بليحق: لا نستطيع توجيه اتهام لأي أحد في حادثة انهيار سدي درنة إلا بعد انتهاء التحقيقات
تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT
ليبيا – أكد المتحدث باسم البرلمان عبدالله بليحق أن التحقيقات في انهيار سدي درنة ستشمل كل الجوانب، مشيراً إلى أن المجلس سيستمع لتقرير من الحكومة بشأن الكارثة.
بليحق وفي مداخلة مع “العربية/الحدث”، السبت، قال إن مجلس النواب ولجانه يتابعون الأمر منذ اللحظة الأولى، بالإضافة إلى الإجراءات الفنية المختصة، حيث بدأت النيابة العامة تحقيقاتها منذ أيام.
وأوضح أن النائب العام وصل لمدينة درنة حيث بدأوا في إجراءات التحقيقات ومتابعة قضية السدود والإجراءات المتبعة، لافتاً إلى أن مجلس النواب طالب النائب العام بإجراء تحقيقات بانهيار السدود.
في موازاة ذلك، ورداً على سؤال حول توجيه اتهامات للحكومة عن مسؤوليتها فيما جرى، أكد أن المجلس لا يستطيع توجيه اتهام لأي أحد إلا بعد انتهاء التحقيقات.
وختم بليحق تصريحه:”أنه سيستمع إلى الإجراءات التي اتخذت من الحكومة وما سيتخذ لاحقاً”.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
تحسن في منسوب سدود حوض سبو مع وصول نسبة ملئها إلى نحو 52%
بلغت نسبة ملء السدود التابعة لوكالة الحوض المائي لسبو 81ر51 في المائة إلى غاية 2 أبريل، مقابل 30ر48 في المائة خلال نفس الفترة من السنة الماضية. وبحسب آخر نشرة لوزارة التجهيز والماء، فقد سجلت هذه السدود البالغ عددها 11 حجم حقينة يفوق 87ر2 مليار متر مكعب، مقابل 68ر2 مليار متر مكعب خلال نفس الفترة من السنة الماضية.
وبهذه الأرقام، احتل حوض سبو الذي تصل قدرته التخزينية العادية إلى 55ر5 مليار متر مكعب، الصدارة على مستوى حجم الحقينة، متبوعا بحوضي اللوكوس وأبي رقراق. وعلى المستوى الوطني، بلغ المخزون الإجمالي للسدود أزيد من 42ر6 مليار متر مكعب إلى غاية 2 أبريل، أي أزيد بملياري متر مكعب مقارنة بالمستوى المسجل خلال نفس الفترة من السنة الماضية.
ويضم حوض سبو 11 سدا كبيرا و51 من السدود الصغرى والتلية، بحسب وكالة الحوض المائي لسبو. ومن بين هذه السدود هناك سد الوحدة الذي يضطلع بدور حيوي في سقي سهل الغرب وحمايته من فيضانات وادي ورغة. ويعتبر حوض سبو من أهم الأحواض المائية بالمملكة، حيث تبلغ مساحته حوالي 40 ألف كلم2، ويتميز باقتصاد زراعي وصناعي يساهم بشكل كبير في الاقتصاد الوطني. وتوجد 5 سدود في طور الإنجاز على مستوى حوض سبو باستثمار إجمالي يصل إلى 10 ملايير درهم.
ويتعلق الأمر بسد مداز بإقليم صفرو الذي انتهت تقريبا أشغال إنجازه (700 مليون متر مكعب)، وسد كدية البرنة بسيدي قاسم (12 مليون مت مكعب). وبلغت نسبة إنجاز سدي سيدي عبو (200 مليون متر مكعب) وسد الرتبة (9ر1 مليار متر مكعب) بإقليم تاونات، على التوالي 87 في المائة و33 في المائة. ومن شأن هذه المشاريع أن تمكن، عند اكتمال إنجازها، من رفع القدرة التخزينية الإجمالية لمختلف سدود الحوض إلى 14ر8 مليار متر مكعب بدل 6,1 مليار متر مكعب، أي بزيادة أكثر من 2 مليار متر مكعب.
كلمات دلالية المغرب سدود مياه