استشاري: 90% من حالات التنمر ضد الطلاب تتوقف عند تدخل شخص بالغ
تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT
قال استشاري طب الأطفال، الدكتور سعود العمر، إن نحو 90% من حالات التنمر ضد الطلاب تتوقف عند تدخل شخص بالغ، مثل أحد الوالدين أو مشرف بالمدرسة.
وأشار الدكتور سعود العمر خلال تصريحات تليفزيونية، بـ"نشرة الرابعة"، عبر قناة العربية، اليوم الإثنين، إلى خطورة التنمر إذ يؤدي العديد من المشكلات مثل القلق والاكتئاب والعزلة، والتي قد تصل في بعض الأحيان إلى التفكير في الانتحار.
وأوضح أن التنمر الإلكتروني يعد أخطر أنواع التنمر، مشيرًا إلى أن بعض الدراسات تشير أيضًا إلى أنه النوع الأكثر انتشارًا.
#نشرة_الرابعة | استشاري طب الأطفال الدكتور سعود العمر: 90% من حالات التنمر ضد الطلاب تتوقف عند تدخل شخص بالغ مثل أحد المعلمين وخطورة التنمر قد تصل إلى التفكير في الانتحار@drsaudalomar pic.twitter.com/iuw416gGuw
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) September 18, 2023المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: التنمر التنمر الإلكتروني
إقرأ أيضاً:
من التنمر إلى الإلهام .. أحمد فوزي صالح يروي كيف وُلد حمادة كشري |فيديو
كشف السيناريست أحمد فوزي صالح عن سبب إطلاق اسم "حمادة كشري" على الشخصية التي قدّمها الفنان فتحي عبد الوهاب في مسلسل “ظلم المصطبة”، قائلًا: "أنا بحب الحاجات تبقى طالعة من قلبي".
وقال خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة ON: "أنا من بورسعيد، وكنت الأهلاوي الوحيد في المدرسة، وكانوا بيتنمروا عليّ ويقولوا لي: أحمد كشري، على اسم اللاعب اللي كان في التسعينات. فقررت أرجع للاسم ده في الكتابة".
وأردف صالح: "الشخصية دي مش مجرد شرير، لو ما حبتوش وأنا بكتبه، هيطلع نمطي. وأنا مش عايز أقدّم نماذج تقليدية، عاوز الناس تفكر في كل شخصية، مش بس البطل. حتى حسن، اللي هو البطل، اسمه حسن علشان أنا حاسس إنه مغبون".
وعن تعدد الشخصيات وتشعب القصص داخل العمل، قال فوزي: "تحالف رأس المال مع الدين بيضغط دايمًا على الحلقة الأضعف، اللي هي المرأة".
وتابع موضحًا: "شخصية حمادة كشري كانت ممثل المول في بيئة ريفية، وهي فكرة غريبة هناك. ورغم التغير الظاهري اللي بيحصل في المجتمعات، فإن قوانين المجتمع تجاه المرأة ما زالت جائرة، والستات هم اللي بيدفعوا التمن".
هذه هي الدراما
وحول الجدل الذي أثاره مشهد نهاية المسلسل بمقتل شخصية "هند"، قال فوزي صالح ببساطة: "هذه هي الدراما".