شهد الدكتور شريف فاروق، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد، توقيع عقد استثمار شركة البريد للاستثمار الذارع الاستثماري، وشركة البريد للتوزيع الذراع اللوجستي للبريد المصري بحصة مساهمة قدرها 40% من إجمالي أسهم شركة "رودرز" بحضور جميع القيادات التنفيذية من الجانبين.

وقع العقد المهندس أشرف صبري، الرئيس التنفيذي لشركة فوري، وأحمد على عبد الرحمن، العضو المنتدب لشركة البريد للاستثمار، وأحمد فائز، الرئيس التنفيذي لشركة البريد للتوزيع، وسامر غرايبة، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "مايلرز"، وحسام عز العضو المنتدب لشركة فوري، وعمار زوايده، العضو المنتدب لشركة رودرز، ونور شوقي، الرئيس التنفيذي لشركة سوفتك.

وعقب التوقيع أكد الدكتور شريف فاروق، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد، أن هذا العقد يأتي في إطار استراتيجية الهيئة نحو تنمية وزيادة استثماراتها عبر الاستثمار في الشركات والمشروعات الواعدة في مختلف القطاعات، والتركيز على قطاعي الخدمات المالية واللوجستية بهدف المساهمة في تعزيز الاقتصاد القومي في إطار تنفيذ خطط التنمية المستدامة مع تحقيق عوائد استثمارية مجزية من خلال شركة البريد للتوزيع وشركة البريد للاستثمار بصفتهما الذراعان الاستثماري واللوجستي للبريد المصري.

مشيرًا إلى أن استحواذ شركة البريد للاستثمار وشركة البريد للتوزيع على حصة في رأس مال شركة "رودرز" سيسهم بشكل كبير في تنمية مجال التجارة الإلكترونية و يعكس إستراتيجية البريد المصري التي تهدف إلى تعزيز البنية التحتية لقطاع التوصيل وتطويره بما يتناسب مع متطلبات العصر وسرعة التغيير في أنماط التجارة والتسوق.

وأوضح الدكتور شريف فاروق، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد أن استثمار شركة البريد للاستثمار وشركة البريد للتوزيع في منصة "رودرز" يمثل إضافة قوية لاستثمارات الهيئة، حيث إن منصة "رودرز" منصة تعهيد جماعي متكاملة تربط مقدمي خدمات التوصيل من الأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة في قطاع التوصيل، بمقدمي خدمات التجارة الإلكترونية والتجزئة لتنفيذ عمليات البيع والشراء عبر منصات التواصل الاجتماعي والإنترنت بشكل آمنٍ وميسرٍ باستخدام أفضل الحلول التكنولوجية، بالاعتماد على الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها البريد المصري والمتمثلة في الانتشار الجغرافي الواسع على مستوى الجمهورية، بما يسهم في تعزيز التكامل في قطاع الخدمات اللوجيستية والتوصيل، إلى جانب تطوير الخدمات وتحسين تجربة العملاء.

وأشاد المهندس أشرف صبري، الرئيس التنفيذي لشركة فوري بانضمام شركتي البريد للاستثمار والبريد للتوزيع إلى منصة "رودرز"، مشيرًا إلى أن التكامل والتعاون المثمر بين المساهمين سينعكس مردوده الإيجابي على تطوير وتحسين قطاع الخدمات اللوجستية والتوصيل، فضلاً عن تقديم أفضل الخدمات المتطورة، والارتقاء بتجربة العملاء، مع مواكبة التطورات التكنولوجية السريعة التي تشهدها ساحة التجارة الإلكترونية.

وفى هذا السياق قال أحمد علي عبد الرحمن، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة البريد للاستثمار: "إن الاستثمار في منصة "رودرز" يأتي في إطار رؤية وإستراتيجية الشركة في الاستثمار في المشروعات الواعدة التي تسهم في تعزيز الاقتصاد القومي وتحقق عوائد استثمارية مجزية، مشيرًا إلى أن هذا الاستثمار يعكس إيماننا بنموذج العمل المؤسسي وأهميته وتأثيره على قطاع التجارة الإلكترونية والتوصيل في مصر، بما يتواكب مع رؤية الشركة في زيادة دورها في تطوير وتعزيز قطاع الخدمات اللوجستية والتوصيل، الأمر الذي يسهم بشكل كبير في تعزيز وتكامل منظومة الخدمات اللوجستية لدعم مسيرة التنمية الشاملة في مصر".

وأشار أحمد علي عبد الرحمن، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة البريد للاستثمار، إلى أن بتنفيذ هذه الصفقة، تنضم شركتا البريد للاستثمار والبريد للتوزيع إلى مجموعة متميزة من المساهمين المتنوعين والمؤثرين، والتي تضم (شركة مايلرز للشحن، وشركة فوري للحلول المالية التكنولوجية، وشركة سوفتك تكنولوجيز) بما يحقق التكامل بين المساهمين ويوفر الدعم المطلوب لتطوير منصة قوية تدعم تطوير الخدمات التجارة الإلكترونية في مصر وتسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وتوفر فرص عمل متميزة في مجالي التوصيل والتجارة عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف جمال جميع، رئيس قطاع الاستثمار بشركة البريد للاستثمار: "إن نموذج العمل الفريد الخاص بمنصة "رودرز" يسهم في خلق قيمة استثمارية واقتصادية مضافة لقطاع غير رسمي، ويتيح الوصول لعدد كبير من العاملين والشركات في هذا القطاع وتقديم الخدمات المختلفة لهم مع توليد عوائد استثمارية مجزية للمساهمين في هذه الشركة".

من جهته قال أحمد فائز، العضو المنتدب لشركة البريد للتوزيع: "إن استثمار شركة البريد للتوزيع في "رودرز" يعكس التزامنا بالمساهمة في بناء بيئة تعاونية تعزز جودة خدمات التوصيل بما يوفر تجربة فريدة للعملاء، معربًا عن تحمس الشركة لتقديم خبراتها وإمكاناتها في مجال التوزيع لدعم منصة "رودرز" بما يحقق رؤية الشركة في تحسين عمليات التوصيل وضمان وصول المنتجات للعملاء بالجودة المطلوبة وفي الوقت المحدد".

وأوضح أحمد فائز أن هذه الشراكة تجسد إستراتيجية شركة البريد للتوزيع في دعم الشركات الصغيرة والناشئة والأفراد العاملين في التجارة الإلكترونية، عبر إتاحة مجموعة من الحلول اللوجستية المبتكرة لمواكبة النمو المتزايد في سوق التجارة الإلكترونية، من خلال تطوير البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات المقدمة، وتنفيذ مفاهيم التحول الرقمي، وتوفير أفضل التجارب والخدمات التي تلبي تطلعات واسعة النطاق في هذا القطاع الحيوي.

ومن ناحيته، أعرب سامر غرايبة، رئيس مجلس إدارة شركة "رودرز" والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "مايلرز"، عن سعادته بالتعاون مع شركتي البريد للاستثمار والبريد للتوزيع، قائلاً: "تعتبر هذه الشراكة خطوة هامة نحو تطوير قطاع الخدمات اللوجيستية والتوصيل، وستسهم بشكل كبير في نمو المنصة وتوفير الإمكانات لها من جميع الأطراف المعنية لتحقيق رؤيتها والوصول إلى أهدافها التي تسهم في دعم وتطوير إمكانات العاملين في مجالي التوصيل والتجارة عبر الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي".

وأعرب حسام عز، العضو المنتدب لشركة فوري عن ترحيبه بانضمام شركتي البريد للاستثمار والبريد للتوزيع إلى منصة "رودرز"، مشيراً إلى أهمية التكامل بين المساهمين والتعاون المثمر كجزء من جهود مستمرة لتطوير وتحسين قطاع الخدمات اللوجيستية والتوصيل، وكذلك التزام المساهمين بتقديم أفضل الخدمات والتجارب للعملاء في عالم يشهد تطورات سريعة في مجال التجارة والتكنولوجيا.

نبذة عن شركة "رودرز":

شركة "رودرز" هي شركة تكنولوجيا معلومات مختصة بتوفير حلول للقطاع اللوجستي وقد قامت ببناء منصة تعهيد جماعي لربط مقدمي خدمات التوصيل (الأفراد، وشركات التوصيل الصغيرة) بمقدمي خدمات التجارة والتجزئة الإلكترونية والبائعين عبر منصات التواصل الاجتماعي.

تم تأسيس الشركة في 2021 على يد خبراء بالصناعة من ضمنهم شركة فوري الرائدة في خدمات الدفع الإلكتروني بمصر، مايلرز اللوجيستية، وسوفتك للتكنولوجيا حيث اعتمدت الشركة نموذج أعمال منصة التعهيد بالإضافة إلى "تقديم البرمجيات كخدمة"Software As A Service (SAAS)"، وذلك لتغطية فجوة في سوق التوصيل من قبل الشركات المتوسطة والصغيرة باستخدام البنية التحتية الحالية لهذه الشركات.

بالإضافة لذلك تم تطوير برنامج خاص بالشركة لتسهيل عمليات التحصيل والمدفوعات، بالتكامل مع منصة المدفوعات التابعة لشركة فوري، وهو ما سيسهم في تعظيم القيمة للمستخدمين عبر تقليل الوقت المستهلك في دورات التدفق النقدي، فضلا عن المرونة التي ستتيحها لتجار التجارة والتجزئة الإلكترونية والبائعين على منصات التواصل الاجتماعي لتعزيز عملياتهم من خلال التحويل الفوري، وسوف يعود ذلك التكامل بين منصة رودرز وشبكة التجار من الفئات الصغيرة والمتوسطة التابعة لشركة فوري -والمنتشرة في أنحاء الجمهورية- بالعديد من الفوائد على المنصة.

اقرأ أيضاً«الوطنية للانتخابات» والبريد يوقعان بروتوكول تعاون لنقل مستلزمات الانتخابات الرئاسية

البريد: توقيع اتفاقية تعاون في مجال خدمات الدفع الإلكتروني مع الأردن

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: التكنولوجيا البريد الصناعة الشركات الصغيرة منصات التواصل الاجتماعي تجار التجزئة تقديم الخدمات الشركات المتوسطة والرئیس التنفیذی لشرکة الرئیس التنفیذی لشرکة التجارة الإلکترونیة العضو المنتدب لشرکة التواصل الاجتماعی رئیس مجلس إدارة قطاع الخدمات شرکة فوری الشرکة فی فی تعزیز فی مجال إلى أن

إقرأ أيضاً:

الحوثيون يوجهون رسائل تهديد لأصحاب السفن عبر البريد الإلكتروني

شمسان بوست / متابعات:

في ليلة ربيعية دافئة بأثينا وقبل منتصف الليل بقليل، لاحظ مسؤول تنفيذي كبير في شركة شحن يونانية وصول رسالة بريد إلكتروني مريبة لصندوق الوارد الخاص به.


وحذرت الرسالة التي أُرسلت أيضاً إلى المدير عبر البريد الإلكتروني للشركة، من أن إحدى سفن الشحن التابعة للشركة والتي تمر عبر البحر الأحمر أضحت عرضة لخطر هجوم من جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران.خ
وجاء في الرسالة المكتوبة باللغة الإنجليزية والتي اطّلعت عليها وكالة “رويترز” أن السفينة التي تديرها الشركة اليونانية انتهكت حظر مرور يفرضه الحوثيون بالرسو في ميناء إسرائيلي، وأن “القوات المسلحة اليمنية”، والمقصود هنا الحوثيون، “سوف تستهدفها بشكل مباشر في أي منطقة تحددها”.


وجاء أيضاً في الرسالة التي وقّعها “مركز تنسيق العمليات الإنسانية في اليمن”، وهو مركز جرى إنشاؤه في فبراير للتنسيق بين الحوثيين والجهات المشغلة للسفن التجارية، “أنتم تتحملون المسؤولية والعواقب المترتبة على إدراج السفينة في قائمة الحظر”.


وشن الحوثيون نحو 100 هجوم على سفن تعبر البحر الأحمر منذ نوفمبر، إثر اندلاع الحرب في غزة. وتسببت هجماتهم في إغراق سفينتين والاستيلاء على ثالثة ومقتل أربعة بحارة على الأقل.
وحذرت الرسالة التي وردت في نهاية مايو من فرض “عقوبات” على أسطول الشركة كاملاً حال استمرار السفينة في “انتهاك معايير الحظر ودخول موانئ الكيان الإسرائيلي المحتل”، حسب ما جاء في نصها.


وأحجم المسؤول التنفيذي عن كشف هويته وكذلك اسم الشركة لأسباب أمنية.
وكانت رسالة التحذير هذه هي الأولى بين أكثر من 12 رسالة تهديد أخرى جرى إرسالها إلى ما لا يقل عن ست شركات شحن يونانية منذ مايو وسط تصاعد للتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بحسب ما ذكرته ستة مصادر في قطاع الشحن مطلعة على الرسائل بشكل مباشر/ ومصدران مطلعان بشكل غير مباشر.
ومنذ العام الماضي، يطلق الحوثيون صواريخ وطائرات مسيرة وقوارب محملة بمتفجرات على السفن التجارية التي على صلة بكيانات إسرائيلية وأميركية وبريطانية.


وتشير حملة رسائل البريد الإلكتروني، التي لم ترد أنباء بشأنها من قبل، إلى أن المسلحين الحوثيين يوسعون شبكتهم ويستهدفون سفناً تجارية يونانية ليست على صلة تُذكر بإسرائيل أو لا تربطها بها أي صلة على الإطلاق.


وفي الأشهر القليلة الماضية، وُجهت التهديدات لأول مرة إلى أساطيل بأكملها، مما زاد من المخاطر التي تتعرض لها السفن التي تحاول عبور البحر الأحمر.

وجاء في رسالة بريد إلكتروني منفصلة في يونيو أرسلها موقع إلكتروني يمني إلى الشركة المذكورة أعلاه بعد أسابيع وإلى شركة يونانية أخرى رفضت أيضاً كشف اسمها “خرقت سفنكم قرار القوات المسلحة اليمنية، لذلك سيتم فرض عقوبات على جميع سفن شركتكم”.
ويعاني اليمن، الذي يقع عند مدخل البحر الأحمر، من حرب أهلية منذ سنوات. وفي عام 2014، سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء، وأطاحوا بالحكومة المعترف بها دوليا. وفي يناير، أعادت الولايات المتحدة إدراج الحوثيين على قائمتها للجماعات الإرهابية.

وأحجم مسؤولون حوثيون عن تأكيد إرسالهم رسائل البريد الإلكتروني أو تقديم أي تعقيب إضافي عندما اتصلت بهم “رويترز” قائلين إن هذه معلومات عسكرية سرية. ولم تتمكن “رويترز” من تحديد ما إذا كانت الرسائل قد أُرسلت إلى شركات شحن أجنبية أخرى.
وذكرت بيانات صادرة عن لويدز ليست إنتليجنس، أن نحو 30% من هجمات الحوثيين حتى أوائل سبتمبر كانت على سفن مملوكة لشركات يونانية، وهي تمثل أحد أكبر الأساطيل في العالم، دون تحديد ما إذا كان لهذه السفن صلة بإسرائيل.

وفي أغسطس، هاجمت جماعة الحوثي الناقلة سونيون وتركتها مشتعلة لأسابيع قبل أن يتم قطرها إلى منطقة أكثر أماناً.
ودفعت الهجمات العديد من سفن الشحن إلى اتخاذ مسار أطول بكثير عبر رأس الرجاء الصالح.
وأظهرت بيانات لويدز ليست إنتليجنس أن حركة المرور عبر قناة السويس انخفضت من نحو ألفي سفينة شهرياً قبل نوفمبر 2023 إلى نحو 800 سفينة فقط في أغسطس 2024.
وبلغت التوترات في الشرق الأوسط ذروة جديدة يوم الثلاثاء عندما شنت إيران هجوماً على إسرائيل بأكثر من 180 صاروخاً رداً على مقتل بعض قياديي جماعة حزب الله في لبنان، وعلى رأسهم أمينها العام حسن نصر الله.
مرحلة جديدة

هذا وأفادت وثيقة راجعتها “رويترز” بأن مهمة الاتحاد الأوروبي البحرية في البحر الأحمر (أسبيدس) أكدت، خلال اجتماع مغلق مع شركات شحن في أوائل سبتمبر، تطور تكتيكات الحوثيين. وساعدت أسبيدس أكثر من 200 سفينة على الإبحار بأمان عبر البحر الأحمر.

وقالت أسبيدس في الوثيقة التي شاركتها مع شركات الشحن إن قرار الحوثيين إرسال تحذيرات إلى أساطيل بأكملها يمثل بداية “المرحلة الرابعة” من حملتهم العسكرية في البحر الأحمر.
وحثت أسبيدس أيضاً ملاك السفن على إغلاق أجهزة نظام تحديد الهوية الآلي التي تظهر موقع السفينة وتقدم مساعدة ملاحية للسفن القريبة، قائلةً إن عليهم إغلاقها أو المخاطرة بالتعرض للنيران.
وذكرت أسبيدس أن نسبة دقة هجمات الحوثيين الصاروخية بلغت 75% حينما استهدفوا سفناً تشغل نظام تحديد الهوية الآلي. وورد في الإفادة نفسها أن 96% من الهجمات لم تصب أهدافها حينما كان نظام تحديد الهوية الآلي مغلقاً.

وبدأت حملة الرسائل الإلكترونية من الحوثيين في فبراير بتوجيه رسائل إلى ملاك السفن وشركات الشحن ونقابة البحارة الرئيسية من “مركز تنسيق العمليات الإنسانية” التابع للحوثيين.
وحذرت هذه الرسائل الإلكترونية، التي اطّلعت “رويترز” على اثنتين منها، قطاع الشحن من فرض الحوثيين حظراً على سفن بعينها من عبور البحر الأحمر، إلا أنها لم تحذر الشركات بشكل صريح من هجوم وشيك. واحتوت الرسائل المرسلة بعد مايو على تهديدات أكبر.
وقال مصدران مطلعان لـ”رويترز” إن شركتي شحن على الأقل تشغلهما اليونان تسلمتا تهديدات عبر البريد الإلكتروني وقررتا إنهاء المرور عبر البحر الأحمر، وطلب المصدران عدم تحديد هوية الشركتين لدواع أمنية.

وقال مسؤول تنفيذي في شركة شحن ثالثة تلقت رسالة أيضاً إنهم قرروا إنهاء الأعمال مع إسرائيل لتتمكن سفنهم من مواصلة العبور من البحر الأحمر.
وقال ستيفن كوتون الأمين العام للاتحاد الدولي لعمال النقل: “إذا لم يتسن ضمان العبور الآمن للبحر الأحمر، فإن على الشركات التحرك، حتى وإن كان ذلك يعني تأجيل مواعيد التسليم.. تعتمد حياة البحارة على ذلك”. والاتحاد هو النقابة الرئيسية للبحارة التي تلقت رسالة بالبريد الإلكتروني من “مركز تنسيق العمليات الإنسانية”.

وقالت المصادر لـ”رويترز” إن حملة البريد الإلكتروني تزيد القلق بين شركات الشحن، وإن تكاليف التأمين التي يتحملها ملاك السفن الغربيون قفزت بالفعل بسبب هجمات الحوثيين، وعلقت بعض شركات التأمين التغطية بشكل كلي.

وأوقفت شركة “كونبالك” لتشغيل السفن ومقرها اليونان عبور رحلات من البحر الأحمر بعدما تعرضت سفينتها “إم في جروتون” للهجوم مرتين في أغسطس.
وقال ديميتريس دالاكوراس، الرئيس التنفيذي لـ”كونبالك”، خلال مؤتمر “كابيتال لينك” للشحن في لندن في العاشر من سبتمبر: “لا تمر أي سفينة (من كونبالك) عبر البحر الأحمر. يتعلق الأمر بشكل رئيسي بسلامة الطواقم. بمجرد تعرض الطاقم للخطر تتوقف جميع المناقشات”.

من جهته قال توربين كولن المدير الإداري لمجموعة شحن الحاويات “ليونهارت اند بلومبيرج”، ومقرها ألمانيا، إن البحر الأحمر وخليج عدن منطقة “محظورة” على أسطولهم.

وتواصل بعض الشركات عبور البحر الأحمر بسبب اتفاقيات ملزمة طويلة الأجل مع المستأجرين أو بسبب احتياجها إلى نقل البضائع في تلك المنطقة بالتحديد.
ولا يزال البحر الأحمر أسرع طريق لنقل البضائع إلى المستهلكين في أوروبا وآسيا.

ولم يوقف الحوثيون حركة السفن كلياً، وتستطيع أغلبية السفن المملوكة لصينيين وروس الإبحار بلا عوائق وبتكاليف تأمين أقل. ولا يعد الحوثيون السفن المملوكة لصينيين وروس ذات صلة بإسرائيل.
وورد في تسجيل صوتي لرسالة بثها الحوثيون لسفن في البحر الأحمر في سبتمبر وجرت مشاركتها مع “رويترز”: “نؤكد للسفن التابعة لشركات لا صلة لها بالعدو الإسرائيلي أنها آمنة ولها حرية (التحرك) وإبقاء أجهزة نظام تحديد الهوية الآلي مفتوحا طوال الوقت”. وأضافوا “نشكركم على تعاونكم. انتهى”.

مقالات مشابهة

  • البريد ومؤسسة الاسمنت يدشنان السداد الاليكتروني عبر منصة ( (E-SADAD
  • رؤية عُمان 2040 تشيد بالتطور النوعي للنظام الصحي والبيئة الجاذبة للاستثمار
  • 2.6 مليار درهم زيادات رؤوس أموال لشركات مساهمة عامة في 2023
  • الحوثيون يوجهون رسائل تهديد لأصحاب السفن عبر البريد الإلكتروني
  • رقمنة الخدمات لجذب رؤوس الأموال الأجنبية والمحلية.. منصة مصر الصناعية الرقمية «وداعا للبيروقراطية»
  • بايتاس يلوم الجفاف على عدم تحقيق نسبة نمو كبيرة للاقتصاد المغربي
  • وزير الاتصالات يعلن إطلاق أول شركة تأمين متناهي الصغر في مصر
  • التخطيط: نمضي في مسار تعزيز مساهمة القطاع الخاص بالنشاط الاقتصادي بحوكمة الاستثمارات العامة
  • 10.5 مليار ريال مساهمة المؤسسات الخاصة النشطة في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية
  • استقالة رئيس شركة الخدمات الطبية ب"الكهرباء"