الأسعد: هناك تخوف من عودة الاشتباكات في عين الحلوة
تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT
أكد يوسف الأسعد مسؤول التعبئة والتنظيم لحركة فتح في لبنان، على أن هناك اتفاق جاري لوقف الاشتباكات في مخيم عين الحلوة، إلا أن إمكانية عودتها قائمة من قبل الجماعات التي كان لها يد في قتل اللواء أبو أشرف العرموشي ورفاقه، وتسوف في تسليم المتهمين.
وأشار الأسعد في حديثه لإذاعة صوت فلسطين تابعته "سوا" بأنه كان هناك لقاء تم من خلاله التأكيد على تثبيت وقف إطلاق النار واستمراره في مخيم عين الحلوة، والعمل على تنفيذ كافة النقاط الأخرى المتعلقة بالأحداث التي شهدها المخيم، والتي أعلنتها الحكومة اللبنانية وقيادة الجيش اللبناني وجهازي المخابرات والأمن العام بالاتفاق مع القيادة الفلسطينية، وبدأ تنفيذها بمبادرة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بوقف إطلاق النار مساء يوم الخميس الماضي.
وتابع: كما تم التأكيد على سرعة تنفيذ بقية النقاط سواء ما يتعلق منها بعودة الحياة الطبيعية في مخيم عين الحلوة وصيدا والجوار اللبناني، وتسليم المتهمين باغتيال قائد قوات الأمن الوطني في صيدا اللواء أبو أشرف العرموشي ورفاقه.
وأكد الأسعد على هناك حالة من الترقب والتخوف من أبناء عين الحلوة والنازحين بالمدارس من جولة ثالثة، واقتتال داخل المخيم في ضوء الكر والفر في مسألة المفاوضات لتسليم المتهمين في قتل العرموشي.
وقال الأسعد أن القيادة الفلسطينية واللبنانية تعمل على محاكمة المطلوبين؛ ولكن هناك بعض الأقوال بأنهم لا يريدون تسليم المطلوبين، وهذا ما أبلغوه إلى وفد حماس خلال تواصلهم معهم، مما يجر المخيم إلى جولة ثالثة.
ونوه إلى أن الاتفاق كان ينص على خروجهم من المدارس يوم السبت الماضي، لترك الفرصة لأبناء عين الحلوة للعودة لمدارسهم، والانتظام بعامهم الدراسي، ولكن بعض تصريحات هذه المجموعات تفيد بأنهم يريدون الاقتتال وهدم المنازل في بعض مناطق المخيم.
وفي نهاية حديثه أكد الأسعد على أن عدم خروجهم من مدارس الأونروا هذا إشارة الى رفضهم تسليم أنفسهم، الامر الذي يشير إلى إمكانية عودة إطلاق النار.
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: عین الحلوة
إقرأ أيضاً:
استمرار الاشتباكات بين حزب العمال الكردستاني والجيش التركي رغم دعوات أوجلان لحل الحزب
العراق – استمرت الاشتباكات بين حزب العمال الكردستاني والجيش التركي في مناطق محافظة دهوك شمال العراق رغم الدعوات الأخيرة التي أطلقها زعيم الحزب عبد الله أوجلان لعناصر الحزب بإلقاء السلاح وحلّ أنفسهم.
وأفادت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي بوقوع اشتباكات في منطقة نهيل التابعة لقضاء العمادية في محافظة دهوك، حيث شن مقاتلو الحزب هجمات على مواقع الجيش التركي، وذلك في ظل ظروف جوية قاسية وتساقط كثيف للثلوج.
من جانبها، نقلت قناة “العربية” الإخبارية أن اشتباكات عنيفة اندلعت ليل امس الخميس/الجمعة بين مسلحي الحزب والقوات التركية على سفح جبل متين، ضمن قضاء العمادية شمال محافظة دهوك.
يأتي هذا في وقت دعا فيه أوجلان الحزب إلى عقد مؤتمر عام وحل نفسه، مؤكدا أنه يتحمل المسؤولية التاريخية عن هذا القرار.
وقد صدرت نسخة من بيان أوجلان باللغة العربية، أشار فيها إلى أن الأتراك والأكراد سعوا على مدى أكثر من ألف عام إلى “الحفاظ على وجودهم والصمود في وجه القوى المهيمنة، مما جعل التحالف القائم على الطوعية ضرورة دائمة لهم”.
وأكد أوجلان في بيانه على “الحاجة إلى مجتمع ديمقراطي”، معتبرا أن “الحلول القائمة على النزعات القومية المتطرفة، مثل إنشاء دولة قومية منفصلة، أو الفيدرالية، أو الحكم الذاتي، أو الحلول الثقافية، لا تلبي متطلبات الحقوق الاجتماعية التاريخية للمجتمع”.
المصدر: مواقع إخبارية