المستقلة للانتخاب تطلق حملة توعية وتثقيف للاستعلام عن الدائرة الانتخابية
تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT
صراحة نيوز – تزامنا مع نشر الهيئة المستقلة للانتخاب جداول الناخبين المحدثة حسب مكان الإقامة، وفق نظام تقسيم الدوائر الانتخابية، أطلقت الهيئة حملة توعية وتثقيف بهدف زيادة وعي المواطنين بالنظام وطرق الاستعلام عن أسمائهم في جدول الناخبين.
وبحسب “المستقلة للانتخاب” فإن هذه الحملة ستستخدم مجموعة واسعة من الأدوات بهدف الوصول إلى أكبر شريحة من المواطنين؛ مثل شاشات الباص السريع وسلسلة من الفيديوهات التوعوية ومنتجات لوسائل التواصل الاجتماعي، وتوزيع بعض من المطويات التوعوية على عدد من الوزارات والمؤسسات الرسمية والخدمية ومؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية، كما وسيتم في مرحلة لاحقة من الحملة أيضا توزيع عدد من المطويات ووجود متطوعين في المولات والمراكز التجارية للإجابة على أسئلة واستفسارات المواطنين، بالإضافة الى لوحات أعمدة ميدانية.
وقد تعاونت الهيئة في هذا الجهد الوطني مع العديد من الشركاء مثل الوزارات والدوائر الحكومية وأمانة عمان الكبرى وغرفة تجارة الأردن، واللجنة الوطنية لشؤون المرأة، ومؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية ومؤسسات التعليم العالي بالإضافة لوسائل الاعلام كشريك أساسي في عملية التوعية والتثقيف.
وكانت “المستقلة للانتخاب” دعت الناخبين إلى الاستعلام عن دائرتهم الانتخابية من خلال الاتصال على الرقم المجاني ( ١١٧١٠٠) أو زيارة الموقع الإلكتروني للهيئة (https://www.iec.jo/ar/).
وشددت الهيئة في بيانها بأن على الناخب بعد استعلامه عن دائرته الانتخابية حسب مكان إقامته وفي حال كان خطأ في بياناته يستدعي التصويب أو التحديث فإن عليه التقدم بطلب لدى دائرة الأحوال المدنية، التي أعدت إجراءات من شأنها تسهيل عملية النقل وفق أحكام القانون والشروط المحددة لهذه الغاية.
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة المستقلة للانتخاب
إقرأ أيضاً:
لمتنا الخيرية- مشاريع تُنقذ الحياة.. ومؤسسات نسوية تائهة في زمن الألم!
في خضم الأزمات المُعاصِرة التي يغرق فيها السودان – من حروبٍ وانهيار اقتصادي وانتشارٍ مرعب للانتهاكات الجنسية – تبرز "منظمة لمتنا الخيرية" كشمعة تُضيء في ظلام الواقع، بينما تغيب كيانات نسوية كثيرة عن ساحة الفعل الإنساني، منشغلةً بالتفاخر الإعلامي أو الاصطفاف السياسي. ففي الوقت الذي تُنقذ فيه "لمتنا" ضحايا الاغتصاب وتُطعم الجياع، تُحلق بعض المنظمات النسوية في فضاءات بعيدة عن هموم الأرض، تاركةً النساء السودانيات يواجهن الموت وحيدات.
مشاريع "لمتنا": جسرٌ بين الألم والأمل
مركز تأهيل الناجيات من الاغتصاب:
استقبال 40 حالة شهريًا لتقديم الدعم النفسي والقانوني، عبر فريق متخصص يعمل على إعادة ثقة الناجيات بأنفسهن، ودمجهن في برامج تدريبية تُمكّنهن من الاعتماد على الذات.
مشروع مكافحة الجوع:
تدريب 200 امرأة على إنتاج مواد غذائية محلية (مثل العصائر المُجففة، المربى، الدقيق المُدعّم)، وتوزيع منتجاتهن على الأسر النازحة، مع تخصيص جزء من الأرباح لإنشاء صندوق قروض صغيرة لدعم مشاريعهن الصغيرة.
مخيّم السكري وضغط الدم:
تقديم فحوصات مجانية شهريًا لأكثر من 1000 مسنّ، مع توفير الأدوية المُشَارَة (المُهدَأة) عبر شبكة من الصيادلة المتطوعين، وتركيب صناديق إسعافات أولية في المناطق النائية.
المدرسة الإلكترونية:
تعليم أكثر من 5000 طفلٍ خارج النظام المدرسي عبر منصة إلكترونية تُدرّس المنهج السوداني، بالتعاون مع مُعلّمات متطوعات من داخل البلاد وخارجها.
بنك المعلومات الوظيفي:
ربط أكثر من 1000 شابّة سودانية بفرص عمل عبر تحديث سيرهن الذاتية، وتدريبهن على المهارات الرقمية، ومتابعة توظيفهن في شركات محلية ودولية.
الكيانات النسوية: خطاب التفاخر vs واقع المعاناة
فيما تُناضل "لمتنا" يوميًا لإنقاذ حياة امرأة من الانتحار أو طفل من الجوع، تتحوّل بعض المؤسسات النسوية إلى نوادٍ نخبوية تُكرّس طاقاتها للاستعراض الإعلامي والتنافس على المنح الدولية، أو اختزال قضايا المرأة في شعارات فضفاضة كـ "التمكين" و"المساواة"، دون غوصٍ في تفاصيل المأساة اليومية. فبدلًا من توجيه الدعوات للسفر إلى مؤتمرات جنيف أو ورش سويسرا الفارهة، كان الأجدر بهن زيارة مخيمات النازحين في "الرهد" أو عيادات "لمتنا" في الأحياء العشوائية ليرين كيف تُحارب النساء بالخبز والدواء والدمعة الحارّة.
نداءٌ إلى نساء السودان: املأوا الأرض رحمةً قبل أن تبتلعكم السياسة!
نحن في "لمتنا" لا نطلب منكِ سوى قلبٍ يخفق بالإنسانية، لا اصطفافًا حزبيًا ولا خطابًا ثوريًا. تعالَي:
علّمي طفلًا حرفًا في المدرسة الإلكترونية.
اجلسي ساعةً مع ناجيةٍ تحتاج لصمتكِ الذي يفهم.
افرشي العجين مع أمٍّ فقدت زوجها في الحرب، وساعديها في إعالة أطفالها.
هذا هو "التمكين" الحقيقي: أن نكون أيدٍ دافئة تُمسح بها الدموع، لا شعاراتٍ تتبختر في المؤتمرات.
خاتمة:
الواقع السوداني لا يحتاج إلى خطاباتٍ عن "النسوية العالمية"، بل إلى نساءٍ يخرجن من بروج المؤتمرات إلى حيثُ تُولد المعجزات الصغيرة كل يوم: في غرفةِ تأهيل ناجية، أو تحت خيمة مدرسة إلكترونية، أو بين أوراقِ روشتة دواء تُنقذ حياة مسنّ. "لمتنا" تفتح أبوابها لكل امرأةٍ تؤمن بأن الرحمة أقوى من الحرب. تعالَين نكتب فصلًا جديدًا من تاريخ السودان… بِلغةِ الإرادة لا الأنين.
هاشتاغ:
#لمتنا_تنقذ_بالصمت
#نساء_السودان_أقوى_من_السياسة
zuhair.osman@aol.com