ارتفع سهم "آرم" خلال الجلسة الأولى للشركة مع بدء التداول بنحو 8.3%، وسط ترقب المستثمرين بدء التداولات في "وول ستريت" هذا الأسبوع.

ومع هذه المكاسب زادت حيرة المستثمرين حول الانكشاف على سهم "آرم" أو "إنفيديا". لقد تضاعف سعر سهم "إنفيديا" بالفعل أكثر من ثلاثة أضعاف هذا العام، وهو ما يفوق بكثير أي سهم آخر في مؤشر S&P 500.

لكن نسبة السعر إلى الأرباح لشركة "آرم" تقترب الآن من 170 مرة، وهي نسبة أعلى مقارنة بنظيرتها "إنفيديا" التي تقدر بـ105.02 مرة، التي تطور وحدات معالجة الرسومات للذكاء الاصطناعي المتقدم.

مادة اعلانية

وفي هذا الإطار، يقول مدير صندوق التحوط "ساتوري" دان نايلز، في مقابلة مع "CNBC" الأميركية اطلعت عليها "العربية.نت"، إنه "يفضل امتلاك سهم "إنفيديا".

قصص اقتصادية وول ستريت بعد طرح "آرم".. الأسواق تترقب إدراج "إنستا كارت" و"بيركنستوك"

وأشار إلى أن 75% من إيرادات "إنفيديا" تعتمد على مراكز البيانات، في حين أن أقل من 15% من إيرادات "آرم" تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وأضاف أن نمو إيرادات "آرم" بنسبة 10%، والتي من المتوقع أن تتسارع، تعتبر أقل بكثير من توقعات نو إيرادات إنفيديا" البالغة 170% في الربع الحالي.

وانخفضت أسهم "إنفيديا" بأكثر من 7% حتى الآن في سبتمبر، ويصف نايلز ذلك بأنه "تصحيح صحي للغاية".

وقال: "الشيء الجميل هو أنه بالنسبة للمستثمرين الذين شعروا أنهم فاتهم الأمر من قبل، يمكنك الآن شراؤه بسعر 31 مرة لسعر السهم الثابت، وهو ما يمثل انخفاضًا من المتسويات السابقة البالغة 50. لذلك أعتقد أنه إذا كنت تفكر بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي، فعليك أن تبدأ في "إنفيديا" لأنها ليست باهظة الثمن عندما تنظر إليها مقارنة بمعدل نموها."

بعد طرح "آرم".. الأسواق تترقب إدراج "إنستا كارت" و"بيركنستوك"

كما نصح المستثمرين بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي عبر شركات أخرى، مثل "ألفابيت" و"ميتا" و"أمازون" و"إنتل".

وقال إنه بينما تستخدم "ميتا" الذكاء الاصطناعي لعرض الإعلانات وتقديم التوصيات على منصاتها، فإن "إنتل" تعتبر رائدة في المجال من حيث خدمتها لشركات الذكاء الاصطناعي.

وأضاف نايلز: "هذه كلها أسماء يمكنك شراؤها بتقييمات أفضل بكثير مما يمكنك شراء شركة "آرم"، وأنا لا أزعم أن "آرم" ليست شركة عظيمة". "إنها شركة رائعة للغاية. إن قيمتها ليست رائعة. وهذا هو الفرق الحاسم".

مادة إعلانية تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News آرم الولايات المتحدة أميركا إنفيديا وول ستريت ذكاء اصطناعي

المصدر: العربية

كلمات دلالية: آرم الولايات المتحدة أميركا إنفيديا وول ستريت ذكاء اصطناعي الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي ومستقبل الإعلام السعودي

ما أشبه اليوم بالأمس، فاختيارات الإعلام العربي محدودة جدًا، إن هو أراد مواكبة العصر، وعدم التخلف عنه، فالإعلام “اليوم” لا يجد مفرًا من تفعيل برامج الذكاء الاصطناعي؛ لصناعة محتوى إعلامي جاذب، وهو الأمر الذي اضطر أن يفعله بالأمس، عندما اعتمد برامج تقنية جديدة، للدخول في صناعة إعلام حديث.

يقينًا، من الصعب قياس اهتمام الإعلام العربي ببرامج الذكاء الاصطناعي، إلا أنه في المجمل “ضعيف جدًا”، بالكاد تصل إلى 50% أو أقل في العموم، ففي مصر لا تزيد نسبة الاهتمام على 50 في المائة، وفي الأردن تلامس الـ60 في المائة، وتقل النسبة عن ذلك، في دول أخرى، مثل الجزائر وتونس وليبيا واليمن، ليس لسبب سوى أن هناك تحديات كبرى تواجه المؤسسات الإعلامية في هذه الدول.

وإذا كان مشهد الإعلام العربي “متواضعًا” في تفعيل برامج الذكاء الاصطناعي، نجد أن المشهد ذاته في المملكة العربية السعودية أفضل حالًا، بعدما نجحت رؤية 2030 في تأسيس بيئة ملائمة، يزدهر فيها الذكاء الاصطناعي في مفاصل الدولة؛ ومنها القطاع الإعلامي، ما دفع الدولة لتأهيل جيل جديد من الإعلاميين، قادر على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتطويعها في صناعة محتوى إعلامي رزين.

ومع تفاقم الاعتماد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي عالميًا، زادت وتيرة الاستثمار في برامج الذكاء الاصطناعي في السعودية؛ لقدرته على تقديم مفهوم جديد، يرتبط بما يعرف بـ”الصحافة الخوارزمية” أو صحافة “الذكاء الاصطناعي”، التي تستدعي المستقبل، وتتوصل إلى نتائج وأرقام، تثقل من المحتوى الإعلامي.

وتماشيًا مع رؤية 2030، يُسهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز جودة الصحافة السعودية عبر دعم التحقيقات الصحفية، وتحسين تجربة الجمهور، واستشراف مستقبل الإعلام الرقمي، ومع استمرار الاستثمار في التقنيات الناشئة، يتوقع الخبراء أن يصبح الإعلام السعودي نموذجًا عالميًا في توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة المحتوى الصحفي، وتحقيق استدامته، وبقاء الصحفيين في الطليعة رغم مزاحمة التقنية.

ودعونا نضرب مثالًا توضيحيًا، بمحتوى فعاليات المنتدى السعودي للإعلام 2025 في نسخته الرابعة، التي انطلقت بالمملكة في فبراير الماضي، ومنها نستشعر الإقبال السعودي على كل حديث، خاصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي. هذا المنتدى كشف- لمن يهمه الأمر- أن قطاع الإعلام السعودي أدرك أهمية التقنية وأثرها في صناعة مستقبل الإعلام، والفرص والتحدّيات في صناعة الإعلام الرقمي، واستخدام الذكاء الاصطناعي والابتكار في صناعة المحتوى.

ويراهن المسؤولون عن قطاع الإعلام السعودي، على الجدوى من الذكاء الاصنطاعي، ويؤكدون قدرة القطاع على توفير نحو 150 ألف وظيفة بحلول 2030، “ليكون بيئة حاضنة للمواهب ومنصة لتعزيز الابتكار”- بحسب وزير الإعلام السعودي يوسف الدوسري- الذي بعث برسالة، تلخص مستقبل القطاع الإعلامي، قال فيها:” إننا نبني الإنسان، ونلهم العالم، ونصنع المستقبل”.

‫‬‬‬

نايف الحمري

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يتفوق في رصد تشوهات الجنين
  • الذكاء الاصطناعي يتفوق على البشر بتشخيص مرض السيلياك
  • الذكاء الاصطناعي يختار أفضل لاعبي الليغا عام 2025
  • ‏ AIM للاستثمار تناقش مستقبل الذكاء الاصطناعي وتأثيراته على الحكومات
  • وول ستريت جورنال ترصد رحلة أردوغان من السياسي الناجح إلى النرجسي المتغطرس
  • أخبار التكنولوجيا | آبل تحدد موعد مؤتمرها السنوي للمطورين.. إنفيديا تطلق مساعد الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي ومستقبل الإعلام السعودي
  • إنفيديا تطلق مساعد الذكاء الاصطناعي G-Assist لتحسين أداء أجهزة الألعاب
  • ماذا لو أقنعنا الذكاء الاصطناعي بأنَّه يشعر ويحس؟!
  • الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل: بين القلق والفرص الجديدة