كواليس 18 سبتمبر في فيلم جديد بعنوان «حدث في 1973» على «الوثائقية»
تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT
تستعد قناة الوثائقية لعرض فيلم بعنوان «حدث في 1973»، استعرضت فيه أحداث يوم 18 سبتمبر، بالتزامن مع الذكرى الـ50 لنصر أكتوبر المجيد.
وجاء في الفيلم: «اليوم 18 سبتمبر من عام 1973، 18 يومًا تفصلنا عن لحظة الحسم مع العدو، ظلت أخبار الاقتصاد والدبلوماسية والسياسة الدولية تملأ الصفحات الأولى للصحافة المصرية ومانشيتاتها العريضة، لا حديث عن أي استخدام للقوة العسكرية من جانب مصر، غطت الصحف نقاشات الدوائر الدبلوماسية في الأمم المتحدة تحت عناوين متنوعة».
وأضاف الفيلم: «الكل كان يتفق على أنّ أزمة الشرق الأوسط تقترب من درجة الغليان، نقلت الأهرام تصريحات وزير الخارجية التركي في زيارته للقاهرة التي تحدث فيها بلغة دبلوماسية هادئة، بأنّ بلاده لا تقبل استخدام القوة لحل المشكلات السياسية، وأنّ انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة يحقق السلام العادل».
وجاء في الفيلم: «على صدر صفحتها الأولى، ركزت صحيفة الأخبار على تداعيات التوتر الدولي الأمريكية من أزمة نقص النفط مع قدوم الشتاء، واهتمت الصحف المصرية بتغطية قرار البرلمان الإسرائيلي بعقد جلسة استثنائية لمناقشة توسيع هجرة يهود الاتحاد السوفيتي إلى إسرائيل، وأهمية التنسيق مع العناصر الصهيونية في الكونجرس الأمريكي لزيادة دعم واشنطن في مسألة الهجرات المتتالية».
وتابع: «ومع اقتراب شهر رمضان، احتفت الأهرام والأخبار بالمتاجر الشعبية التي افتتحتها الحكومة لمقاومة الغلاء وتحقيق الرفاهية للشعب، ومن أخبار الفن تحدّثت الأهرام عن سفر الفنان محمود شكوكو إلى كندا وأمريكا مشاركًا الفنانة شريفة فاضل، في افتتاح 8 حفلات للمغتربين العرب».
وأكمل الفيلم: «نقلت الأخبار اعتذار الفنان سمير صبري عن عدم السفر إلى أمريكا بسبب انشغاله بمشاركته في عدة أعمال تليفزيونية، وفي ذلك اليوم أيضًا غطت الصحف فوز الإسماعيلي على الأوليمبي رغم إجهاد فريق الدراويش ومساعي الأهلي لمصالحة جماهيرة أمام البلاستيك بعد هزيمته أمام نادي الطيران في مباراة سابقة».
ومن أخبار العالم والفن إلى الرياضة، تنوعت اهتمامات الصحافة المصرية دون أي إشارة من قريب أو من بعيد لاستعدادات تحرير الأرض.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الوثائقية 18 سبتمبر حرب أكتوبر نصر أكتوبر
إقرأ أيضاً:
مسؤول عسكري إسرائيلي: عملياتنا في سوريا تهدف لضمان الأمن بالمنطقة العازلة
نقلت "وول ستريت جورنال" -عن مسؤول عسكري إسرائيلي- قوله إن الجيش ينفذ عمليات لضمان الأمن بالمنطقة العازلة في سوريا.
كما نقلت الصحيفة الأميركية -عن المصدر ذاته- أن الجيش الإسرائيلي لم يحظر التجوال في قرية الحميدية لكنه يتحكم في الحركة بها.
وفيما يخص الاعتقالات التي استهدفت عددا من الأشخاص، قال المسؤول العسكري الإسرائيلي إن الأمر يتعلق باعتقال أشخاص مشتبه في قيامهم بأنشطة إرهابية، على حد تعبيره.
وفي سياق مواز، قال جيش الاحتلال إن القوات القتالية التابعة للواء المظليين بقيادة الفرقة 210 تواصل العمل في سوريا من أجل إزالة ما وصفتها بالتهديدات الموجهة ضد إسرائيل وسكان الجولان بشكل خاص.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن قواته دهمت خلال هذا الأسبوع موقعا سوريا عُثر فيه على مقر قيادة لإحدى وحدات النظام السوري السابق، يحتوى على دبابات خارجة عن الخدمة وناقلات جند مدرعة ومدافع كانت تستخدم من قبل نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وقال أيضا إنه قام بتدمير هذه الأسلحة وصادر ما أسماها وسائل قتالية أخرى، بينها قذائف هاون وعشرات الصواريخ.
وقد نشر الجيش الإسرائيلي مقاطع مصورة توثق هجماته الأخيرة داخل الأراضي السورية.
إعلان أشهرٌ من العدوانوكان الجيش الإسرائيلي نفذ عدوانا جديدا على بلدة تسيل جنوب سوريا -يوم الخميس- وقال إن قواته صادرت خلال العملية "وسائل قتالية ودمرت بنى تحتية إرهابية".
وأضاف حينها -في بيان- أن عددا من المسلحين أطلقوا النار باتجاه قواته في بلدة تسيل فردّت عليهم بإطلاق نار من الأرض والجو، مما أسفر عن تصفية عدد منهم.
وتشن إسرائيل -بوتيرة شبه يومية منذ أشهر- غارات جوية على سوريا، مما أسفر عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، أكملت فصائل سورية سيطرتها على البلاد منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، بينها 24 عاما تولى خلالها بشار الرئاسة (2000 – 2024).
ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الراهن بالبلاد بعد سقوط نظام الأسد، فاحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.