دمشق-سانا

ترأس المهندس حسين عرنوس رئيس مجلس الوزراء اليوم اجتماعاً لبحث آليات تأمين الأدوية السرطانية، تركز على مناقشة مجموعة من الإجراءات المالية والنقدية والتنظيمية وفق برامج زمنية محددة قابلة للتتبع والقياس، بهدف تأمين استمرار التوريدات من أدوية السرطان التي لا تُنتج محلياً، وسد أي نقص فيها ومعالجة جميع الصعوبات والمعوقات التي تعترض عمليات التوريد، وذلك بالتنسيق والتعاون بين مختلف الجهات ذات الصلة، وبما يلبي احتياجات المرضى.

كما ناقش المجتمعون الآليات اللازمة لضمان توافر أدوية السرطان من كل الأصناف في إطار استمرار الدولة بتقديم الدعم للقطاع الصحي، والطريقة الأمثل لتحديد الاحتياجات واستدراج الأدوية بالأوقات المناسبة، والحرص على عدم وجود أي تأخير رغم ظروف الحصار، واتخاذ كل الإجراءات المناسبة لتحقيق ذلك، والوصول إلى الآلية الأفضل لتسجيل الدواء، وتطبيق المعايير المعتمدة في هذا الإطار وبما يلبي احتياجات القطاع العام الصحي للاستمرار في تقديم خدماته الطبية والصحية للمرضى.

وأكد المهندس عرنوس أهمية تأمين الاحتياجات من أدوية السرطان وفق خطط مدروسة، واتخاذ كل ما يلزم لضمان توريدها وفق برنامج زمني معتمد وبأفضل المواصفات والمعايير الدولية المعتمدة ورصد الاعتمادات اللازمة لها، مشدداً على أن الحكومة لا تدخر جهداً أو إمكانيات لتأمين أدوية الأمراض النوعية وضمان استمراريتها دون انقطاع.

وجرى خلال الاجتماع الموافقة على استجرار الأدوية المسجلة في وزارة الصحة ببلد المنشأ والمستخدمة لمدة عام كامل، وأثبتت أنها آمنة وفعالة بما يزيد من العروض المقدمة لتأمين الأدوية السرطانية وضمان تغطية كل الاحتياجات الدوائية للمرضى.

كما تم تكليف وزارة المالية ومصرف سورية المركزي تأمين الاعتمادات اللازمة لتأمين الأدوية السرطانية ضمن موازنة العام 2024 والتي تقدر بنحو 700 مليار ليرة سورية.

وتم خلال الاجتماع مناقشة المراحل التي وصلت إليها أتمتة السجل الوطني للسرطان الذي يتيح بناء قاعدة بيانات عن المرضى وتقدير الاحتياجات الدوائية بدقة، وبالتالي تحقيق الشفافية في العلاج، كما تم التأكيد على مواصلة تأمين التسهيلات لمعامل الأدوية المنتجة لأدوية السرطان محلياً.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

كلمات دلالية: أدویة السرطان

إقرأ أيضاً:

اجتماع برئاسة الرهوي يقر الخطة التنفيذية والأدلة الإرشادية الخاصة بالدورات الصيفية للعام الجاري

الثورة نت/..

أقرت اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية في اجتماعها اليوم بصنعاء برئاسة رئيس مجلس الوزراء أحمد غالب الرهوي، الخطة التنفيذية والأدلة الإرشادية التنظيمية الخاصة بمختلف فعاليات وأنشطة الدورات الصيفية للعام 1446هـ.

واستعرضت اللجنة بحضور وزراء الخدمة المدنية والتطوير الإداري الدكتور خالد الحوالي والإعلام هاشم شرف الدين والشباب والرياضة الدكتور محمد المولد ونائبه نبيه أبو شوصاء ووكيل وزارة الشباب والرياضة لقطاع الشباب عبدالله الرازحي، أدوار الوزارات المعنية وذات الصلة والسلطات المحلية بأمانة العاصمة والمحافظات في مسار تنفيذ الدورات الصيفية.

وتطرق الاجتماع إلى السبل الكفيلة بتعزيز مقومات إنجاح الدورات الصيفية من كافة الجوانب وتحقيق غاياتها الوطنية والدينية والثقافية والإبداعية، واستفادة الطلاب والطالبات المثلى منها ترجمة لموجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في خطابه أمس بهذا الشأن.

واستمع الاجتماع إلى عرض وزير الشباب والرياضة الدكتور محمد المولّد، عن استعدادات الوزارة بالتنسيق مع مختلف الوزارات والجهات المعنية وذات العلاقة، لتدشين الدورات الصيفية للعام الجاري وحلقات تحفيظ القرآن الكريم والعلوم المرتبطة به.

واستعرض الدكتور المولّد، الأهداف العامة والفرعية للفعالية السنوية التي تعمل على توفير المساحة المناسبة للنشء للاستفادة من العطلة الصيفية من خلال التحاقهم بالدورات الصيفية، لافتًا إلى أهمية الدورات لصقل مواهب الشباب في المجالات العلمية والثقافية والدينية والرياضية واستنهاض وتنمية روح المسؤولية في أوساط الطلاب والطالبات لخدمة مجتمعهم وتحقيق قوة أدوارهم في حاضر ومستقبل وطنهم وخدمة أمتهم.

وأقرت اللجنة العليا التقريرين الفني والمالي للدورات الصيفية للعام الماضي 1445هـ.

وأكدت اللجنة على الأدوار المنوطة بوزارتي الشباب والرياضة والتربية والتعليم والبحث العلمي والوزارات والجهات ذات الصلة وأمانة العاصمة والمحافظات في تنفيذ هذه المهمة الوطنية المتصلة بالشريحة الأهم والأوسع في المجتمع وإعدادها السليم روحيًا وبدنيًا وعقليًا ووطنيًا وضمان إنجاحها من كافة الجوانب.

وشددت على حضور الأفكار والمعلومات التثقيفية والتوعوية التي تنمي حس المسؤولية الوطنية والاجتماعية في أوساط المشاركين في الدورات والارتقاء بوعيهم تجاه القضايا الوطنية والدينية والحرب الناعمة وتحصينهم من مختلف الأفكار الهدامة التي تستهدف النيل من قيم وأخلاق المجتمع اليمني وفي مقدمتهم الأطفال والشباب.

وأشارت اللجنة إلى أهمية تحفيز الطاقات الخلاقة للطلاب والطالبات في مختلف مجالات العمل والإبداع وتنمية مفهوم المشاركة لديهم في المساهمة المؤثرة في خدمة المجتمع والأنشطة المتصلة به ذات البعد التنموي، مؤكدة أن الباب سيظل مفتوحًا أمام كل من يمتلك الخلفية الثقافية والعلمية في التدريس للمساهمة في الدورات الصيفية وتربية الجيل الناشئ التربية الصالحة المفيدة لهم ولمجتمعهم ووطنهم.

مقالات مشابهة

  • اجتماع برئاسة الرهوي يقر الخطة التنفيذية والأدلة الإرشادية الخاصة بالدورات الصيفية للعام الجاري
  • السوداني يترأس اجتماعًا لبحث آثار التعرفة الجمركية الأمريكية على الاقتصاد العراقي
  • التربية: مجلس الوزراء يستضيف نقيب المعلمين لبحث مطالب "الكوادر التعليمية"
  • اجتماع موسع لمسئولي الضبطية القضائية بشركه الإسكندرية للكهرباء
  • اجتماع وزاري في بروكسل لمناقشة آليات إعادة بناء الناتو
  • الكويت.. الداخلية تكشف عن مصير طفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة بعد العثور عليها
  • طبيب أورام: أدوية السرطان المغشوشة تتسلل للأسواق وتحذير الصحة جاء متأخرًا
  • نقل الكهرباء: الإشراف والمتابعة على تنفيذ الإجراءات الأمنية اللازمة بشأن تأمين الشبكة القومية
  • في وزارة الاقتصاد.. اجتماع لبحث مشاكل قطاع مولدات الكهرباء
  • اجتماع وزراء خارجية الناتو لبحث تعزيز الإنفاق الدفاعي والتعاون الدولي