أوكرانيا تعلن اختراق خطوط الدفاع الروسية في باخموت
تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT
قالت القوات الأوكرانية، الإثنين، إنها تمكنت من اختراق خط الدفاع الروسي قرب بلدة باخموت، بعد حديث عن نجاح هجومها المضاد في عدد من المناطق على خط جبهة القتال.
وأعلن قائد القوات البرية في الجيش الأوكراني الجنرال أولكسندر سيرسكي، الإثنين، أن القوات الأوكرانية اخترقت خط الدفاع الروسي بالقرب من باخموت (شرق).
وبعد استعادة قريتي أندرييفكا وكليشتشييفكا في الأيام الأخيرة، نقل المركز الصحافي للجيش عن سيرسكي قوله إنه "تم اختراق خط دفاع العدو".
وأضاف سيرسكي أن القريتين الصغيرتين "كانتا عنصراً مهماً في خط الدفاع الروسي الممتد من باخموت إلى غورليفكا"، وأكد أن الألوية 72 و31 و83 التابعة للجيش الروسي "دُمِّرت وفقدت قدرتها على القتال بالكامل" في المعارك بالقرب من باخموت.
وأقر الجنرال بأن "الوضع العام في المنطقة الشرقية ما زال معقداً"، و"القتال العنيف مستمر بالقرب من باخموت".
3 عوائق تبقي أوكرانيا غارقة في الحرب https://t.co/zYkKsDRV9T pic.twitter.com/fpEMsMAVAB
— 24.ae (@20fourMedia) September 11, 2023وأكد سيرسكي أنi بعد خسارة القريتين بالقرب من باخموت، "يقود الجيش الروسي هجمات مضادة عدة" بهدف "استعادة المواقع المفقودة"K ويستعد لشن هجمات شمالًا في منطقة كوبيانسك وليمان.
وأعلنت أوكرانيا استعادة السيطرة على أندرييفكا، الجمعة، وعلى كليشتشييفكا الأحد، وتقع القريتان جنوب مدينة باخموت.
وكانت باخموت تضم 70 ألف نسمة قبل الحرب في فبراير (شباط) 2022، وسيطرت عليها القوات الروسية في مايو (أيار) الماضي بعد إحدى أطول المعارك وأعنفها في هذه الحرب.
عد الإشادة التي تلقاها من #بوتين.. ما دور #إيلون_ماسك الحقيقي في الحرب الروسية الأوكرانية؟#فيديو24
لمشاهدة المزيد من الفيديوهات:https://t.co/XKZstSvtfW pic.twitter.com/p5gsHStCwB
وتشن أوكرانيا هجوماً مضاداً منذ يونيو (حزيران) لاستعادة الأراضي التي احتلتها روسيا، بعدما تسلّمت أسلحة غربية وعملت على تدريب مقاتلين جدد.
وبدأت القوات الأوكرانية على الفور في استعادة مناطق في الجانبين الشمالي والجنوبي لهذه المدينة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني الحرب الأوكرانية باخموت الدفاع الروسی
إقرأ أيضاً:
ترامب: واشنطن تجري مباحثات جدية مع بوتين.. الحرب الروسية – الأوكرانية تقترب من النهاية
البلاد – جدة، وكالات
مع دخول الحرب الروسية الأوكرانية، اليوم (الثلاثاء)، عامها الرابع، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن واشنطن تجري مباحثات جدية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ لإنهاء حرب أوكرانيا، مبينًا أنه يبحث أيضًا مع بوتين مشاريع اقتصادية كبرى بين البلدين.
وقال ترامب خلال لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في البيت الأبيض أمس (الاثنين): إن الحرب الروسية الأوكرانية قد تنتهي خلال أسابيع، كاشفًا عن لقاء مرتقب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وآخر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لافتًا إلى أن الرئيس الأوكراني قد يزور البيت الأبيض قريبًا؛ لتوقيع صفقة المعادن الأوكرانية النادرة، وبحث ملف التسوية السلمية للحرب هناك.
وأضاف أن بوتين سوف يقبل بوجود قوات حفظ سلام أوروبية في أوكرانيا، في إطار صفقة محتملة لإنهاء الأزمة الدائرة هناك منذ فبراير 2022، منوهًا إلى نيته لقاء نظيره الروسي، وربما” يزور موسكو في الوقت المناسب”.
فيما دعا ماكرون إلى إشراك أوكرانيا في مفاوضات السلام، وأن تعوضها روسيا عن خسائر الحرب، التي تسببت فيها، منوهًا إلى استمرا دعم باريس لكييف، ومطالبًا ترامب بدوره؛ لمواصلة ضخ المساعدات الأميركية إلى البلد، الذي يعتمد على الحلفاء للصمود أمام الآلة العسكرية الروسية.
وتابع ماكرون بأن بعض الدول الأوروبية، ستكون مستعدة لإرسال قوات حفظ سلام إلى أوكرانيا؛ كضمانة أمنية بعد توقيع معاهدة للسلام، لكن دون إرسال هذه القوات إلى الخطوط الأمامية.
ويأتي لقاء الرئيسين عقب إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، الاثنين، مشروع قرار أوكراني أوروبي يؤكد دعم أوكرانيا ووحدة أراضيها، وحصل القرار على 93 صوتًا، مقابل 18 صوتًا ضده، بما في ذلك الولايات المتحدة، وامتناع 65 دولة عن التصويت. كما اعتمدت الجمعية العامة مشروع قرار طرحته الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا، بعد اعتماد تعديلات أوروبية عليه، صوتت لصالحه 93 دولة، مقابل رفض 8 دول له، وامتناع 73 دولة عن التصويت.
وينتظر استجابة بوتين لرغبة ترامب القوية في التسوية السياسة بأوكرانيا؛ حيث قال سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي، الاثنين:” نستطيع أن ندرك بثقة كافية رغبة الجانب الأمريكي في التحرك نحو وقف سريع لإطلاق النار، ونريد وقف إطلاق النار عبر تسوية طويلة الأجل”.
وسيناقش قادة الاتحاد الأوروبي اقتراحًا بشأن حزمة مساعدات عسكرية لأوكرانيا، بقيمة تصل إلى 6 مليارات يورو، ولا يفي هذا الرقم باحتياجات أوكرانيا في ميادين القتال، كما لا يقارن بحجم المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة، ما يجعلها صاحبة القرار الرئيس في الشأن الأوكراني؛ حربًا وسلمًا.