حققت الفرس فطينة للخيالة السلطانية المركز الثاني على مضمار بوردو الفرنسي خلال منافسات شوط التحدي للخيول العربية الأصيلة المولودة بفرنسا. وجاء فوز الفرس فطينة من توليد الخيالة السلطانية في الشوط الثامن المخصص للفئة الثانية لمسافة 1400 متر بقيادة الفارس مايكل فورست وإشراف المدرب سنشاز. وفاز بالمركز الأول الحصان إدلبار لمالكه جولس أوكي بقيادة الفارس فالنتين سيجوي وإشراف المدرب تومس ديمولت، وحقق المركز الثالث الحصان زامر ايتي لمالكته سمو الشيخة إيمان آل ثاني بقيادة الفارس أنطوني كراستس وإشراف المدرب توماس فورسي.

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

شرطة عُمان السلطانية.. رمز الأمن وخدمة المجتمع

احتفلت شرطة عُمان السلطانية بمناسبة يومها السنوي الذي تتجاوز مكانته منتسبي الجهاز لتتحول إلى مناسبة وطنية عزيزة تجسد التقدير العميق للدور الحيوي الذي يقوم به هذا الجهاز المهم في حفظ الأمن والاستقرار في ربوع سلطنة عمان. ومنذ تأسس جهاز الشرطة كان رمزا مهما وسببا أساسيا لحالة الأمن والسلم الذي يعيشه المجتمع العماني بل إنه بذلك يعد أحد أهم أسباب التنمية في البلاد؛ فالتنمية لا تقوم أبدا في مجتمع مضطرب تكثر فيه الجريمة وينعدم فيه الأمن والاستقرار الداخلي.

وتدرك سلطنة عمان أن الأمن هو القاعدة التي تبنى عليها التنمية والازدهار الأمر الذي عزز مكانة هذا الجهاز وجعله يحظى بدعم لا محدود من قبل القائد الأعلى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- الذي يقدم كل الدعم لجهاز الشرطة من أجل أن يكون أنموذجا في التميز المؤسسي والكفاءة المهنية.

لكن دور جهاز الشرطة لا يقتصر فقط على الجانب الأمني، رغم أهمية وأساسية هذا الجانب، ولكن الجهاز يقدم خدمات كثيرة للمجتمع سواء للمواطن أو المقيم تتعلق بإصدار الوثائق الرسمية مثل الجوازات والبطاقات الشخصية ورخص القيادة، إلى جانب خدمات المرور والسلامة على الطرق، وصولا إلى الخدمات المتعلقة بالإقامة والجنسية. وإذا كان لا بد من إعطاء كل صاحب حق حقه فمن الحق القول إن جهاز الشرطة أحد أهم المؤسسات التي شهدت تحولا إلكترونيا إلى ما يمكن أن نسميه بالجهاز الذكي الذي استطاع أن يحول جميع خدماته تقريبا إلى خدمات إلكترونية سهلة الاستخدام ومواكبة لكل التغيرات التي يشهدها العالم في هذا المجال. وهذا الأمر ما كان ليكون لولا القيادة المستنيرة لهذا الجهاز والجهود الكبيرة التي يبذلها ضباط وأفراد وجميع منتسبي هذا الجهاز الحيوي.

وفي مجال مكافحة الجريمة، أثبتت شرطة عُمان السلطانية قدرتها على التصدي للتحديات الأمنية بحرفية واقتدار، من خلال منظومة متكاملة تعتمد على التأهيل المستمر لكوادرها، واستخدام أحدث التقنيات، وتعاونها المثمر مع المجتمع المحلي والإقليمي والدولي. وقد أثمر هذا النهج تحقيق معدلات أمان مرتفعة جعلت سلطنة عُمان واحدة من أكثر الدول أمانا في العالم.

وإذا كان احتفال يوم الشرطة يتجاوز احتفال مجموعة وظيفية محددة تعمل في مؤسسة أو جهاز واحد ليكون احتفالها احتفالا وطنيا فإن هذه المناسبة مهمة لتقديم الشكر الجزيل لرجال شرطة عُمان السلطانية على اختلاف رتبهم والميادين التي يعملون فيها؛ فهم يسهرون ليلا ونهارا لضمان استقرار هذا البلد وحماية الأرواح والممتلكات، ويؤدون مهماتهم بإخلاص وتفان يعكسان القيم الأصيلة للمجتمع العماني. وقد شاهدهم الجميع وهم يتحدّون الصعاب من أجل أمن عُمان واستقرارها الداخلي.. معربين عن فخرنا واعتزازنا بهم، ومتمنين لهم مزيدا من النجاح والتقدم في أداء رسالتهم النبيلة. إنهم بحق صمام الأمان الذي نحيا في ظله مطمئنين على حاضرنا ومستقبلنا.

مقالات مشابهة

  • جلالة السلطان يشمل برعايته السامية المهرجان السلطاني لسباق الخيل بمدينة العاديات
  • رالي داكار|الجنوب إفريقي فارياوا يحسم المرحلة الثالثة.. والعطية يزيح الراجحي عن المركز الثاني
  • إسقاطات التاريخ في نص «صهيل فرس حروري» لعبد الله حمد سعيد
  • سوهاج تحصد المركز الثاني في المصارعة على مستوى الجمهورية
  • كارثة غذائية جديدة: لحوم حمير وقهوة وشوكولاتة ملوثة في الأسواق التركية
  • شرطة عُمان السلطانية تنشر إعلانا للمواطنين والمقيمين .. عاجل
  • "نماء لخدمات المياه" تحقق المركز الأول في "جوائز التميز 2024"
  • قبل ساعات من إعلان جوائز جولدن جلوب .. "Emilia Perez" الحصان الأسود لـ"نتفليكس"
  • شرطة عُمان السلطانية.. رمز الأمن وخدمة المجتمع
  • «صحة المنوفية» تحصد المركز الثاني في المبادرة الرئاسية للعناية بصحة الأم والجنين