اشتباكات بين الجيش السوداني والدعم السريع في الخرطوم
تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT
أفاد محمد إبراهيم، مُراسل «القاهرة الإخبارية» في الخرطوم، في نبأ عاجل، بوقوع اشتباكات بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع، في محيط القيادة العامة وسط العاصمة.
يأتي ذلك بالتزامن مع استهداف الجيش السوداني لتمركزات ميليشيا الدعم السريع في أم درمان، وقصف مدفعي لمواقع الميليشيا بمنطقة شرق النيل في الخرطوم.
وفي وقت سابق، قال نبيل عبدالله، الناطق باسم القوات المسلحة السودانية، إنّ الميليشيا المحلولة أحرقت مباني شركة النيل الكبرى للبترول، وبرجًا لوزارة العدل وآخر للهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس، بالإضافة إلى حرق ونهب برج مصرف الساحل والصحراء.
واندلعت اشتباكات في السودان، منذ 15 أبريل الماضي، بين الجيش السوداني والدعم السريع، خلّفت مئات القتلى وآلاف الجرحى وسط دعوات للتهدئة وخفض التصعيد والعودة لطاولة المفاوضات لحقن دماء الشعب.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اشتباكات السودان الجيش السوداني قوات الدعم السريع الجیش السودانی
إقرأ أيضاً:
أمجد فريد المحلل السياسي: تحرير الخرطوم من قبل الجيش السوداني لا يعني أن الحرب انتهت
أكد أمجد فريد، المحلل السياسي ومدير مركز "فكرة" للدراسات والتنمية، أن استعادة الجيش السوداني السيطرة على الخرطوم وإخلاء المناطق المتبقية من قوات الدعم السريع تمثل خطوة هامة نحو إنهاء الحرب، لكنها لا تعني نهاية الصراع بشكل كامل.
وفي مداخلة هاتفية مع "إكسترا نيوز"، أوضح فريد أن قوات الدعم السريع لا تزال تسيطر على بعض المناطق في إقليم دارفور وكردفان، لافتًا إلى أن الحكومة السودانية قد قدمت خارطة طريق إلى الأمم المتحدة لإنهاء الحرب، تبدأ بانسحاب قوات الدعم السريع من محيط الخرطوم والفاشر، يليها تجميع هذه القوات في مناطق محددة خلال عشرة أيام.
وواصل: "تهدف الخطة إلى إعادة الحياة إلى طبيعتها، وعودة النازحين، بالإضافة إلى بدء حوار سوداني تحت إشراف الأمم المتحدة"، مشيرًا، إلى أن هذه الخارطة تُعد إطارًا زمنيًا معقولًا لحل الأزمة، مؤكدًا أن إنهاء الحرب لا يمكن أن يتم من خلال اتفاق لتقاسم السلطة والثروة بين الجيش والدعم السريع فقط، بل يجب أن يشمل تفكيك الميليشيات ومعالجة التشوهات في أجهزة الدولة.
كما لفت إلى أن التحركات الحالية لقوات الدعم السريع تظهر محاولات يائسة بعد الهزائم التي منيت بها، مؤكدًا أن الدعم الخارجي، خاصة من الإمارات، قد أسهم في استمرار القتال.
واستبعد فريد إمكانية حسم الحرب عسكريًا بشكل نهائي، نظرًا للطبيعة الميليشياوية لحرب العصابات في السودان.
وفي ختام حديثه، أكد فريد أن المشروع السياسي لقوات الدعم السريع قد فشل، وأن الحل يكمن في تفكيك وجودها المؤسسي بشكل سلمي، إلى جانب معالجة الأزمات السياسية التي كانت السبب الرئيسي في اندلاع النزاع.