الاتحاد التركي يستعد لفسخ عقد كونتز مقابل 1,2 مليون يورو
تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT
الأثنين, 18 سبتمبر 2023 6:43 م
متابعة/ المركز الخبري الوطني
أنهى الاتحاد التركي لكرة القدم ولاية الألماني ستيفان كونتز مدربا للمنتخب، حسبما ذكرت العديد من وسائل الإعلام أمس الأحد.
ومن المنتظر أن يعلن الاتحاد التركي رسميا غدا الثلاثاء إقالة المدرب البالغ 60 عاما، الذي تولى المسؤولية في سبتمبر 2021 بعقد كان سينتهي في يونيو 2024.
ومن بين المرشحين الذين طرحتهم الصحافة التركية، الألماني يواكيم لوف، والإيطالي فينتشنزو مونتيلا، وعبد الله أفجي وفاتح تيريم وسيرجن يالتشين.
و يتواجد لوف بدون فريق منذ نهاية عقده مع الاتحاد الألماني عقب نهائيات يورو 2020 التي جرت صيف 2021 .
المصدر: المركز الخبري الوطني
كلمات دلالية: الاتحاد الترکی
إقرأ أيضاً:
وزير الاقتصاد الألماني: وحدة الاتحاد الأوروبي ضرورية في الرد على الرسوم الأمريكية
قال وزير الاقتصاد الألماني إن وحدة الاتحاد الأوروبي أمر بالغ الأهمية في رده على الرسوم الجمركية الأمريكية، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
وأوضح وزير الاقتصاد الألماني أن أمام الاتحاد الأوروبي بعض الوقت للتوصل إلى اتفاق بشأن التعريفات الجمركية عبر المفاوضات.
وافتتح التداول في بورصة طوكيو الأكبر في آسيا بانهيار في الأسعار في ظل فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوم الاستيراد التي ستصل إلى 24% بالنسبة لليابان.
وتراجع مؤشر نيكاي الرئيسي، الذي يعكس تقلبات أسعار أسهم 225 شركة يابانية رائدة، بنسبة 4.4% في بداية التداولات ويبلغ نحو 34138 نقطة.
وكانت المرة الأخيرة التي انخفض فيها مؤشر نيكي إلى ما دون 35 ألف نقطة في أغسطس 2024، عندما تعثرت الأسواق العالمية بسبب مخاوف من الركود الأمريكي.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس الأربعاء، أن واشنطن ستفرض بدءا من منتصف الليل (الخميس) رسوما جمركية جديدة على عدة دول حول العالم، على رأسها الصين والاتحاد الأوروبي والهند.
وستفرض واشنطن رسوما جمركية بنسبة 24% على البضائع المستوردة من اليابان.
كشف ترامب عن نظام رسوم جمركية جديد يستهدف ما اعتبره البيت الأبيض "ممارسات تجارية غير عادلة مزمنة".
وفقًا لمسؤولين كبار، فإن هذا التحرك يمثل أحد "أكبر التحولات الاقتصادية منذ الحرب العالمية الثانية". ويتضمن فرض تعريفة جمركية أساسية بنسبة 10% على جميع الواردات، إضافة إلى تعريفات "متبادلة" أعلى على نحو 60 دولة تُصنف بأنها الأكثر مخالفة للقواعد التجارية.
وأوضح أحد المستشارين أن "الهدف هو معاملة الدول الأخرى بنفس الطريقة التي تعامل بها الولايات المتحدة، مع إعطاء بعض المرونة لتخفيف الأثر".