أمانة الشرقية تواصل تنفيذ المشاريع التنموية والتطويرية في الخفجي
تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT
المناطق _ واس
تواصل أمانة المنطقة الشرقية تنفيذ المشاريع التنموية والتطويرية في محافظة الخفجي، وذلك ضمن برنامج معالجة التشوه البصري وتحسين المشهد الحضري، من خلال إعادة تأهيل وصيانة عدد من الشوارع الرئيسية والفرعية بالمحافظة.
وأوضحت الأمانة أنها نفّذت أعمال قشط الأسفلت بطريق مكة المكرمة بأجمالي 10205 أمتار مربعة، والانتهاء من أعمال صيانة الأسفلت بتقاطع شارع الملك سعود مع شارع الأمير نايف بن عبدالعزيز، باستهلاك 2706 أمتار مربعة من الأسفلت.
ونوهت أنه جاري العمل على صيانة وتجميل الساحة بالواجهة البحرية من خلال صيانة العشب الاصطناعي، والأسوار الحديدية والإنارة وإغلاق الحفر بحي النزهة بطول 220 مترًا مربعًا، فيما يجري العمل على إنشاء 7 مداخل تخدم حي السلام، وربطه بطريق مكة المكرمة، وربط طريق الجامعة بطريق الدولي السريع الكويت الدمام بطول 218 مترًا وعرض 12 مترًا.
وأكّدت الأمانة أن تنفيذ هذه المشاريع يأتي ضمن اهتماماتها في تطوير المحافظة والمراكز التابعة لها، واستمرار جهودها في إطار رفع مستوى أداء الطرق في الأحياء، والشوارع الرئيسية، وتحقيق رضا مستخدميها في أنحاء المحافظة، وسعيها لتغطية كامل مناطق المحافظة بأعمال الصيانة, داعية الجميع بالإبلاغ عن أي ملاحظات فيما يخص الأعمال البلدية من خلال مركز البلاغات 940 لمعالجتها.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمانة الشرقية
إقرأ أيضاً:
بديل الأسفلت والانترلوك... مهندسة سكندرية تحصل على براءة اختراع بتدوير المخلفات
تجسد النماذج النسائية القوة والإرادة والتحدي ودائمًا ما تلهمنا، وتثبت أن السعي المستمر يمكن أن يُحدث الفارق، وفي هذا الإطار، برزت فتاة شابة من محافظة الإسكندرية، بتحدٍ جديد، حيث تمكنت من تحقيق إنجاز علمي غير مسبوق بحصولها على براءة اختراع لتحويل المستحيل إلى واقع ملموس، أو كما يقول المثل الشعبي "تحويل الفسيخ إلى شربات" فما قصتها وكيف بدأت؟.
المهندسة سارة رجبوقالت المهندسة سارة رجب، والتي تبلغ من العمر 28 عام، أنها بدأت قصتها في مؤتمر 2030 للتنمية المستدامة، وعرضت فكرتها، للحاضرين في مؤتمر المناخ COP 27 بمشاركتها، بمجسمين مبتكرين صُنعا بالكامل من المخلفات المعاد تدويرها، على شكل جمل والآخر على شكل كرة أرضية مكونين من علب "الكانزات" الفارغة.
مجسم من علب "الكانز" على شكل جمل بمؤتمر "cop27"مجسم من علب "الكانز" بمؤتمر "cop27"نقطة تحول بحياة المهندسة السكندرية سارة رجبوجاء ذلك خلال لقاء أجرته الفجر مع مهندسة ترميم المباني سارة رجب خلال بث مباشر، وأشارت "رجب" لـ "الفجر" أن هذا المؤتمر كان نقطة تحول بالنسبة لها من خلال الإشادة التي حصلت عليها من جانب، الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، واللواء محمد الشريف، محافظ الإسكندرية السابق، بالإضافة إلى تكريم محافظ جنوب سيناء أثناء المؤتمر.
بداية الفكرة والدراسات التي قامت بهاوأكدت أنها قامت بالعديد من الدراسات والأبحاث العلمية وجاء ذلك على غرار رؤية رئاسة الجمهورية للتنمية المستدامة 2030، وتزامنًا مع تخصصها لترميم المباني الأثرية، وجدت "رجب" أن هناك مشكلة حقيقية بمحافظة الإسكندرية الا وهي هدم العديد من الطرق وانهيار الأرصفة بالعديد من المناطق.
ابتكارها لمادة بديلة "الأسفلت"وكشفت رجب، أنها ترامنًا مع عجز مادة البتومين وانهيار بعض الطرق الساحلية في الإسكندرية كمدينة ساحلية معرضة للأمطار، استطاعت بعام 2024 التوصل لمادة بديلة لمادة "البيتومين" المستخدمة في رصف الطرق من وذلك من خلال إعادة تدوير المخلفات، من البلاستيك ليتم فرزها ثم غسلها وتنظيفها وجرشها وصولًا إلى خلطها ببعض المواد لاستخراج المادة النهائية.
الخصائص المميزة لهذه المادة عن البيتومين الأصليوأوضحت "رجب" خلال لقاءها مع الفجر أن المادة المبتكرة مقاومة للماء وقامت بعمل تجربة بوضع المياه مباشرة على سطح المادة منعدمة المسامية، وبالتالي فهي أفضل من الأسفلت العادي الذي يتشرب مياه الأمطار، مشيرًا إلى تكلفة المادة الجديدة الأقل سعرًا كونها مصنعة من تدوير المخلفات على عكس مادة البيتومين والتي تتخللها عناصر كيميائية باهظة الثمن فالفرق بينهم يشكل فارق بنسبة 70%.
"انترلوك طبيعي صديق للبيئة"واستكملت رجب حديثها عن المنتجات المصنعة من تدوير المخلفات موضحة أنها استطاعت عمل "الانترلوك" المستخدم في ترميم الأرصفة بشكل طبيعي ذو مقاومة عالية خاليًا تمامًا من مواد الأسمنت والزلط بالإضافة إلى احتوائه على ألوان ذو جودة عالية لا تتأثر أيضًا بمياه الأمطار.
شهادة براءة الاختراع براءة اختراع من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتطلع إلى "جينيس"وحصلت "رجب" على براءة اختراع مسجلة برقم 758 لدى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لابتكارها مادة بديلة لـ "البيتومين" المستخدم في رصف الطرق وذلك بـ يونيو عام 2024، متطلعة إلى العديد من المبادرات القادمة حسب توجيهات الرئاسة، واختتمت حديثها للفجر قائلة " أتطلع للوصول إلى " موسوعة جينيس".