«الإمارات للدراجات» يواصل انتصاراته في إيطاليا وإسبانيا
تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT
روما (وام)
واصل فريق الإمارات للدراجات الهوائية انتصاراته في الموسم الحالي، وحقق فوزه الـ51 في الموسم عبر الدراج سيورد باكس في سباق «تروفيو ماتيوتي» في إيطاليا.
وقال باكس: «بالطبع أشعر بسعادة غامرة بهذا الفوز، كان انتصاراً متميزاً للفريق، أتمنى أن أواصل هذا المستوى، وأن أنتقل به إلى السباقات القادمة في إيطاليا».
وأنهى خوان أيوسو في «فويلتا إسبانيا» السباق بشكل جيد في بيلوتون ليحل في المركز الرابع، ويحصل على القميص الأبيض بوصفه أفضل متسابق شاب في اليوم الأخير من السباق في مدريد.
وقال أيوسو: «حضرت إلى السباق هذا العام بطموحات كبيرة، وواجهنا فريقاً قوياً جداً، هو جامبو فيزما، والذي قدم عرضاً رائعاً، لكن تحسن أداؤنا مقارنة بالعام الماضي، وأشعر أنني ظهرت بمستوى أفضل، وسعيد بالقميص الأبيض الذي حصلت عليه تقديراً لمستواي، أشعر بالتميز وأنا أعتلي منصة التتويج هذا العام، وعلينا مواصلة السعي لتحقيق المزيد ولدينا الطموح للمزيد عاماً بعد عام».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات الدراجات الهوائية فريق الإمارات للدراجات إيطاليا إسبانيا
إقرأ أيضاً:
النفق البحري بين المغرب وإسبانيا «حلم مؤجل».. هل يبصر النور قريباً؟
أعاد الحديث عن مشروع النفق البحري بين المغرب وإسبانيا حلما كبيرا، قد يعيد رسم خارطة التجارة العالمية، بحسب ما أفادت صحيفة “هسبريس”.
وفي مقال بعنوان “نفق المغرب-إسبانيا: بوابة جديدة لتعزيز التجارة واللوجستيك بين أوروبا وإفريقيا”، يشير يونس بومعاز، الأستاذ الباحث بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير في سطات، إلى أن المشروع “يمثل حلقة وصل حيوية بين قارتين، وهو أكثر من مجرد بنية تحتية ضخمة، بل خطوة استراتيجية قد تعيد رسم خارطة التجارة العالمية”.
وأضاف الباحث في مقاله، “بعد عقود من الدراسات المتقطعة، يشهد مشروع النفق اليوم دفعة حاسمة نحو التنفيذ، وخلال الاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني في فبراير 2023، أكد الجانبان عزمهما المشترك على “بدء مرحلة جديدة” لتحقيق هذا الحلم القديم”.
وتابع: “على الصعيد العملي، تُرجم هذا الزخم إلى إطلاق دراسة جدوى جديدة واسعة النطاق”. وفقا لمعلومات صادرة عن شركة SECEGSA الإسبانية التي قدرت التكلفة الإجمالية للمشروع بحوالي 6 مليارات يورو.
ووفقا لكاتب المقال، “تجري حاليا دراسة مسار النفق الذي سيربط بين منطقة مالاباطا، بمدينة طنجة المغربية، وبونتا بالوما، بالقرب من طريفة في منطقة الأندلس الإسبانية، بطول إجمالي يناهز 42 كيلومترا، من هذه المسافة، سيكون هناك 27.7 كيلومترات من النفق البحري، إلى جانب مقاطع برية على جانبي المضيق”.
ومن الناحية الاقتصادية، أشار الكاتب إلى أنه “يُعد إنشاء رابط سككي ثابت تحت البحر الأبيض المتوسط نقطة تحول رئيسية في التبادل التجاري واللوجستيك بين إفريقيا وأوروبا”.
وشدد على انه، “حاليا، يعتمد تدفق البضائع والمسافرين بين المغرب وإسبانيا – والتي تُعد البوابة الجنوبية لأوروبا – على النقل البحري (عبّارات بين طنجة والجزيرة الخضراء/طريفة) والنقل الجوي، لكن مع إنشاء النفق، سيتم تشغيل قطارات للشحن والركاب بشكل مستمر، مما يساهم في كسر العزلة الجغرافية عن القارة الإفريقية وتسهيل تدفق البضائع والأشخاص بفعالية أكبر”.
آخر تحديث: 1 أبريل 2025 - 15:26