مكتب الصحة بطور الباحة ينفذ دورة تنشيطية للعاملات الصحيات المجتمعيات.
تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT
طور الباحة((عدن الغد)) عاصم قائد
نفذ مكتب الصحة العامة والسكان في مديرية طور الباحة بمحافظة لحج صباح اليوم الإثنين 18 سبتمبر 2023م ، دورة تنشيطية للعاملات الصحيات المجتمعيات في المديرية حول الحملة التوعوية للتحصين ضد أمراض الحصبة والحصبة الألمانية ولقاح كوفيد 19.
وتهدف الدورة التنشيطية إلى تزويد العاملات الصحيات بمفاهيم الحملة التوعوية للتحصين ضد أمراض الحصبة والحصبة الألمانية ولقاح كوفيد 19.
وخلال الدورة تزود المشاركات بمعارف ومفاهيم أساسية تتعلق بامراض الحصبة ولقاح كوفيد 19 مع تزويدهن بعملية كيفية إعطاء اللقاح من قبل منسق الدورة في المديرية.
كما تم إكساب المشاركات المعارف اللازمة حول حملة التحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية ولقاح كوفيد 19 وأهمية التحصين ضد هذه الأمراض الفتاكة.
وأكد مدير مكتب الصحة في المديرية د. احمد هيكل بأن هذه الامرض تُعد من الامراض الفتاكة والقاتلة التي تصيب أفراد المجتمع.
وأشار هيكل إلى الدور الذي ستلعبه شبكة العاملات الصحيات التي يبلغن عددهن أربعين عاملة صحية مجتمعية في عملية الرعاية الصحية الأولية لمواجهة هذه الأمراض في القرى والمناطق التي تواجه صعوبه للوصول إلى المراكز الصحية.
وتأتي هذه الدورة التنشيطية برعاية كاملة من وزير الصحة العامة والسكان د. قاسم محمد بحيح ومحافظ محافظة لحج اللواء الركن احمد عبد الله التركي وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"
وشارك في الدورة 38 من أصل 40 عاملة صحية مجتمعية في المديرية.
حضر الدورة التنشيطية
مدير عام مديرية طور الباحة العميد الركن بسام الحرق ومدير مكتبة رشدي ثابت
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: فی المدیریة
إقرأ أيضاً:
خبير ينفي اكتشاف متحور جديد لـ”بوحمرون” خاص بالمغرب
أكد الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن فيروس الحصبة (بوحمرون) تم رصده مؤخرًا في عدة حالات في بلجيكا، حيث تبين أن بعض البؤر الوبائية مرتبطة بأنماط جينية قادمة من المغرب. كما سجلت فرنسا بدورها حالات مشابهة، وأكدت أن الجينوتيب الخاص بها يعود إلى المغرب أيضًا.
وأوضح حمضي، أن وجود الأنماط الجينية المستوردة من المغرب لا يعني اكتشاف متحور جديد خاص بالمغرب أو بأي دولة أخرى. وأضاف أن فيروس الحصبة يحتوي على 24 نمطًا جينيًا معروفًا عالميًا، وهذه الأنماط تخضع للمراقبة المستمرة باستخدام تقنيات التسلسل الجينومي.
وأشار الدكتور حمضي إلى أن الدول، بما في ذلك المغرب، تقوم بإجراء تحليلات جينومية للحالات المكتشفة، بهدف تحديد مصدر الأنماط المنتشرة وتتبع مسار انتقال الفيروس. وأوضح أن منظمة الصحة العالمية توصي بإجراء هذه الفحوصات، على الرغم من أن فيروس الحصبة لا يمر عادةً بتغيرات تؤثر على مناعته أو تقلل من فعالية اللقاح.
من ناحية أخرى، أكد حمضي أن جميع الأنماط الجينية الـ24 لفيروس الحصبة تعتبر متطابقة من الناحية المناعية، مما يعني أن أي إصابة بالفيروس تحفز نفس الاستجابة المناعية.
وأوضح أن مستقبلات الفيروس في جسم الإنسان لا تتغير، مما يجعل اللقاح فعالاً للغاية، على عكس بعض الفيروسات الأخرى مثل فيروس كورونا، التي تتطلب تطور لقاحات جديدة بسبب التغيرات التي تطرأ عليها.