على الرغم من توقعات ارتفاع إسهام القطاع الصناعي في انبعاثات الغازات الدفيئة في سلطنة عمان كنتيجة طبيعية لنمو القطاع, إلا أن هناك عددا من الدواعم التي تقود للوصول إلى هدف تحقيق الحياد الصفري.
وفقا للبيانات فإن قطاع الصناعة يمثل ما نسبته 32 بالمائة من انبعاثات الغازات الدفيئة في سلطنة عُمان، ومن المتوقع أن ترتفع انبعاثات القطاع إلى 13 بالمائة في عام 2030 مقارنة بعام 2021 بسبب دخول العديد من الصناعات.
وخلال مناقشات حلقات عمل البرنامج الوطني للحياد الصفري التي تستهدف القطاع الصناعي تم التعريف بقطاع الصناعة والمستهدفات للوصول إلى الحياد الصفري، والمبادرات والمشاريع المعمول بها في القطاع، مع استعراض أبرز التحديات والممكنات المطلوبة فيه، وحلحلة التحديات وتوفير جميع الممكنات للوصول لمستهدف سلطنة عُمان نحو صفر انبعاثات بحلول 2050.
واستعرضت النقاشات دواعم متعددة تعمل عليها المؤسسات الحكومية بالتعاون مع المؤسسات الخاصة للوصول إلى الحياد الصفري حيث إن هذه الدواعم شرعت سلطنة عمان فيها بالفعل مثل تطبيق الاقتصاد الدائري الذي يعمل على الحد من النفايات وأيضا الطاقة المتجددة والتي تم قطع أشواط مهمة فيها وأيضا تعزيز كفاءة الطاقة.
المحرر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
جوتيريش يدعو لتعزيز الجهود للوصول إلى عالم خال من الأسلحة البيولوجية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش جميع الدول الأطراف الموقعة على اتفاقية الأسلحة البيولوجية على تعزيز الجهود للوصول إلى عالم خال من الأسلحة البيولوجية.
جاء ذلك في رسالة وجهها جوتيريش، اليوم الأربعاء، بمناسبة الذكرى الخمسين لاتفاقية الأسلحة البيولوجية، بحسب الموقع الرسمي لمنظمة الأمم المتحدة.
وقال جوتيريش “إن اليوم يصادف الذكرى الخمسين لدخول اتفاقية الأسلحة البيولوجية حيز التنفيذ، وهي أول معاهدة متعددة الأطراف لنزع السلاح تحظر فئة كاملة من أسلحة الدمار الشامل”.. مشيرًا إلى أنه على مدار العقود الخمسة الماضية، ساهمت الاتفاقية في الجهود الجماعية الرامية إلى رفض استخدام المرض كسلاح.
وأضاف: “ومع ذلك، يجب أن نبقى يقظين. فالتطورات الحديثة في علم الأحياء تحمل في طياتها وعودا عظيمة، لكنها تنطوي أيضا على مخاطر محتملة. وتساعد اتفاقية الأسلحة البيولوجية على ضمان استخدام هذه التطورات للأغراض السلمية فقط”.
وحث جوتيريش، جميع الدول الأطراف على المشاركة بنشاط في الفريق العامل المعني بتعزيز الاتفاقية، وعلى تسريع وتيرة عمله ليتمكن من الوفاء بولايته في هذه الذكرى السنوية.
وأوضح الأمين العام أنه بعد خمسين عاما من دخولها حيز التنفيذ، بلغ عدد الدول الأطراف في اتفاقية الأسلحة البيولوجية 188 دولة، داعيا الحكومات التسع التي لم تنضم بعد إلى الاتفاقية إلى القيام بذلك دون تأخير.