الإسكان المجاور لحي الحناحنه في بلدية عين الباشا بلاخدمات منذ سنوات و لا احد يجيب
تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT
صراحة نيوز- ليس بعيداً عن محافظة العاصمه بل بالقرب منها و تحديداً ضمن اختصاص بلدية عين الباشا توجد ٩٦ قطعة ارض سكنيه منظمه سكن ( ج ) بلا خدمات و حتى الاساسيه منها معاناه شديده يعانيها سكان هذه المنطقه التي هي لا تبعد ٢ كم عن شارع الاردن و قبل قرية السليحي معظم قاطني و ساكني هذه المنطقه موظفين و اصحاب حرف و عندهم اطفال على مقاعد الدراسه الشوارع ترابيه و حدث و لا حرج عند بدء موسم الشتاء المعاناه التي يعانيها اصحاب هذه البيوت من عدم التمكن من الوصول للبيوت و حتى بائعي الغاز لا يصلوا هذه البيوت و لا حتى تنكات الماء كونه لا يوجد لا ماء و لا شوارع معبده و لا حتى انارة لاعمدة الكهرباء في هذه المنطقه علماً ان اصحاب هذه البيوت مرخصين و حاصلين على اذن اشغال و حتى عوائد التنظيم مدفوعه بالكامل و البعض الاخر حاصل على امر مباشره و غير قادر على على السكن لان الشوارع ترابيه و في الصيف الاغبرة و الحشرات و الرائحه المنبعثه من العباره الموجوده بالقرب من هذه المنطقه و التي هي تعيد فيك الزمن لما قبل البشريه بالاف السنوات كونها مكشوفه و شبه يومي يوجد افراغ للتنقيه المحيطه فيها على المجرى الذي من المفروض ان لا يكون على هذه الحاله و مع ان المنطقه محيطه لغابة شهيد الاردن الشهيد وصفي التل و محيطها غابه الا انها دون اناره و مخيفه ليلا و مرعبه للسيدات و الاطفال و مع كثرة المراجعات و مطالبة البلديه بتعبيد الشوارع و مع انه هناك حاليا عطاء بتعبيد الشوارع الا ان البلديه غير متكرثه نهائيا بمطالبة الاهالي و الوعود خلف الوعود دون التنفيذ و حتى ابسط الامور من انارة الاعمده ايضا وعود و وعود دون التنفيذ.
أحد سكان المنطقة
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
كريم خالد عبد العزيز يكتب: الفانوس المصري.. نور يضيء القلوب قبل الشوارع
لكل بلد تقليد شعبي موروث يميز هذا البلد ويعبر عن هويته.. في مصر، يُعتبر الفانوس أحد أهم التقاليد الشعبية الدينية الموروثة من زمن الفاطميين.. يُعد رمزًا للهداية وإنارة طريق الخير والصلاح في شهر رمضان المبارك، كما يُستخدم أيضًا كزينة للتعبير عن الفرح، سواء في رمضان أو في عيد الفطر المبارك، احتفالًا بنهاية شهر الصوم.
للفانوس رمز عميق أكثر من كونه أداة زينة تعبر عن الفرح والاحتفال.. فهو يُمثل القلب الذي يحتوي على نور الإيمان والتقوى، والذي يضيء بنور الحب والرحمة بين الناس.. من المهم أن نجعل من قلوبنا فوانيس مضيئة طوال العام، لا فقط في رمضان أو في أوقات الصوم.. كما ينبغي أن نتعلم من الفانوس كيف نضيء حياتنا ونضيء حياة الآخرين بنور الخير والحب والرحمة.. علينا أن نُهيّئ قلوبنا لتكون مصدر إلهام ونور، لتحسين حياتنا وإصلاحها وكذلك حياة الآخرين ممن نحب.. أن نكون أشخاصًا محبين ورحيمين ولينين ورفقاء، وأن نستخدم حياتنا لإنارة طريق الخير والصلاح للآخرين، هو منتهى الحب والإيمان.
لا يقتصر دور الفانوس على كونه زينة تُعلق في الشوارع والبيوت، بل يحمل رسالة أعمق لمن يفكر ويتأمل، وتظهر هذه الرسالة في حياتنا اليومية.. فكما ينير الفانوس ظلام الليل، يجب أن نكون نحن أيضًا نورًا لمن حولنا، بالكلمة الطيبة، والابتسامة التي تُعد صدقة، والمعاملة الحسنة، ونشر السعادة بين الناس.. النور الذي ينبعث من الفانوس يشبه النور الذي ينبعث من القلوب الطيبة، القلوب التي تُحسن الظن بالله وبالآخرين، وتتفاءل بالحياة، وتسعى للخير، وتنشر الأمل والحب بين البشر.
في حياتنا، نواجه الكثير من العتمة التي تظهر على شكل صعوبات وتحديات وطاقات سلبية مزعجة، يجب أن نبددها بالنور الذي بداخلنا ونسعى لإنارة حياتنا من كل ظلمة.. كما تشبه الفوانيس قلوبنا، ونورها يشبه إيماننا وإلهامنا، فإن زيتها يشبه الذكر والعمل الصالح الذي يجدد هذا النور في داخلنا ويمنحه الاستمرارية.. فبدون الزيت، ينطفئ الفانوس، وبدون الذكر والخير والحب والعمل الصالح، يخفت نور الإيمان في قلوبنا.
ستظل مصر دائما البلد الملهم دائما، وستظل منارة للعلم والثقافة.. في كل رمضان عندما تزين الفوانيس شوارع مصر وأزقتها فإنها لا تضيء المكان فقط بل القلوب أيضا.. لتذكر هذا الشعب الطيب والأصيل أن يصنع من قلبه فانوس ليضيء به حياته وحياة الآخرين طوال العام.. تحيا مصر.