عاجل.. الحكومة الأوكرانية تعلن إقالة 6 نواب وزراء بينهم نائب وزير الدفاع
تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT
نشر تاراس ميلنيشوك، ممثل مجلس الوزراء في البرلمان الأوكراني، على المنصة الإلكترونية «تيليجرام»، أن السلطات الأوكرانية أصدرت قرار بإقالة 6 نواب تابعين لوزير الدفاع، ونائبة وزير الدفاع، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي».
وذكر ميلنيشوك أسماء النواب التي تمت إقالتهم من مناصبهم، وهم «فلاديمير جافريلوف، وفيتالي دينيجا، وآنا ماليار، وروستيسلاف تيودوزيفيتش، ودينيس شارابوف، وأندريه شيفتشينكو»، لكن ألكسندر بافليوك، النائب الأول لوزير الدفاع الوحيد الذي ظل بمنصبه حتى الآن.
وفي وقت سابق، أصدر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في يوم الأحد الموافق 3 سبتمبر 2023، قرار بإقالة أليكسي ريزنيكوف، وزير الدفاع من منصبه، وتعيين رستم عمروف، رئيس صندوق أملاك الدولة، العضو السابق في مجلس النواب، بدلاً منه.
وحينها علقت أغلب الصحف الغربية على قرار الاستقالة، ومنهم الصحيفة الأمريكية «The Hill»، قائلة: أن استقالة ريزنيكوف، من منصبه أتت بعد اكتشاف تورط الوزير في قضايا فساد واتهامات أخرى، وكانت تلك الاتهامات تلاحق النواب أيضًا، بسبب عدم التنفيذ غير السليم للعقود العسكرية.
اقرأ أيضاًواشنطن: قلقون من احتمال دعم الصين لروسيا عسكريا في أوكرانيا
كندا تدعم أوكرانيا بـ24 مليون دولار
لافروف: أمريكا تحارب روسيا في أوكرانيا مهما أنكروا ذلك
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اقالة وزير الدفاع الاوكراني الدفاع الاوكراني الرئيس الاوكراني اوكرانيا رئيس اوكرانيا زيلينسكي فولوديمير زيلينسكي وزارة الدفاع الاوكرانية وزير الدفاع الاوكراني
إقرأ أيضاً:
هل حسم البيت الشيعي قراره بعدم تجديد ولاية ثانية لأي رئيس وزراء بعد المالكي؟- عاجل
بغداد اليوم - بغداد
لا تزال قضية تجديد الولاية الثانية لرئيس الوزراء تشكل نقطة جدل داخل الأوساط السياسية الشيعية، خاصة بعد تجربة نوري المالكي، التي خلقت انقسامًا واضحًا داخل البيت الشيعي وأثارت تساؤلات حول نهج هذه القوى في التعامل مع منصب رئيس الوزراء.
وفي هذا السياق، علّق المختص في الشؤون السياسية والاستراتيجية مجاشع التميمي، اليوم الخميس (27 آذار 2025)، على إمكانية توصل البيت الشيعي إلى قناعة تامة بعدم تجديد الولاية الثانية لأي رئيس وزراء، بعد تجربة نوري المالكي.
وقال التميمي لـ"بغداد اليوم"، إن "البيت الشيعي لا يزال منقسمًا بشأن ملفات كثيرة، أبرزها تجديد الولاية لرئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، إذ لا تزال هذه المسألة محل نقاش داخل الإطار التنسيقي، خصوصًا أن الظروف الخارجية تلعب دورًا محوريًا في تشكيل الرؤية السياسية للقوى الشيعية، لا سيما بعد التغيرات الكبرى التي شهدتها المنطقة والعالم عقب السابع من أكتوبر 2023، والتي فرضت على القوى السياسية العراقية إعادة تقييم خياراتها وأولوياتها بشكل واضح".
وأوضح التميمي أن "خطاب الإطار التنسيقي السياسي بات يظهر تحولًا ملحوظًا، حيث بدأت بعض الأطراف تدعو صراحة للإبقاء على القوات الأمريكية، بل وحتى توسيع نطاق تواجدها، ما يعكس توجهًا جديدًا نحو الواقعية السياسية التي فرضتها التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها إمكانية عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وما يرافق ذلك من مخاطر محتملة على العراق".
وأكد التميمي أن "استمرار السوداني في منصبه لأربع سنوات إضافية يبقى واردًا بشدة، خاصة في ظل هذه المرحلة الحساسة، حيث يواجه العراق والمنطقة بأكملها تحديات أمنية وسياسية كبيرة، أبرزها التوترات التي أعقبت الأحداث في غزة، وجنوب لبنان، وسوريا، والتصعيد العسكري في اليمن، إلى جانب المخاوف من استهداف أمريكي-إسرائيلي محتمل".
وأضاف أنه "في ضوء هذه التعقيدات، تتجه القوى الشيعية نحو مقاربة براغماتية، تسعى فيها لتأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة، إذا استدعى الأمر ذلك، بهدف تأمين استقرار الحكومة وضمان استمرار نفوذ الإطار التنسيقي في المشهد السياسي، وحماية المكتسبات السياسية التي تحققت بعد عام 2003".
وختم التميمي قائلًا إن "البيت الشيعي لم يصل بعد إلى قناعة نهائية برفض تجديد الولاية الثانية لأي رئيس وزراء بعد المالكي، وبالتالي فإن تجديد ولاية السوداني يبقى خيارًا مطروحًا، وستكون التطورات المقبلة حاسمة في كشف ملامح القرار النهائي في هذا الشأن".
ويعود الخلاف حول هذه المسألة إلى فترة حكم نوري المالكي بين عامي 2006 و2014، إذ شهد العراق خلالها أزمات سياسية وأمنية كبيرة، أبرزها سقوط الموصل بيد تنظيم داعش عام 2014، ومنذ ذلك الحين، تباينت وجهات نظر القوى الشيعية حول مسألة منح أي رئيس وزراء فرصة تجديد الولاية، خوفًا من تكرار التجارب السابقة التي أفضت إلى انقسام سياسي وأزمات عميقة.