أعلن اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا، دخول 23 مدرسة جديدة للخدمة العام الدراسى الجديد 2023-2024 بإجمالي 368 فصلاً دراسياً بجميع مراكز المحافظة، ليصل بذلك إجمالي المدارس إلى 3251 مدرسة لاستقبال مليون و499 ألف طالب، مشيرا إلى أن المدارس الجديدة تساهم فى تقليل كثافة الفصول، وموجها بسرعة الانتهاء من الاستعدادات الجارية لاستقبال العام الدراسي الجديد وتوفير كافة عناصر العملية التعليمية من بداية اليوم الأول للدراسة .



جاء ذلك خلال اجتماع تنسيقي عقده محافظ المنيا اليوم الإثنين  للاطمئنان على جاهزية مديرية التربية والتعليم وهيئة الأبنية التعليمية للعام الدراسي الجديد وذلك بحضور حمدى مصطفى وكيل وزارة التربية والتعليم، والمهندس محيي عبد الرحمن مدير عام الهيئة العامة للأبنية التعليمية بمنطقة المنيا.

وشدد المحافظ على إنهاء أعمال الترميم والصيانة والتوسعات مع التأكد من وجود عوامل الأمان والسلامة، وسد أي عجز في الأثاث والمقاعد بجميع المدارس قبل بدء العام الدراسي الجديد، موجها بتسليم الطلاب جميع الكتب الدراسية دون الالتزام بسداد المصروفات الدراسية، وإعداد خطة كاملة لتوزيع المعلمين بما يضمن سد العجز بمختلف التخصصات قبل بدء الدراسة .

من جانبه، أوضح المهندس محى عبد الرحمن مدير عام الهيئة العامة للأبنية التعليمية، أن الـ23 مدرسة التى ستدخل الخدمة جاءت ما بين ( 8 مدارس إنشاء جديد و 5 مدارس توسعة و 6 مدارس إحلال كلى ، واحلال جزئى لـ3 مدارس وكذلك تعلية مدرسة بقرية الشرفا)، بالإضافة إلى الانتهاء من 96 مدرسة بالقرى التابعة للمبادرة الرئاسية "حياة كريمة" منذ انطلاق المبادرة وتجرى أعمال الصيانة بعدد 13 مدرسة أخرى.

وأكد حمدي مصطفى وكيل وزارة التربية والتعليم، رفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال العام الدراسي الجديد، حيث تم توزيع جميع الكتب الدراسية على جميع الإدارات التعليمية ، تمهيدا لتوزيعها على المدارس ووصولها للطلاب مع أول يوم دراسي، والمرور على كافة المدراس، للمتابعة المستمرة لأعمال الصيانة الدورية، بالتنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية .
 

2 resized_5K7A2798

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: أستقبال العام الدراسي الجديد العام الدراسي الجديد 2023 هيئة الأبنية التعليمية وكيل وزارة التربية والتعليم العام الدراسی الجدید

إقرأ أيضاً:

دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني

#سواليف

أظهرت دراسة أجرتها جامعة “تامبيري” الفنلندية أن #إصابات #الرأس يمكن أن تؤثر إلى حد بعيد على #التعليم المستقبلي للأطفال والمراهقين، وبالتالي على مسيرتهم المهنية.

حتى #ارتجاج خفيف في #الدماغ قد تكون له عواقب وخيمة. نُشرت الدراسة في مجلة European Journal of Epidemiology الأوروبية لعلم الأوبئة

وقارنت الدراسة بين الأطفال والمراهقين (بعمر 0-17 سنة) الذين تعرضوا لإصابات دماغية وأقرانهم الذين عانوا من إصابات في الأطراف، مثل كسر الكاحل أو الرسغ.

مقالات ذات صلة أخطاء شائعة عند إذابة اللحوم 2025/04/03

وأظهرت النتائج أن المصابين بإصابات الرأس كانوا أقل حظا في الحصول على #التعليم_العالي خلال العشرين سنة التالية، مقارنة بأولئك الذين أصيبوا بجروح في الأطراف.

اعتمدت الدراسة على بيانات واردة من معهد الصحة والرفاهية الفنلندي في أعوام 1998 – 2018، وشملت 8487 شخصا تعرضوا لإصابات دماغية رضية مقابل 15552 شخصا عانوا من كسور في الكاحل أو الرسغ. وكان جميع المشاركين في نهاية فترة المتابعة قد بلغوا 26 عاما على الأقل.

وكان المصابون بإصابات دماغية أقل بنسبة 15% في إكمال التعليم الجامعي، مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما أن الذين عانوا من #إصابات_دماغية داخلية محددة كانوا أكثر عرضة لعدم الحصول على التعليم العالي، مقارنة بأصحاب الارتجاجات الخفيفة. وحتى ارتجاج واحد يمكن أن يؤثر على التحصيل الدراسي.

وشددت الدراسة على ضرورة تقديم دعم أفضل للأطفال والمراهقين الذين يعانون من إصابات الدماغ، وكذلك لأولياء أمورهم، لضمان تكافؤ الفرص التعليمية وحياة ناجحة.

مقالات مشابهة

  • وكيل «تعليم كفر الشيخ» يتابع تقييم الأداء بالمديرية والإدارات وسير العملية التعليمية
  • التربية: مشروع الـ 1000 مدرسة الأول من نوعه وسيقلل من تحديات الواقع التربوي
  • غموض يكتنف مصير العام الدراسي بمناطق “الرئاسي”
  • مدرسة WE للتكنولوجيا التطبيقية بالوادي الجديد تفتح باب التقديم للعام الدراسي الجديد
  • الاصطفاف والحصة الأولى.. مواعيد الدوام الصيفي في المدارس
  • غداً السبت.. استئناف الدراسة بمدارس بني سويف
  • اتحاد المؤسسات التربوية: سنطعن بقانون تعديل تنظيم الهيئة التعليمية
  • إدارة أسوان التعليمية تناقش الاستعدادات لامتحانات أبريل
  • مشروع قانون يلزم في سابقة مدارس البعثات الأجنبية بتدريس العربية ومواد الهوية الدينية والوطنية
  • دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني