل غزة

وأضاف المسؤول أن إسرائيل "جادة للغاية" في تنفيذ خطط ترامب (الرئيس الأميركي دونالد ترامب) لنقل سكان غزة إلى دول أخرى، مضيفا أن عدة دول مستعدة لاستقبال الفلسطينيين، لكن لديها مطالب: "إنهم يريدون شيئا في المقابل - ليس بالضرورة المال، بل شيئا استراتيجيا أيضا".

وتحدث المسؤول عن خطة إسرائيل الأوسع نطاقا بشأن غزة: "ما نرغب في رؤيته هو إنقاذ الرهائن، والقضاء على حماس، وإتاحة فرصة واسعة للهجرة الطوعية".

واستشهد باستطلاعات رأي أجريت قبل الحرب تشير إلى أن 60 بالمئة من سكان غزة - أي أكثر من مليون شخص - يرغبون في المغادرة، مضيفا: "هناك أنقاض هناك بسبب حماس، وليس بسببنا. نحن نعمل على هذه الخطة".

وأكد المسؤول أن إسرائيل لا تسعى إلى سيطرة دائمة على غزة، بل تهدف بدلا من ذلك إلى نقل الحكم إلى "ائتلاف من الدول العربية"، مضيفا أنه :بغض النظر عن ذلك، ستحتفظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية على القطاع".

فرص الصفقة

فيما يتعلق بصفقة محتملة لإطلاق سراح الرهائن، قال المسؤول إن التركيز في هذه المرحلة منصبّ على الضغط العسكري.

ورفض التعليق على إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت قبل عيد الفصح، لكنه رفض فكرة إبرام صفقة لإعادة الرهائن ثم استئناف الحرب بعد ذلك.

وقال: "حماس ليسوا بهذا الغباء"، مشيرا إلى أن حماس تطالب بضمانات جدية، بما في ذلك من مجلس الأمن الدولي."

وأضاف المسؤول أنه من الممكن إنقاذ الرهائن مع استمرار العمليات العسكرية: "من قال إن العدو لن ينهار؟ قد يرغب بعض الخاطفين في الهرب، مما يسمح لنا بإخراجهم".

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة تناشد العالم تقديم المساعدات .. والاستجابة الأمريكية تتضائل
  • برلماني: الجرائم الإسرائيلية تعكس استخفافا غير مسبوق بالمواثيق والاتفاقيات الدولية
  • الإحصاء: مصر تسجل نصف مليون نسمة زيادة في عدد السكان خلال 154 يوما
  • «تحرير السودان – المجلس الانتقالي» تناشد سكان الفاشر ومعسكرات النزوح مغادرة مناطق الاشتباك
  • تصريح "غريب" من مسؤول إسرائيلي بشأن الرهائن
  • تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
  • خالية من السكان.. كيف فرضت إدارة ترامب رسومًا جمركية على جزر مهجورة تسكنها البطاريق؟
  • سيناتور أمريكية: الأوكرانيون أنقذوا أرواح الأمريكيين في حرب العراق
  • غدًا اليوم العالمي لليتيم.. دعم معنوي ومادي في يومهم.. "خبيرة" تناشد بتخصيص وقت للأطفال طوال العام.. والأوقاف تخصص خطبة الجمعة بعنوان "فأما اليتيم فلا تقهر"
  • إنطلاق فاعليات «تدريب سفراء السكان» بقاعة النيل بمركز التدريب بأسيوط