صدى البلد:
2025-03-28@19:53:13 GMT

هل أخلاق النبي كانت مكتسبة؟ مركز الأزهر للفتوى يجيب

تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن أخلاق النبي الكريم لم تكن مكتسبة ولا مجاهدة، وإنما جُبِلَ عليها النبي في أصل خلقته الكريمة، ونقاء فطرته السليمة بجُود إلهي، وأدَب ربَّانيّ.

وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن النبي كان مجمع المَحَاسِنِ، ومُلتقى المَحَامِدِ، لا تُحصَى شمائِلُه، ولا تَنحَصِر فَضَائله، فاقت أخلاقُه مكارمَ الأخلاق، وأثنى عليها القَادِرُ الخلَّاق سبحانه في قوله: {وَإِنَّكَ لَعَلىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ} [سورة القلم: 4].

وذكر مركز الأزهر، أن سيدنا رسول الله هو خَيْرُ النَّاس نفسًا، وأشرفهم نسبًا، وأكرمهم موطنًا وبيتًا، خَلَقَ اللهُ الخلقَ؛ فجعله من خَيْرِ قُرون بني آدم قَرْنًا فقَرنًا حتَّى كان من القَرْن الذي كان فيه، واصْطَفَى من وَلَدِ إبراهيمَ إسماعيلَ، ومن ولد إسماعيل كِنَانَة، ومن بَنِي كِنَانة قُريشًا، ومن قُريش بني هَاشِم، واصطفاه من بَنِي هَاشِم.

وأشار إلى أن النبي هو سَيِّدُ وَلَدِ آدَم محمدٌ، وأحمدُ، والعَاقِبُ؛ الذي لا نبي بعده، والمُقَفَّى؛ الذي يتَّبِع هَدْي النَّبيين ويختمهم، والماحِي؛ الذي يُمحَى به الكُفر، والحَاشِرُ؛ الذي يُحشر به النَّاس، ونبيُّ التَّوبة، ونبيُّ الرَّحمة، ونبيُّ الملحَمَة، ابن عبدِ الله بن عبد المُطلَّب بن هَاشِم بن عبد مَنَافٍ بن قُصَيّ بن كِلَاب بن مُرَّة بن كَعْبِ بن لُؤَيّ بن غَالِب بن فِهر بن مَالِك بن النَّضْر بن كِنَانةَ بن خُزَيمَةَ بن مُدرِكَة بن إليَاسَ بن مُضَرَ بن نِزارِ بن مَعْد بن عَدْنَانَ، سليل نبيِّ الله إسمَاعِيل بن إبْرَاهِيم عليهما وعلى نبيِّنا الصَّلاة والسَّلام.

وأوضح، أن مُحمَّدٌ في اللُّغة: هو مَن يَكثُر حَمْد الْخلق لَهُ؛ لِكَثْرَة خِصاله الحميدة؛ فصَدقَ اسمُه على مُسمَّاه، وكُنيَتُه: أبو القَاسِم، ولقَبُه: الصَّادق الأمين.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأزهر أخلاق النبي رسول الله الأمين مرکز الأزهر

إقرأ أيضاً:

ما هو فضل قيام ليالي رمضان؟.. مجلس الإفتاء يجيب

أجاب مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي على سؤال حول فضل قيام ليالي رمضان، وما ورد في شأنه من الأجر والثواب.

وأوضح مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي أن قيام رمضان من الأعمال ذات الفضل العظيم، وهو سبب لمغفرة الذنوب، لقول النبي ﷺ: «‌مَنْ ‌قَامَ ‌رَمَضَانَ ‌إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» [متفق عليه].

وبيّن المجلس أن صلاة التراويح تُعد من قيام رمضان، وينبغي الحرص على أدائها مع الإمام إذا تيسر ذلك، لحديث أبي ذر رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: «إِنَّهُ ‌مَنْ ‌قَامَ ‌مَعَ ‌الإِمَامِ ‌حَتَّى ‌يَنْصَرِفَ، كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ» [رواه الترمذي وغيره].

25 درهماً عن الشخص الواحد.. " #الإمارات للإفتاء الشرعي" يؤكد جواز إخراج #زكاة_الفطر نقداً#رمضان #عيد_الفطر_المبارك https://t.co/YUAgN5LyYs pic.twitter.com/9k7nRFgNpO

— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) March 26, 2025

مقالات مشابهة

  • لماذا لم يبعث الله رُسلا بعد النبي محمد؟.. مرصد الأزهر يجيب
  • لماذا سُمي النبي باسمي محمد وأحمد؟.. أسامة الجندي يجيب
  • ما مفهوم الإيمان بالله؟.. علي جمعة يجيب
  • حكم صلاة العيد وكيفية قضاءها لمن فاتته.. الأزهر للفتوى يوضح
  • ليلة القدر.. الأزهر للفتوى يوضح كيفية اغتنام ليلة 27
  • شيخ الأزهر: يجب أن نتأدب مع النبي فلا نناديه باسمه مجردا
  • ما هو فضل قيام ليالي رمضان؟.. مجلس الإفتاء يجيب
  • ملتقى الأزهر: شهادات غير المسلمين في النبي إرث إنساني يجسد العدل والرحمة
  • هل يحق لنا إطلاق أي اسم آخر على الله عز وجل؟.. شيخ الأزهر يجيب
  • ما حكم اعتكاف النساء في رمضان؟.. عضو الأزهر للفتوى: يجوز ولكن بشرط