القدس المحتلة - صفا

قال مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم"، اليوم الإثنين "إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفّذ عملية تهجير قسري (ترانسفير) بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، وهي مسؤولة عن ارتكاب جريمة حرب".

وأشار المركز في تقرير له، إلى أن 6 تجمعات فلسطينية على الأقل في الضفة الغربية، اضطرت إلى الفرار من منازلها رعبا من المستوطنين الإسرائيليين.

وأضاف أن "إسرائيل تنفذ عملية ترانسفير –تهجي- وتعمل على تنغيص حياة سكان التجمعات الذين يعيشون في المناطق التي تريد الدولة السيطرة عليها، لحملهم على مغادرة منازلهم وأراضيهم".

ولفت إلى عمليات تهجير جرت خلال العامين الماضيين، موضحًا أنه في المنطقة الواقعة شرق وشمال شرق رام الله، تم تهجير على الأقل أربعة تجمعات رعوية قسرًا وهي: رأس التين، عين سامية، البقعة والقابون.

وذكر أنه "في منطقة جنوب تلال الخليل تم تهجير على الأقل تجمعين اثنين قسرًا: التّجمع الأوّل هو خربة سيمري، والتجمع الثاني هو ودادي التحتا".

كما أشار إلى "ممارسات يرتكبها المستوطنون يوميا وأصبحت روتينا مرعبا لعشرات التجمعات الفلسطينية"، من بينها "طرد الرعاة من حقولهم، الاعتداءات الجسدية على السكان واقتحام منازلهم في جوف الليل، عمليات الحرق، السرقات، سد الطرق وتدمير خزّانات المياه".

وبين أن "هذا العنف يُمارَس في خدمة إسرائيل وبتشجيع منها، وأنه في ظل غياب من يحمي هذه التجمعات وغياب خيار آخر، اضطرت 6 تجمعات فلسطينيّة على الأقل، إلى الفرار من منازلها خلال العامين الماضيين ولا تزال العشرات الأخرى معرضة لخطر التهجير الفوري".

وشدد على أن سياسة الترانسفير تشمل مسارين: الأوّل يتحقّق بفعل الأوامر العسكرية، المستشارين القانونيين والمحكمة العليا، وهو قيام إسرائيل بطرد الفلسطينيين من أراضيهم.

والمسار الثاني الموازي هو "ممارسة المستوطنين العنف ضد الفلسطينيّين بينما تسمح كل أذرع الكيان الإسرائيلي بذلك وتساعد عليه، لا بل تشارك فيه فعليًا أيضًا"، وفق المركز.

وأضاف أن "أعضاء الحكومة الإسرائيلية الحالية، الذين سبق لبعضهم أن قادوا أعمال العنف على الأرض، يشجعون هذا العنف ويعززونه".

واعتبر "بتسيلم" أن "هذه السياسة غير قانونية وإسرائيل مسؤولة عن ارتكاب جريمة حرب".

كما قال إنه "بموجب القانون الدولي الذي على إسرائيل العمل بموجبه، بل والتزمت هي بذلك بنفسها، فإنّه يُحظر مهما كانت الظروف، طرد سكان منطقة محتلة من منازلهم".

وأضاف أيضًا أن "حقيقة أن الجنود لا يأتون إلى منازل الفلسطينيين ويطردونهم بأيديهم، لا يقلل من مسؤولية الدولة عن هذه الأفعال، ويكفي أن إسرائيل تخلق بيئة قسريّة ولا تترك لهم أيّ خيار آخر".

واستحضر أنه في المنطقة الواقعة شرق وشمال شرق رام الله، تم تهجير على الأقل أربعة تجمعات رعوية قسرًا وهي: رأس التين، عين سامية، البقعة والقابون".

كما أنه "في منطقة جنوب تلال الخليل تم تهجير على الأقل تجمعين اثنين قسرًا: التّجمع الأوّل هو خربة سيمري، والتجمع الثاني هو ودادي التحتا"، وفق المركز.

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: بتسيلم إسرائيل الضفة

إقرأ أيضاً:

منظمتان حقوقيتان تدقان ناقوس الخطر بشأن جرائم إسرائيل بالضفة

دقت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش ناقوس الخطر بشأن ما تقترفه إسرائيل من جرائم بالضفة الغربية، ودعتا إلى إنهاء سياسة الإفلات من العقاب والتسامح مع عنف المستوطنين، ووقف تسليح إسرائيل.

وقالت العفو الدولية إن أحد تجمّعات مسافر يطّا في الضفة الغربية المحتلة يواجه خطر التهجير القسري الوشيك، بينما شددت رايتس ووتش على أن الاحتلال يسعى لاستنساخ ونقل فظاعاته في قطاع غزة إلى الضفة الغربية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الاحتلال يسلّم أسيرا محررا في حالة غيبوبةlist 2 of 2بينهم 14 مبعدا.. محررو القدس في الدفعة السابعة من "طوفان الأحرار"end of list

ووفق العفو الدولية، فإن تجمّع شِعب البُطم الفلسطيني في مسافر يطّا يواجه خطر التهجير الوشيك نظرا لتزايد هجمات المستوطنين المدعومة من الدولة، إلى جانب عمليات هدم المنازل، والمضايقات والقيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي، والتوسع الاستيطاني غير القانوني الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية.

ويُعدّ هذا التجمّع الرعوي، الذي يضم نحو 300 فلسطيني، واحدا من 12 تجمّعا تشكل مجتمعة منطقة مسافر يطّا جنوب الخليل، والتي تعاني منذ عقود من اعتداءات المستوطنين المدعومة من الاحتلال والإجراءات القمعية التي تمارسها السلطات الإسرائيلية، وفق المنظمة.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تدهورت الأوضاع تدهورا ملحوظا، وتقول إريكا جيفارا روساس، مديرة البحوث وأنشطة كسب التأييد والسياسات في منظمة العفو الدولية إن معاناة تجمّع شِعب البُطم تعكس صورة مصغرة لما يواجهه الفلسطينيون، لا سيّما في التجمّعات الرعوية والبدوية، في معظم أنحاء الضفة الغربية المحتلة، "حيث يقتحم المستوطنون أراضيهم، ويدمرون ممتلكاتهم ويسرقونها، ويضايقونهم ويعتدون عليهم جسديًا، في ظل إفلات تام من العقاب".

إعلان

وأضافت المنظمة أنه من خلال التأثير التراكمي لعقود من الاحتلال والفصل العنصري، بما في ذلك العنف، والتمييز المؤسسي المُجحف، والتوسع غير القانوني للمستوطنات، تخلق إسرائيل عمدًا بيئة قسرية تدفع الفلسطينيين، مثل سكان شِعب البطم، إلى مغادرة أراضيهم.

ولفتت المنظمة إلى أن التهجير القسري، أي إجبار المدنيين على المغادرة، يعد انتهاكًا جسيمًا لاتفاقية جنيف الرابعة، ويرقى إلى مستوى جريمة حرب.

من ناحيتها حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش من استنساخ إسرائيل انتهاكاتها في قطاع غزة إلى الضفة الغربية المحتلة. وقالت في بيان إن "الدبابات الإسرائيلية دخلت إلى الضفة الغربية المحتلة للمرة الأولى منذ عقدين".

وأشارت إلى أن "العملية العسكرية الإسرائيلية، التي تركز على شمال الضفة، هي الأطول منذ الانتفاضة الثانية".

وتفيد الأمم المتحدة أن مخيمات اللاجئين في جنين، ونور شمس، وطولكرم أصبحت "شبه غير صالحة للسكن".

ولفتت هيومن رايتس ووتش إلى أن "الجيش الإسرائيلي هدم أعدادا كبيرة من المنازل والبنى التحتية الحيوية، منها كيلومترات من شبكات الصرف الصحي وأنابيب المياه في جنين".

ودعت هيومن رايتس ووتش دول العالم إلى التحرك لمنع المزيد من الفظائع في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، بطرق منها فرض عقوبات موجهة على المتورطين في الانتهاكات الجسيمة المستمرة، وتعليق نقل الأسلحة إلى إسرائيل، وحظر التجارة مع المستوطنات غير الشرعية.

وفي وقت سابق أمس الأربعاء، دعا مفوض عام وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليب لازاريني، إلى وقف العدوان الإسرائيلي الموسع على شمال الضفة الغربية المستمر منذ 5 أسابيع.

وفي منشور عبر منصة "إكس"، حذر لازاريني من الأوضاع الكارثية التي خلّفها العدوان الإسرائيلي على شمال الضفة الغربية، والتي قلبت حياة السكان رأسا على عقب.

إعلان

مقالات مشابهة

  • حركة الجهاد : عملية الخضيرة رد طبيعي على جرائم العدو الصهيوني بالضفة
  • حركة المجاهدين: عملية الخضيرة رد طبيعي على جرائم العدو الصهيوني بالضفة
  • «جيروزاليم بوست»: إسرائيل تنفذ أكبر عملية تهجير بالضفة الغربية منذ 1967
  • العفو الدولية تحذر من تهجير العدو الصهيوني أحد تجمعات مسافر يطا
  • منظمتان حقوقيتان تدقان ناقوس الخطر بشأن جرائم إسرائيل بالضفة
  • الصحة العالمية قلقة من تأثير العنف بالضفة الغربية على الرعاية الصحية
  • المنظمة الدولية للهجرة: لن نشارك بأى إخلاء قسري للفلسطينيين من غزة
  • منظمة الهجرة: لن نشارك بأي إخلاء "قسري" للفلسطينيين من غزة
  • «الصحة العالمية» قلقة إزاء تأثير العنف بالضفة الغربية
  • الرئيس المصري يؤكد أهمية بدء عملية إعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير الفسطينيين