طبيب يكشف خطورة مقاومة الأنسولين
تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT
مقاومة الأنسولين هي حالة تتميز بعدم قدرة الغلوكوز في الوصول إلى الخلايا، ما يؤدي إلى ارتفاع مستواه في الدم.
ويشيرالدكتور ألكسندر مياسنيكوف، إلى أن ارتفاع مستوى الأنسولين في الدم يؤدي إلى أمراض خطيرة.من بينها:
1 - داء السكري.
إقرأ المزيدمتلازمة الأيض- السمنة، التي يصاحبها ارتفاع مستوى الكوليسترول وارتفاع مستوى ضغط الدم وارتفاع مستوى الغلوكوز.
2 - العقم. يضطرب الحيض وتضعف الوظيفة الإنجابية لدى جميع النساء اللواتي يعانين من عدم حساسية الأنسولين.
3 - يعاني الكبد.
4 - معظم أنواع السرطان مثل سرطان بطانة الرحم وسرطان الرحم وأنواع أخرى ترتبط مباشرة بعدم حساسية الأنسولين.
والعوامل المسببة لعدم حساسية الأنسولين هي: الوزن الزائد؛ سوء التغذية؛ الإجهاد؛ بعض الأدوية؛ الوراثة.
ووفقا له، إحدى طرق مكافحة مقاومة الأنسولين هي ممارسة الرياضة والنشاط البدني.
المصدر: فيستي. رو
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الصحة العامة امراض مرض السرطان مرض السكري معلومات عامة
إقرأ أيضاً:
ارتفاع حاد في حوادث العنصرية وكراهية الأجانب بسويسرا
كشفت إحصاءات رسمية عن ارتفاع حاد في حوادث العنصرية وكراهية الأجانب بسويسرا عام 2024، بينها أكبر زيادة في الاعتداءات على المسلمين والعرب.
وأفادت اللجنة الفدرالية السويسرية لمكافحة العنصرية بالإبلاغ عن 1211 حادثا بين خطاب كراهية واعتداء جسدي وتهديدات وغيرها من السلوكيات التمييزية بسبب العرق والانتماء الديني في العام الماضي، مما يمثل زيادة تناهز 40% عن العام الذي سبقه.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2رايتس ووتش تدعو العالم للتصدي لمخاطر الروبوتات القاتلةlist 2 of 2الإسلاموفوبيا في فرنسا.. الكراهية أداة قتلend of listوتتزايد مثل هذه الحوادث منذ عدة سنوات في الدولة الغنية في الألب والتي يبلغ عدد سكانها قرابة 9 ملايين نسمة.
وسلّطت اللجنة ومنظمة حقوق الإنسان السويسرية غير الحكومية الضوء على عدد من العوامل التي أدت إلى هذه الزيادة الكبيرة، بينها التوترات الجيوسياسية المتزايدة وزيادة الاستقطاب في الخطاب العام، إضافة إلى الرغبة المتزايدة في الإبلاغ عن مثل هذه الحالات.
وكانت الحوادث الأكثر شيوعا تتعلق بالتمييز ضد الأجانب وضد السود، حيث شكّلت 65% من جميع الحالات.
وأظهر التقرير أن نوع التمييز الذي زاد أكثر من عام 2023 كان يستهدف المسلمين والعرب، إذ بلغ إجمالي هذه الحالات أكثر من 350.
وأضافت أنه تم الإبلاغ أيضا عن نحو 80 حالة اعتداء ضد آسيويين و66 حالة معاداة للسامية.
إعلانوشملت معظم الحوادث اعتداءات لفظية، ولكن تم الإبلاغ أيضا عن نحو 100 حالة عنف جسدي بدوافع عنصرية.
وشهدت الحوادث المصنفة على أنها خطاب كراهية أكبر زيادة في العام الماضي، وبلغ عدد البلاغات 149.
وبالإضافة إلى ذلك، تم الإبلاغ عن أكثر من 400 حالة من التعليقات المهينة ونحو 300 من الإهانات، وأكثر من 100 حالة من التهديدات.
وكشف التقرير أن نحو خمس الحالات المسجلة حدث في مؤسسات تعليمية، وخصوصا في المدارس الابتدائية والثانوية.