«اتخطبت بدون موافقة شقيقها فذبحها أمام المسجد».. القصة الكاملة لـ مقتل فتاة بور سعيد
تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT
فتاة بورسعيد.. «لم يرض عن خطبتها فذبحها أمام مسجد».. شهدت محافظة بورسعيد، جريمة قتل بشعة راح ضحيتها فتاة على يد شقيقها لرفضه خطبتها واعتقاده بأنها تسئ معاملته، فأعد خطة مُحكمة لإزهاق روحها، ونهرها وسط الشارع أمام أعين المارة في المنطقة الثامنة بحي المناخ في بور سعيد.
ارتبطت فتاة، تدعى "فريدة.ن" صاحبة الـ 25 عاما، بشاب أحبته، وتم خطبتهما دون موافقة شقيقها، الذي بيت النية على الانتقام منها.
وفي يوم الواقعة، تربص المتهم لشقيقته، أمام محل عملها في بيع فساتين زفاف، وفور خروجها ورؤيته إياها، أقدم تجاهها بخطوات متسارعة، مستلا بيده سلاحًا أبيض «سكين»، وسدد لها عدة طعنات نافذة منها جرح ذبحي.
حاول المتهم بكل الطرق أن يفلت بجريمته، ومكث يلوح بسلاحه في وجه المارة ليهددهم بالابتعاد عنه حتى يتمكن من الهروب، لكن الأهالي أمسكوا به، وأبلغوا الأجهزة الأمنية، التي انتقلت فورا لمكان الجريمة، وألقت القبض عليه، ليتم اقتياده لديوان القسم.
اعترافات قاتل شقيقته في بور سعيدوبمواجهة المتهم، قاتل فتاة بور سعيد، اعترف بارتكابه الواقعة وأنه قام بقتل شقيقته لخلافات بينهما واعتراضه على خطبتها ومعاملتها السيئة له.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بورسعيد بلاغا من الأهالى بوجود شخص ممسكًا بسلاح أبيض "سكين بها آثار دماء" ومحاولتهم الإمساك به، وعُثر بحوزته على 2 سلاح أبيض «مطواة، سكين»، وتبين أنه مقيم بدائرة القسم.
وعثرت الأجهزة الأمنية على جثة المجني عليها بأحد العقارات بدائرة القسم وبها جرح ذبحى وطعنى، وتم نقل جثمانها إلى المستشفى.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وتولت النيابة العامة التحقيق، والتي أمرت بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.
اقرأ أيضاًتفاصيل جديدة في مقتل فتاة بورسعيد على يد شقيقها بسبب خطوبتها
عاجل.. نيرة أشرف تتكرر ببورسعيد.. شاب يذبح فتاة في الشارع أمام المسجد
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بور سعيد جثة الأسبوع أخبار الحوادث ذبح حوادث الأسبوع حوادث قاتل شقيقته القصة الكاملة اعترافات فتاة بورسعيد شاب يقتل شقيقته
إقرأ أيضاً:
كورونا جديد من الخفافيش| مختبر ووهان الصيني يُفجّر مفاجأة صادمة.. القصة الكاملة
بعد مرور خمس سنوات على تفشي جائحة كوفيد-19 التي هزّت العالم، عاد الحديث مجددًا حول علاقة الفيروسات التاجية بالخفافيش. هذه المرة، يعود الجدل بعد إعلان باحثين من معهد ووهان لأبحاث الفيروسات في الصين عن اكتشاف فيروس كورونا جديد في الخفافيش، قادر على دخول الخلايا البشرية بنفس الطريقة التي اعتمدها الفيروس المسبب لكوفيد-19.
وهذا الاكتشاف أثار تساؤلات جديدة حول احتمالية انتشار فيروسات جديدة، وسط ردود فعل متباينة من الأوساط العلمية.
اكتشاف جديد يثير القلقوبحسب تقرير نشرته وكالة "بلومبرغ"، أكد الباحثون أن الفيروس الجديد لم يُكتشف لدى البشر حتى الآن، بل تم التعرف عليه فقط داخل المختبرات. ومع ذلك، فإن هذا الاكتشاف أعاد إلى الأذهان المخاوف من انتقال فيروسات جديدة من الحيوانات إلى البشر، وهو ما دفع بعض شركات تصنيع اللقاحات إلى تسجيل ارتفاع ملحوظ في أسهمها يوم الجمعة الماضي. فقد قفزت أسهم شركة "موديرنا" بنسبة 6.6%، بينما ارتفعت أسهم "نوفافاكس" بنسبة 7.8%.
خصائص الفيروس الجديدووفقًا للدراسة التي أجراها باحثو معهد ووهان، فإن الفيروس الجديد ينتمي إلى عائلة الفيروسات التاجية التي تسببت في متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS)، والتي أصابت حوالي 2600 شخص بين عامي 2012 و2024، وأسفرت عن معدل وفيات مرتفع بلغ 36%.
والفيروس الجديد يستخدم بروتينًا منتشرًا في أجسام البشر والثدييات الأخرى للارتباط بالخلايا، مما يجعله نظريًا قادرًا على الانتقال من الحيوانات إلى الإنسان.
"لا داعي للذعر"وعلى الرغم من هذه المخاوف، فإن بعض الخبراء يرون أن الحديث عن جائحة جديدة بسبب هذا الفيروس قد يكون مبالغًا فيه. فقد أوضح مايكل أوسترهولم، خبير الأمراض المعدية بجامعة مينيسوتا، أن ردود الفعل على هذا الاكتشاف تبدو "مبالغًا فيها"، مشيرًا إلى أن المناعة المجتمعية ضد فيروسات كورونا أصبحت أقوى بكثير مما كانت عليه في عام 2019.
كما أشارت الدراسة نفسها إلى أن قدرة الفيروس الجديد على الارتباط بإنزيم ACE2 البشري - وهو الإنزيم الذي استخدمه SARS-CoV-2 لدخول الخلايا البشرية - أقل بكثير مقارنة بكورونا، ما يعني أن احتمالية انتقاله إلى البشر قد تكون ضعيفة.
معهد ووهان في دائرة الضوء مجددًاويعود اسم معهد ووهان لأبحاث الفيروسات إلى الواجهة مع كل اكتشاف جديد يخص الفيروسات التاجية، خاصة أن نظريات عديدة تحدثت عن احتمال تسرب فيروس كوفيد-19 من المختبر هناك. وبينما ينفي الباحثون الصينيون مرارًا العمل على أي فيروسات كانت وراء الجائحة العالمية، فإن الجدل حول المعهد لم يهدأ، لا سيما بعد أن أوقفت الولايات المتحدة تمويله عام 2023 وسط تصاعد الشكوك.
بينما لا يزال الفيروس الجديد قيد الدراسة ولم يُثبت حتى الآن قدرته على الانتقال إلى البشر، فإن الحديث عنه يثير مجددًا المخاوف بشأن الأوبئة المحتملة. ومع التقدم في مجال الأبحاث والمناعة المجتمعية، قد يكون العالم اليوم أكثر استعدادًا لمواجهة أي تهديدات مستقبلية، لكن يظل الحذر والتأهب مطلوبين دائمًا في مواجهة الفيروسات الناشئة.