شباب إماراتيون: النيادي رفع سقف طموحاتنا.. ولا مستحيل في قاموس أبناء زايد
تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT
أكد شباب وشابات إماراتيون، أن رائد الفضاء سلطان النيادي رفع سقف طموح الشباب عالياً، من أجل العمل والإجتهاد وتحدي الصعوبات في خدمة الوطن وإعلاء رايته، مشيرين إلى أن القيادة الحكيمة للإمارات ترفع دائماً شعار أن "لا مستحيل على أبناء زايد" ليبدعوا ويتميزوا في مختلف المجالات.
وقالت الشابة المحامية هبة الأهلي، بمناسبة عودة سلطان النيادي إلى أرض الوطن، الإثنين: "ما أنجزه سلطان النيادي على مدار 6 أشهر في الفضاء يعتبر إنجازاً نوعياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ويؤكد لنا أن طموحنا يجب أن يكون عالياً، وأن نعمل بكل جد من أجل خدمة وطننا وإعلاء كلمته ورايته في كافة المجالات والعلوم التي تساهم في خدمة البشرية"، مهنئة قيادة وأبناء الإمارات على عودة رائد الفضاء بعد رحلة في عالم العلم والمعرفة، وعلى ما حققه من إنجازات رفعت اسم الإمارات عالياً.
#محمد_بن_زايد و #محمد_بن_راشد يستقبلان #سلطان_النيادي في مطار #أبوظبي#عودة_سلطان_للوطن pic.twitter.com/b5DQlGKCy7
— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) September 18, 2023 لا مستحيلوبدورها، رأت حمدة البلوشي، أن "إنجازات رائد الفضاء الإماراتي تعتبر محط فخر واعتزاز للإمارات التي لا تعرف المستحيل بفضل توجيهات وطموحات القيادة"، مشيرة إلى أن عودة النيادي وإنجازه للمهمة الصعبة يساهم في رفع حاجز الطموح لدى كافة أبناء الإمارات، بأنهم قادرون على عمل المستحيل وتحقيق الإنجازات الكبيرة والعظيمة.
أما الشاب المهندس أحمد المزروعي، فرأى أن "النيادي أصبح مثالاً يحتذى لكل الشباب في العمل بجد وإخلاص لخدمة الوطن"، مبيناً أن مشاركته الجمهور لأبحاثه وتجاربه في الفضاء ساهمت في أي يكون مصدر إلهام للجميع بأن أبناء الإمارات رياديون دائماً.
انفوغراف24| #سلطان_النيادي.. فخر الوطن وقدوة الشباب#عودة_سلطان_للوطن pic.twitter.com/oaBGVb96B2
— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) September 18, 2023 يوم تاريخيوقال الشاب سالم الشامسي: "عودة النيادي إلى وطنه تشعرنا بالفخر والاعتزاز والامتنان لقيادتنا الحريصة دائماً على أن تجعل من أبناء زايد نموذجاً عالمياً في تحقيق التفوق والنجاح، وتؤكد دائماً أن لا مستحيل أمامنا، وهذا العودة اليوم تعتبر يومياً تاريخياً في سجل الإمارات التي باتت من أوائل الدول العربية التي تساهم في علوم الفضاء".
وأشار فيصل الحمادي، إلى أن "النيادي بات أحد أهم الشخصيات في العالم بشكل عام والعالم العربي بشكل خاص، لما استطاع من تحقيقه من إنجازات علمية خلال الستة أشهر الماضية"، مبيناً أن النيادي أثبت بجدارة قدرة الشاب الإماراتي على خوض غمار مختلف التحديات وتحقيق النجاح بكل اقتدار ، متمنياً له التوفيق الدائم في تعزيز سمعة ريادة الإمارات عالمياً.
بالورود والأهازيج الشعبية.. #الإمارات تستقبل #سلطان_النيادي لدى وصوله أرض الوطن#عودة_سلطان_للوطن pic.twitter.com/mvtBpwhjNr
— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) September 18, 2023المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني سلطان النیادی عودة سلطان لا مستحیل
إقرأ أيضاً:
تقنيات الاستشعار «عن بُعد» تعيد رسم ملامح المستقبل الفضائي
آمنة الكتبي (دبي)
أخبار ذات صلةشهدت تقنيات الاستشعار عن بُعد قفزات نوعية في العقود الأخيرة، حيث باتت الأقمار الاصطناعية قادرة على توفير صور فائقة الدقة، تسهم في تحسين تحليل البيانات الجغرافية، ومراقبة البيئة، ودعم التخطيط الحضري، وإدارة الموارد الطبيعية، والتي تستخدم اليوم في مجالات حيوية، مثل التنبؤ بالطقس، وتتبع التغيرات المناخية، وإدارة الكوارث، ما يعزز من قدرتنا على اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة ومحدثة.
ويلعب برنامج الإمارات للأقمار الاصطناعية دوراً رائداً ومحورياً في تحقيق أهداف الدولة فيما يتعلق بمجال علوم الفضاء وقطاع التكنولوجيا، وتتمحور استراتيجية المركز حول الابتكارات العلمية، والتقدم التكنولوجي بوصفها أدوات مهمة لدعم مسيرة التقدم القائمة على المعرفة في إطار تحقيق هذا الهدف الوطني.
وبات الاستثمار في قطاع الفضاء في دولة الإمارات ركيزة أساسية نحو المستقبل، حيث تبنت الدولة نهجاً استراتيجياً لتطوير تقنيات الاستشعار «عن بُعد»، وتعزيز استقلاليتها في هذا المجال من خلال مجموعة من الأقمار الصناعية المتقدمة، ويأتي في مقدمتها «محمد بن زايد سات»، الذي يُعد واحداً من أكثر الأقمار تقدماً في مجال الاستشعار، إذ يتميز بقدرة تصويرية عالية الوضوح تدعم التطبيقات المدنية والعسكرية.
كما يمثل «الاتحاد سات» نموذجاً آخر للتطور في قطاع الفضاء الإماراتي، إذ يعكس الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والتقنية في الدولة لتطوير حلول مستدامة لدراسة الأرض من الفضاء، أما «خليفة سات»، فقد شكل علامة فارقة كأول قمر صناعي يتم تطويره بالكامل بسواعد إماراتية، مما عزز من مكانة الدولة في نادي الدول الرائدة في صناعة الأقمار الاصطناعية.
هذا التقدم لم يكن ليحدث لولا الجهود الكبيرة التي بذلها المهندسون الإماراتيون، الذين لعبوا دوراً رئيساً في تصميم وتطوير هذه الأقمار، ليؤكدوا قدرة الدولة على تحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا القطاع الاستراتيجي، وأسهمت البرامج التدريبية والتعاون مع المؤسسات العالمية في صقل مهارات الكوادر الوطنية، مما مكنهم من قيادة مشاريع الفضاء المستقبلية بكفاءة عالية.
حلول تكنولوجية
لا يقتصر دور الإمارات على امتلاك أقمار صناعية متقدمة فحسب، بل يمتد إلى تطوير حلول تكنولوجية جديدة تعزز من دقة صور الأقمار الاصطناعية وتسهم في دعم التنمية المستدامة، سواء داخل الدولة أو على مستوى العالم، ومع استمرار التوسع في مشاريع الفضاء، تتجه الإمارات بثقة نحو مستقبل تكون فيه إحدى القوى الكبرى في مجال استشعار الأرض وتحليل البيانات الفضائية.
وأطلقت دولة الإمارات 4 أقمار اصطناعية منذ بداية العام الجاري منها محمد بن زايد سات والاتحاد سات والعين سات والقمر «HCT-Sat 1» في إنجاز جديد يضاف إلى سجل الإمارات الحافل في مجال الفضاء، ويعكس هذا الإطلاق رؤية الإمارات الطموحة لتعزيز مكانتها قوة إقليمية وعالمية في علوم الفضاء والتكنولوجيا، كما تمثل هذه الأقمار خطوة أخرى في مسيرة الإمارات نحو تحقيق طموحاتها الفضائية، مع التركيز على تطوير تقنيات متقدمة تخدم البشرية. وتعكس هذه الجهود رؤية القيادة الرشيدة لدفع عجلة التنمية المستدامة من خلال الاستثمار في الكفاءات الوطنية والمشاريع الفضائية المستقبلية.