قال إن "الكل خايف من الكل".. خبير سعودي: 4 مشاكل تواجه التسوية السياسية القادمة في اليمن
تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT
(عدن الغد)خاص:
كشف خبير عسكري سعودي، عن أكبر مشكلة تواجهها اليمن عقب التسوية القادمة، مؤكدًا وجود تخوفات من كافة الأطراف، ورفض لتسليم السلاح.
وقال الخبير السعودي المهتم بالشأن اليمني، أحمد الفيفي، إن "الكل خايف من الكل!! كل مكون في اليمن يخاف من بقية المكونات الأخرى".
وأوضح الفيفي عبر منصة "إكس" أنه لن يسلم مكون سلاحه الثقيل للدولة المركزية إلا بضمانات إقليمية ودولية وبالتزامن مع بقية الأطراف".
وأشار إلى أن "شعب اليمن شعب مسلح، بل أصبحت بعض القبائل لديها أسلحة ثقيلة".. لافتًا إلى أنه "حتى لا يتحول اليمن إلى رواندا ..بداية التسعينات الماضية، ففي حوالي ثلاثة أشهر قتل ما يقارب المليون 85% منهم من قبيلة واحدة، (التوستي)".
وأكد الخبير العسكري أن أكبر مشكلة قد تواجه أي تسوية في اليمن تتمثل في "استيعاب المقاتلين في جيش واحد، ودفع رواتب لمن سيسرحوا من الجماعات المسلحة، ورواتب أسر القتلى من جميع الأطراف .. فأسرهم من غير المعقول أن يبقوا بدون مرتبات تسد الحاجة، وهيكلة الوحدات بما في ذلك التقنين من الرتب الكبيرة".
وحذر من عودة "الحزبين الرئيسيين (المؤتمر والإصلاح) للنهوض مجددا بنفس طقومهم السابقة التي تناكفت حتى فقدت كل شيء" .. لأن ذلك "يعني أن المشاكل ستتفاقم أكثر وأكثر"، حسب تعبيره.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
مكون الحراك: الـ 26 من مارس شاهد على أعظم ملاحم الصمود والثبات في مواجهة أعتى عدوان
الثورة نت/..
أكد مكون الحراك الجنوبي المشارك في مؤتمر الحوار الوطني الموقع على اتفاق السلم والشراكة، أن يوم الصمود الوطني الـ 26 من مارس، يوم مشهود في تاريخ الجمهورية اليمنية المنتصرة، وشاهد على أعظم ملاحم الصمود والثبات الأسطوري للشعب اليمني وقيادته المجاهدة وتضحيات شهدائه العظماء في مواجهة أعتى عدوان كوني وحصار جائر.
وأشار مكون الحراك في بيان صادر عنه بيوم الصمود الوطني، أن ثبات وصمود اليمنيين في مواجهة تحالف العدوان الإرهابي بقيادة الأمريكان والصهاينة ومرتزقتهم الدوليين والإقليميين والمحليين منذ عشرة أعوام، يعد آية من آيات الله تتعلم منها الأمم والأجيال، ودليلا قاطعا على أن إرادة الشعوب لا تُقهر.
وعبر عن الفخر بما تحقق من صمود وانتصار للشعب اليمني بقيادة السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي وفخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى وتضحيات أبطال القوات المسلحة والأمن، والشعب اليمني.
ولفت إلى أن مشيئة الله تعالى وحكمته وتأييده اقتضت أن تخرج الجمهورية اليمنية من العدوان والحصار أكثر قوة وصلابة لتكون على قدر عال من المسؤولية الدينية والأخلاقية والإنسانية وفي جهوزية عالية لقيادة معركة الفرقان بين الحق والباطل، معركة الفتح والموعد والجهاد المقدس، ليعانق فيها صمود وثبات اليمنيين صمود وثبات أحرار غزة ومقاومتها في مواجهة أعداء الأمة قوى الطغيان والغطرسة والإرهاب بقيادة الأمريكان والصهاينة ووكلائهم ومرتزقتهم والمتآمرين المطبعين معهم، ومشاريعهم العدوانية تجاه الأمة جمعاء.
وأكد مكون الحراك الجنوبي الولاء والتفويض المطلق للسيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي لاتخاذ كافة الخيارات والإجراءات للدفاع عن الوطن والشعب والأمة.. لافتا إلى الثمار العظيمة للصمود والثبات وأهمها أن القرار لم يعد اليوم في عاصمة العدو الأمريكي واشنطن التي أُعلن منها العدوان على بلدنا في 26 مارس 2015م، وهي المكان ذاته الذي تصدر منه قرارات جرائم الحرب والإبادة الجماعية بحق غزة.
وأوضح أن القرار اليوم أصبح بفضل الله عز وجل ثم بفضل الصمود والثبات اليماني الأسطوري، في عاصمة الجمهورية اليمنية صنعاء التي تفرض المعادلات الكبرى ليس على مستوى المنطقة فقط بل والعالم.
وأدان البيان استمرار عدوان وتصعيد أعداء الأمة الأمريكان والصهاينة ومن دار في فلكهم على اليمن وفلسطين وغزة ولبنان وسوريا، وما يرتكبونه من جرائم حرب وإبادة جماعية بحق المدنيين وقصف للبنى والأعيان المدنية.
وبارك مكون الحراك الجنوبي، العمليات النوعية الاستراتيجية للقوات المسلحة اليمنية بحرا وجوا التي تستهدف الكيان الصهيوني والعدو الأمريكي انتصارا واسنادا لغزة وأحرارها، وردا على العدوان المستمر على اليمن الذي يُعد امتدادا للعدوان على غزة، في محاولة بائسة للتفرد بغزة لتبقى وحيدة لغرض استباحتها، وثني اليمن عن مواقفه التاريخية الشجاعة في الوقوف إلى جانب الأشقاء في غزة.