الراي:
2025-04-03@02:54:36 GMT
لبنانية قتلت زوجها بـ «ملوخية مسمومة»
تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT
قتلتْ لبنانية زوجها بالشراكة مع شخصين سوريين، بعدما دسّت السم أولاً في طَبَق «ملوخية» أعدّتْه له، ثم نُقلت الجثة إلى منطقة جبلية في منطقة عاليه (جبل لبنان) حيث رُميت بعدما جرى تشويهها والتمثيل بها.
وأشارت وسائل إعلام لبنانية إلى أن المرأة قامت باستدراج زوجها في 20 اغسطس الماضي لتناوُل «الملوخية» المسمومة ما أدّى إلى وفاته داخل المنزل الكائن في عاليه، كما نقل موقع «النهار» الالكتروني عن مصدر بلدي.
ووفق المصدر، فإنّ الجريمة تمّت عن سابق تصوّر وتصميم، إذ بعد وفاة الزوج، قامت زوجته، بمساعدة رجلَين من التابعية السورية، بنقل الجثة إلى منطقة حرجية في رأس الجبل- عاليه، حيث ألقت كميّة من مادة «الأسيد» عليها بهدف تحلّلها قبل رميها.
وإذ عُلم أنّه تم العثور على الجثة المشوّهة بعد نحو 3 أسابيع من الجريمة (تم التعرف على الزوج من فحوص الحمض النووي) وأنه جرى توقيف أحد الشريكَين بارتكابها فيما لم يُعثَر على الآخَر حتى الساعة، كشفت شقيقة المغدور لقناة «الجديد» أن فادي كان ضَبَطَ قبل نحو 10 أيام من اختفائه زوجته وهي تخونه، وكاد أن يطلق النار عليهما وأنه بعدما توسّلت إليه باشرا إجراءات الطلاق من دون جلبة إلى أن أوقعت به في 20 اغسطس الماضي بعدما استدرجتْه على قاعدة محاولة إصلاح الخلاف بينهما.
وبحسب تقارير في بيروت فإن الزوجةَ موقوفةٌ، وأنها عمدت للتغطية على الجريمة وحرف أنظار عائلة الزوج التي بدأت تسأل عنه بعد غيابه عن السمع لأربعة أيام، عبر إرسال رسائل من هاتفه إليها ولأصدقاء له، قبل أن توحي بأنه مخطوف ما جعل عائلته تلجأ إلى القوى الأمنية.
تقرير الطب النفسي: المتهم بقتل الزعتري... مسؤول عن تصرفاته 12 سبتمبر 2023 الحبس والإبعاد لطبيب وافد قدّم شهادة خبرة مزوّرة للبحرين 12 سبتمبر 2023
المصدر: الراي
إقرأ أيضاً:
مطالب ديبلوماسية لبنانية في مواجهة الضغوط: انسحاب فترسيم
مع عودة الضاحية الجنوبية لبيروت إلى دائرة الاستهداف الاسرائيلي ومواصلة العدو خرقه للقرار 1701، برزت زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى فرنسا وزيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى المملكة العربية السعودية . وما بين الزيارتين هناك رسائل واضحة تصل إلى الدولة اللبنانية من واشنطن، تدعو إلى تشكيل لجان دبلوماسية بين لبنان وإسرائيل لبحث الملفات العالقة.
وفي هذا الاطار كتب الان سركيس في" نداء الوطن": تشكو الدوائر الرسمية في الجمهورية اللبنانية من ارتفاع منسوب الضغط على المسؤولين من الدول الغربية، لضرورة إجراء إصلاحات وتسليم "حزب الله" سلاحه في جنوب وشمال الليطاني وكل الأراضي اللبنانية، والانطلاق نحو مسار الاتصال الرسمي مع إسرائيل وصولاً إلى التطبيع.
لا شك أن الدولة اللبنانية تعيش إرباكاً في هذا المجال، فمن جهة لم تحسم أمرها تجاه "حزب الله" وتطالبه بسحب سلاحه وتتصرّف وكأن لا سلطة له على القرار اللبناني، من جهة ثانية، لا يمكن للدولة أن تقول "لا" في وجه المجتمع الدولي، لأن الطائرات الإسرائيلية تحلّق في سماء لبنان ولا قدرة للبلد على مواجهة الحرب الجديدة، كما لا يمكنه مواجهة كل هذه الضغوطات، بسبب رغبته في الحصول على مساعدات دولية لدعم الجيش والأجهزة الأمنية والمباشرة في خطة التعافي الاقتصادي.
أمام هذا الإحراج الكبير الذي يعاني منه المسؤولون في لبنان، وبعد التواصل الأميركي المباشر والاستعداد لعودة نائبة المبعوث الخاص للرئيس الأميركي للشرق الأوسط مورغن أورتاغوس وترويجها لكل هذه المواضيع، يتركّز الجواب الرسمي للدولة اللبنانية عندما تُطرح عليها مسألة التطبيع حول مطالب عدّة أبرزها:
أولاً: مطالبة لبنان المجتمع الدولي بالضغط على تل أبيب للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة وخصوصاً التلال الخمس التي تتمركز فيها القوات الإسرائيلية.
ثانياً: وقف الخروقات الإسرائيلية والاعتداءات والغارات على الجنوب وكل الأراضي اللبنانية.
ثالثاً: إفساح المجال أمام الجيش اللبناني والدولة لتطبيق القرار 1701، عندها يتمّ الحكم على الدولة اللبنانية، إذا كانت مقصّرة أم لا.
رابعاً: الانطلاق في عملية الترسيم البرية وإنهاء الملفات الحدودية الخلافية بين لبنان وإسرائيل وفق قاعدة احترام سيادة لبنان وعدم الانتقاص من أرضه.
خامساً: إنهاء كل الملفات العالقة بين لبنان وإسرائيل وعلى رأسها قضية الأسرى والمعتقلين.
تؤكد مصادر رسمية لـ "نداء الوطن" أولوية هذه الملفات، وعند الانتهاء منها وتأمين حقوق لبنان ومطالبه، يتمّ الانتقال إلى مراحل أخرى برعاية الولايات المتحدة الأميركية والدول الصديقة للبنان، لكن من دون استرجاع الحقوق لا يمكن الحديث عن تطبيع أو أي مواضيع حساسة مثله.
قد تربط الدولة اللبنانية موقفها بما قد يحصل بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل، إذ لا يمكن للبنان المزايدة على الدول العربية، مثل السعودية والإمارات ومصر والأردن، خصوصاً أن لا قدرة لبلد الأرز على مواجهة إسرائيل بمفرده. وفي هذا السياق يتحضّر عدد من النواب السنة لإطلاق مواقف جريئة وللمرة الأولى بخصوص هذا الموضوع، حيث سيتمّ ربط موقف لبنان من التطبيع بموقف السعودية. مواضيع ذات صلة خارطة طريق لبنانية - سورية للترسيم برعاية سعودية وثلاثة مطالب للشرع Lebanon 24 خارطة طريق لبنانية - سورية للترسيم برعاية سعودية وثلاثة مطالب للشرع