الثورة نت:
2025-03-28@07:05:38 GMT

احتفالات في مديرية معين بذكرى مولد الرسول الأعظم

تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT

احتفالات في مديرية معين بذكرى مولد الرسول الأعظم

الثورة نت|

نظم أبناء مديرية معين بأمانة العاصمة، ثمان أمسيات احتفالية بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.

وشارك وكيل أمانة العاصمة مازن نعمان ومستشار رئيس الوزراء لشؤون البيئة علي الأسدي، في الأمسية الثقافية بحي مذبح الجنوبي ابتهاجاً بمولد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، وأقيمت أمسية محمدية بحارة المواصلات بمذبح.

كما نظمت بحارات الإمام علي بن أبي طالب والرسالة والأحلاء الشرقي وشملان والصافية وجرب الثور وعصر السفلى وحي الزراعة، أمسيات ثقافية وخطابية بمناسبة المولد النبوي الشريف.

وأكدت كلمات الأمسيات، أن حب وموالاة النبي الأعظم وعترته الاطهار، هي من موجبات النصر والفلاح في الدنيا والآخرة، وأن هذه الفعاليات والاحتفالات بمناسبة مولده الشريف تغيض أعداء الله ورسوله.

وأشارت إلى أن اليمنيين اليوم باحتفالاتهم بميلاد خير البرية وسيد البشرية جمعاء، يعكسون عظيم مقام النبي محمد صلوات الله عليه وعلى آله الطاهرين، والاقتداء به والمضي على نهجه القويم.

ودعا المتحدثون، كافة أبناء المديرية إلى المشاركة الفاعلة في فعاليات المولد النبوي الشريف، والتحشيد والخروج الكبير يوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول بميدان السبعين.

تخلل الأمسيات التي حضرها قيادات محلية وتنفيذية ومشايخ وشخصيات اجتماعية وجموع من أبناء الأحياء، فقرات ثقافية وأناشيد وقصائد معبرة عن عظمة المناسبة.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: المولد النبوي الشريف

إقرأ أيضاً:

مولد ألعاب مفرقعات رمضان

وقفتنا هذا الأسبوع حضراتكم تكلمنا عنها من قبل والآن نتكلم عنها أيضا ويظهر كدة سنتكلم عنها كل رمضان قادم إن شاء الله، لا أعلم لماذا هذه الآفة منتشرة منذ قديم الأزل بيننا ولكن زادت حدتهاهذه الأيام، وهل تلك الأزمة بلغت من الحد الذى لانستطيع أن نواجهها؟ لماذا هذا التهاون من بعض الآباء والأمهات؟ ولماذا السلطات المسئولة غير قادرة على مواجهتها مواجهة حاسمة؟ وما هو التلذذ الذى يصيب مستعمليها غير وجه الشبه البعيد بينها وبين مدفع رمضان؟ إنه أظنه مرضا نفسيا رهيبا ومن يصاب به يظل به كامنا لحين من الدهر، وأظن صاحبه من الممكن أن يكون أسهل البشر الذين ممكن أن يتحولوا مستقبلا لممارسة الإرهاب بمعنى الكلمة، يوميا فى كل رمضان يتحفنا كثير من هؤلاء الأطفال باللعب بتفجير تلك الألعاب قبيل الإفطار وبعد الإفطار وحتى الفجر، ماهذا يا ناس؟ والعجب شكوى الجميع من تلك الظاهرة التى أصبحت ليست مقصورة لا على حى غنى أو حى فقير بل على الاثنين، رحمة بنا نحن البشر الذين يبحثون عن الهدوء والسكينة، لقد بلغ العبث رغم خطورة تلك الألعاب حتى على مستعمليها وعلى من يضعهم حظهم العاثر فى بؤرتها بتعرضهم للأذى منها، كفاكم إهمالا وعبثا يا أيها الناس المتهاونون من البشر والمسئولين، فعلا آخر زمن. حسبنا الله ونعم الوكيل!

إلى هنا انتهت وقفتنا لهذا الأسبوع أدعو الله أن أكون بها من المقبولين.

وإلى وقفة أخرى الأسبوع المقبل إذا أحيانا الله وأحياكم إن شاءالله.

مقالات مشابهة

  • دعاء آخر جمعة فى رمضان باسم الله الأعظم.. تفتح لك الأبواب المغلقة
  • إعادة النبض لمعتكف تعرض لنوبة قلبية في المسجد النبوي الشريف
  • فعالية ثقافية في مديرية الثورة بالأمانة إحياءً ليوم القدس العالمي
  • أمسية ثقافية وخطابية في المنصورية بذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام
  • مولد ألعاب مفرقعات رمضان
  • فعالية خطابية في مديرية معين باليوم الوطني للصمود
  • "طيران الأمن" لسلامة المعتمرين والزوار في المسجد النبوي الشريف
  • مديرية الصافية تحيي يوم القدس العالمي بفعالية ثقافية
  • فعالية ثقافية في مديرية الوحدة بيوم القدس العالمي
  • أمسية ثقافية في خولان بذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام