استثمارات طموحة للشركات الصينية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT
أعلنت العديد من الشركات الصينية الكبرى أنها تعمل على تطبيقات متخصصة بالذكاء الاصطناعي.
وتشمل جهود الشركات الصينية فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي عددا من الشركات والخطط.
مادة اعلانيةمحرك البحث "بايدو"
كشفت الشركة الشهر الماضي عن منصة لإنشاء حملات إعلانية تسمى "QingGe"، شبيهة بإعلانات "غوغل" التي تعمل بالذكاء الاصطناعي.
وبحسب الخبراء، فإن معدلات التحويل ارتفعت بنسبة 20% بسبب المنصة.
شركة الترفيه "تينسنت"
أعلنت الشركة أيضا الشهر الماضي أنها تقوم بدمج نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها في إنشاء المحتوى الإعلاني، وتطبيق مؤتمرات الفيديو الخاص بها الذي يشبه "زووم".
وكشفت الشركة أيضًا عن "قائمة الانتظار" لبرنامج الدردشة الآلي الشبيه بـ"تشات جي بي تي" الموجود ضمن تطبيق المراسلة الاجتماعية "وي تشات". التطبيق المعروف محليًا باسم "Weixin"، يضم أكثر من مليار مستخدم.
"يام تشاينا" للطعام السريع
وبحسب تقرير لـ "CNBC" الأميركية اطلعت عليه "العربية.نت"، تقول الرئيسة التنفيذية لشركة "يام تشاينا"، الشركة الأم لـ "KFC"، جوي وات، إن الزخم المتزايد على التطبيقات "تعزز فهمنا وإيماننا بأن المستهلكين الصينيين منفتحون للغاية على المنتجات الجديدة".
وتدرس شركتها أيضًا كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لتعزيز الأعمال، لكنها قالت إن التكنولوجيا تحتاج إلى فهم المزيد عن العمليات الداخلية قبل أن تكون مفيدة حقًا.
شركة التكنولوجيا "علي بابا"
قالت "Alibaba Cloud" يوك الأربعاء الماضي إنها ستطلق نموذجها اللغوي الكبير "Tongyi Qianwen" للجمهور.
وأضافت أنها تعمل مع "Taobao" والعلامة التجارية للهواتف الذكية "Oppo" وغيرها لإنشاء تطبيقات.
مادة إعلانية تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News علي بابا بكين الصين ذكاء اصطناعيالمصدر: العربية
كلمات دلالية: علي بابا بكين الصين ذكاء اصطناعي
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة.. موظف واحد مدعوم بالذكاء الاصطناعي يضاهي أداء فريق كامل
كشفت دراسة مشتركة بين جامعة هارفارد وكلية وارتون وشركة "بروكتر آند غامبل" (P&G) أن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) في بيئات العمل قد يعزز الأداء ويغيّر شكل العمل الجماعي كما نعرفه.
وفقاً لموقع "pymnts" في تجربة شملت 776 موظفًا من P&G طُلب منهم ابتكار أفكار جديدة لمنتجات، تبيّن أن الأفراد الذين استعانوا بالذكاء الاصطناعي قدموا نتائج تضاهي تلك التي قدمتها فرق من شخصين دون استخدام AI. بل إن نسبة الأفكار المصنّفة ضمن أفضل 10% كانت أعلى بثلاثة أضعاف لدى من استخدموا الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقييم خبراء بشريين.
الدراسة التي حملت عنوان "الزميل السيبراني"، أُجريت بين مايو ويوليو 2024، وركّزت على تقييم جودة الأداء، توسيع نطاق الخبرات، والتفاعل الاجتماعي في فرق العمل. ما يميّز هذه التجربة هو تطبيقها في بيئة عمل حقيقية، ضمن عملية تطوير المنتجات الفعلية في الشركة، وليس في مختبرات معزولة.
اقرأ أيضاً.. بيل غيتس يكشف عن 3 مهن آمنة في عصر الذكاء الاصطناعي
من أبرز النتائج:
تحسين الأداء: الأداء العام للأفراد المدعومين بـAI كان أعلى بشكل ملحوظ.
زيادة الإنتاجية: الأفراد الذين استخدموا AI أنجزوا مهامهم في وقت أقل بنسبة 16.4%.
تقليص فجوة الخبرة: الموظفون الأقل خبرة قدموا أداءً يقارب أداء زملائهم الأقدم باستخدام الذكاء الاصطناعي.
إبداع خارج التخصص: AI ساعد الموظفين على اقتراح أفكار خارج مجالات خبرتهم المعتادة.
اقرأ أيضاً.. "آخر اختبار للبشرية".. التحدي الأخير أمام الذكاء الاصطناعي لاجتياز قدرات البشر
دور اجتماعي للذكاء الاصطناعي: حتى من الناحية النفسية، الأفراد الذين استخدموا AI عبّروا عن مشاعر إيجابية تعادل أو تفوق شعور فرق العمل البشرية.
ومن النتائج اللافتة أن الذكاء الاصطناعي ساهم في كسر الحواجز بين الأقسام؛ فالموظفون في قسم التسويق بدأوا بتقديم مقترحات تقنية، والعكس لدى موظفي البحث والتطوير، وهو ما يعكس قدرة AI على "جسر الفجوات المعرفية" داخل الشركات.
لكن الدراسة لم تحظَ بإجماع تام؛ إذ تشير ورقة بحثية صادرة عن MIT في أكتوبر 2024 إلى أن التعاون بين البشر وAI لا يضمن دائمًا أداءً أفضل، مشيرة إلى تحديات مثل الثقة والتواصل والتنسيق الفعّال.
في النهاية، يرى الباحثون أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرّد أداة إنتاجية، بل بات يلعب دور "الزميل الذكي"، القادر على تعزيز الأداء، وتوسيع نطاق المعرفة، ورفع المعنويات داخل فرق العمل.
إسلام العبادي(أبوظبي)