سواليف:
2025-04-05@06:40:18 GMT

ياخالة… من يلظم وطنا في سمّ الخياط…!!!!!!

تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT

ياخالة… من يلظم وطنا في سمّ الخياط…!!!!!!

ياخالة… من يلظم وطنا في سمّ الخياط…!!!!!!

د. #بسام_الهلول


…ذات مساء وكنت متأبطا رواية ( مذلّون مهانون)..ل دوستوفسكي وقد اخذتني سِنة من نوم كأنني ذلك البدري الذي انعم الله عليه ليلة بدر بل( غشيني النعاس امنة منه،)…واذ بيد حانية تقلني الى( إرم ذات العماد)…واذ بمجموعة من القرود اصابهم البرد..والجوع معا فما كان من احدهم لصنع ما يدفعون به ( املاقهم).

.فرفع احدهم راسه واذا بحشرة نطلق عليها نحن في الاردن( سراج الحصاد)..وبعضهم يسمونه( القويدح)…او( صرصار الحقل)..ذلك الذي يعلو صوته في قريتي ويملا الفضاء( قرقرة).. ولقد ورد اسمه في الادبيات الغربية( الحشرة الثرثار)…L’insecte bavard ou la lampe des moissons.. ومن القابه ( الجخدم)…. Sauterelle فقفز احدهم وأمسك به وادخله تحت هشيم من الغابة وبدأ ينفخ لعله يوقده ومن ثم يضعون قدرهم لينضجوه وتوالت منه ومن رفاقه النفخ تحت( قادم القش)… فانتفخت اوداجهم نفخا ولكن بلا فائدة ترتجى..صدق فيهم المثل السيّار عندنا هنا في قرانا واريافنا ( انفخ ياشريم ما في براطم)…ولكنهم اصروا على ذلك وبينا هم على هذه الحالة مر بهم واحد من بغاث الطير ونادى فيهم ناصحا مبينا لهم السبيل الامثل لطهوهم طعامهم ان غير هدا السبيل هو الاجدى ..واصر عليهم اصرارا فما كان واحد من هذه القرود ان صاح به ان لم يغادرهم سيكون مصيره مصير( القويدح)…وبعد ان اعياهم وضجروا منه نهض احدهم وامسك به ووضعه عند ( القويدح)..وبدا يصيح طالبا النجدة والرحمة فسمع به ( غراب)… وما ان شهد على هذه الحال نادى به( الم اقل لك ان كلامك المستقيم لغير المستقيم لايستقيم)..وغادره والاسف يحدو ركابه…محوقلا ومسترجعا…وهذا الحال يماثل احدنا حيث تاخذه الغيرة وحب ترابه ولكي يستقيم امرنا هنا فوق هذه البسيطة وان نتقدم ويأخذنا الحال لا كما حال ( اهل الجدبة)… او حال فرقة العيساوة بمكناسة الزيتون)..كي نأخذ بيد الوطن صعدا وقدما…وما هي الا سنة افقت منها…وحملت بعضي ميمما شطر نادي الجامعة..( جامعة مؤتة)..واذ بالرهط من قوم ( مؤتة)..رايتهم في حيرة من امر شغل ام الرأس منهم حول تاريخ الترقية من متى يحسب لعضو هيئة التدريس…واذ بالمرحوم الدكتور عبد الرحمن عطيات رئيس الجامعة انذاك
ذكرني جمعهم جمع قريش في حملهم الحجر الاسعد واختلافهم من الاولى من ( قريش)..في حمله رجالها ( شرفا وقدسية)…فما كان من حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم ان جعله قسمة بين قبائل مكة انذاك ونزلوا جميعا عند رأيه ولرسول الله المثل الاعلى…وكأني القادم من اطراف البادية يريد ان يبتاع لقومه( سويقا وتمرا)…فطلب مني الرإي فيما هم فيه مختلفون…وكعادتي الساخرة ضربت لهم مثلا من تراثيات اهل بغداد ابان كان ابويوسف احد تلامذة. ابو حنيفة شيخ الكوفة فقها ودراية
ذلك ان شجارا ونزاعا وقع لزوجة الرشيد فيما غُمّ عليه ان رأى مايورث شبهة على سرير ( زبيدة)…الامر الذي كان مظنة اختلاف كاد ان ينتهي الى فراق بينهما ودمار بيت الزوجية…وما كان من زوج الرشيد ان نادت با ابويوسف صاحب كتاب( الخراج)..وكان يومها ان تحققت فيه ( نبؤة شيخه ابو حنيفة)…عندما كان متتامذا على يديه في الكوفة ولنباهة هذا التلميذ ان تنبأ له شيخه مستقبلا باهرا تكون له الحظوة عند السلطان اذ قال فيه ( لتأكلن الفالوذج من على راس الامراء)..وهو نوع من الحلوى المتقدمه كانك تقول ( الكنافة)..اليوم او ( حلوى البصطيلة)..عند المغاربة…فما كان منهما ان استفتيا ابو يوسف وما رأه الرشيد على فراشه…فقال مولاي امير المؤمنين ان بهو القصر واسع وعال وربما مر به وبواحد من سقوفه…( الوطواط)…والوطواط ياسيدي كما الرجال يخرج بعضا من( المني)…فالخفاش كذلك ياسيدي( يُمّني)… فاستويا مثلا…وما كان من زبيدة ان صنعت به طبقا من( الفالوذج)…حملته على رأسها وتقدمت به الى ابو يوسف…الامر الذي تحققت فيه( نبؤة شيخه)….فما كان من المرحوم الدكتور ( العطيات)…ان قال: ويحك ..تقتلك الفئة الباغية)…ولم ازل مذ ذلك غرض للفئة الباغية صدق رحمه الله…فعم الصمت والوجوم وجوه الصحب من اكاديميي مؤتة….فمنهم من التحق بالرفيق الاعلى ومنهم من ينتظر….وكثير منهم( بدّلوا تبديلا)…ومنهم لازال …(….يلظم جملا يريد به ان يدخله سمّ الخياط)…ومنهم من لايزال( ينفخ في القويدح ليشعل غابه…ومنهم من هو كالقصب الذي فارق غابه)…ومنهم من لازال على حافتي الطريق اصادفه من آن لأخر بسوق امامه دابته..ذاهبا الى كوخه ..وكنت ادرك ابانها بشيء من الغموض كيف يعمل هذا الوافد الغريب ابن جماعة يعمل به كي يمحى تاريخه..ومنهم من لايزال يتابع فصول تاريخه…فقلت في نفسي…كم من واحد تحت أديمها يتابع فصول ايامه …انما لايصنع تاريخا للاخرين …
…. واخر يقدم قربانا على مذبح وطن ……ينهار
…ادرك معه ان ثمة محوا يمارسه ..( ..معمّر)..ليصنع عليها…تاريخه ..فماكان منه ان اراني صحيفة مكتوب عليها( منذ القرطاجيين كانت كل مقاومة ومناهضة تطلُّ من الجنوب
..(..ولعل غنى التربة عبر التاريخ مصاحبا للضعف في الخلال الحسنة)…ولعل خطوة تجاه مقام( اللوح ومايتعلمه الصبيان لحفظ هويتهم آي من القرآن..وصعوده الجبل).. ابان ثورة الريف. والجزائر مايدفع به غائلة من يريد اقتلاعه من هويته وارضه ويقيه شر ثقافة الاستتباع…كما يراد بنا اليوم هنا…والهنا مرة اخرى

مقالات ذات صلة هل سيعيد مجلس التعليم العالي النظر بمقاعد الطب؟ 2023/09/18

المصدر: سواليف

إقرأ أيضاً:

عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد

 

أكثر من خمسين ألف شهيد كتبت أسماؤهم ودونت في رضوان الله ومستقر رحمته؛ نساء وأطفال وشيوخ، وأكثر من مائة وخمسين ألف جريح؛ وما يزيد على مليوني ألف إنسان تخلت عنهم الإنسانية الزائفة وسلمتهم للإجرام فطردهم إلى العراء بعد ان دمر منازلهم وتركهم؛ ومازال يلاحقهم ليقضي عليهم ويبيدهم في الخيام التي نُصبت لإيوائهم ؛يكابدون الحصار القاتل والقتل والإبادة ويعايشون مرارة الخذلان وتكالب الإجرام لأن إمبراطورية الإجرام أرادت القضاء عليهم لانهم يؤمنون بالله الواحد القهار ولا يؤمنون بالنصرانية أو اليهودية، فصهاينة العرب والغرب يرون التخلص منهم ديناً وعقيدة .

أرسلوا الدعم والتأييد (ملوك وزعماء وأمراء العالمين العربي والإسلامي)للمجرمين واستعانوا بهم على استكمال جرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية ونسقوا جهودهم وتخلوا عن جهادهم سراً وعلانية؛ واحتفلوا بالعيد بعد أن قتلوا وسجنوا كل من يقول كلمة الحق؛ وكل مناصرٍ ومؤيدٍ لمظلومية غزة وفلسطين ؛وصهاينة الغرب قدموا كل أشكال الدعم من الأسلحة الحديثة والمتطورة والمواقف السياسية والاقتصادية، يريدون القضاء على غزة وتدميرها وتهجير أهلها وسكانها لأن تعاليم التوراة المحرفة ميزت بين المدن القريبة –لا يستبق منها أحدا- أما المدن البعيدة فيتم استعبادها وتسخيرها، وخير مثال على ذلك خدمة وتسخير أنظمة الدول العربية والإسلامية لخدمة المشروع الصهيوني الصليبي.

‌محور المقاومة يشكلون الاستثناء، غزة بمقاومتها وصمودها واليمن بدعمه وإسناده وعدم قدرتهم على تطويعه وجعله حديقة خلفية للأنظمة المستعبدة والمسخّرة لليهود، وإيران بعدم قدرتهم على الإحاطة ببرامجها النووية والاستراتيجية ودعمها للمقاومة، أما سوريا فقد زال الخطر وأمن جانبها بعد إسقاط النظام السابق.

محور الإجرام الذي يصفه -نتن ياهو- بمحور الخير يطمح إلى إبادة محور المقاومة يحارب اليمن ويقتل في لبنان وسوريا ويضرب ويهدد إيران ويتوعد بالجحيم، وصدق الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم أن الأعور الدجال يخوّف الناس بالجحيم والحقيقة عكس ذلك فناره نعيم؛ وهو يوهم نفسه بقدرته على تحقيق انتصار بوحشيته وإجرامه وفساده وطغيانه.

تعقد ناشطة يهودية مقارنة بين حال الحلف الإجرامي قبل وبعد الطوفان (كنا نعتقد اننا دولة لا تهزم قوية ومدعومة من أقوى دول العالم وأن المستقبل أمام الفلسطينيين معدوم سيستسلمون ويرضخون للأمر الواقع ؛الطوفان قلب الأمر رأسا على عقب واتضح أننا الطرف الذي سينهار أولاً ؛الفلسطينيون لن يتراجعوا ؛يقاتلون مقتنعين إن الله معهم وإنها معركتهم المصيرية وسيقاتلون حتى النهاية ؛يخرجون من تحت الإنقاض والركام ليقاتلوا بلا ماء ولا طعام؛ يدفنون أطفالهم ونساءهم ثم يعودون للقتال ؛اما نحن نقاتل لأننا مجبرون اذا رفضنا سنُعامل كخونة ولا خيار آخر إما ان نطرد أو نسجن وكل شيء ينهار).

صهاينة العرب والغرب يريدون أن يمنعوا الانهيار فيدعمون الإجرام والمجرمين في معركة لها جانب واتجاه واحد للحقيقة: نصرة المستضعفين والمظلومين وتحقيق رضوان الله التزاما بأوامره ومواجهة الإجرام والظلم والطغيان بصورته وهيئته غير الإنسانية وغير الأخلاقية ، ولذلك اختلف مع رأي البرفسور طارق السويدان رعاه الله أن غالبية أهل السنة خذلوا المقاومة ونصرها الشيعة فلا سنة ولا شيعة في الخيانة والخذلان بل الجميع يد واحدة في نصرة المظلوم ومواجهة الإجرام والطغيان والاستكبار العالمي الصهيوني والصليبي؛ وإن كان الوصف يصدق على الأنظمة الحاكمة التي تتحكم في القرار السياسي للدول الإسلامية وتصنف الناس على أسس مذهبية وطائفية ؛لكن كيف يستقيم الأمر لمن يدعم ويناصر اليهود والنصارى وينشر الرذيلة ويحارب الإسلام والمسلمين إن قال إنه سنّي ؛معنى ذلك ان عبد الله بن أبي كان سنيا لأنه حالف اليهود ودعمهم وهذا غير صحيح فالخيانة والخذلان بينها الله في كتابه الكريم بقوله تعالى ((ومن يتولهم منكم فانه منهم)) وهنا أتفق مع رأي د. عبد الله النفيسي – لا تصدقوا أن للملوك والرؤساء والزعماء العرب علاقة بالإسلام حتى وان تعلقوا باستار الكعبة.

عيد غزة استثناء من كل الأعياد عيد تحقيق آيات القرآن وأثبات الإيمان الوثيق بوعود الله ، دماؤهم الزكية أكدت للعالم أن شعب فلسطين شعب الجبارين الذي لا يستسلم للهزيمة؛ أنهت أسطورة الدعاية الصهيونية والإجرام وقدم القضية الفلسطينية بأنصع صورها واكرمها وأفضلها وأنهت كل مشاريع اغتصاب الحقوق الإنسانية لفلسطين (صفقه القرن؛ وارض الميعاد؛ وخطط التهجير؛ وأرض بلا شعب لشعب بلا ارض) وكما قال الشهيد القائد حسين بن بدر الدين (لا فرج بدون موقف وبدون تضحيات ).

فبينما يعتمد المشروع الإجرامي الصهيوني الصليبي على صهاينة العرب والغرب لكن في المحصلة النهائية حتى الإجرام لا يمكنه الاستثمار في المشاريع الفاشلة والتي قد تنهار في أية لحظة وصدق الله العظيم ((إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس)) وقال تعالى ((إن تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون))النساء104.

وهنا اقتطف من تقرير اليهودية(الجميع يشعر بالقلق ماذا لو انسحبت أمريكا ودول الغرب ولم يأت الدعم لا تستطيع إسرائيل الاستمرار) وهو ما صرح به ترامب أن دول الخليج لا تستطيع الصمود لمدة أسبوع اذا سحبت أمريكا دعمها ولا يختلف الحال عن كيان الاحتلال لأنها حكومات إنشاها الاستعمار لخدمة مصالحه لكن جوهر الاختلاف عنها من حيث اللغة التي يتحدثون بها فإسرائيل عبرية وتلكم عربية والجامع بينهم واحد(كل شيء ينهار الجنود يفقدون رغبتهم في القتال والشباب يهربون من الخدمة ومعظم العائلات تفكر في الهجرة والثقة منعدمة في الحكومة ؛دولة تظهر قوتها للآخرين وهي تنهار من الداخل).

لم يقصر صهاينة العرب ولا الغرب في دعم كيان الاحتلال فها هي الإمارات قدمت تريليون وأربعمائة مليون دولار متقدمة على البقرة الحلوب وهناك دعم المعتمد القائم على الضفة الغربية الذي يتنفس بالرئة اليهودية وتتحكم إسرائيل بكيانه من خلال السيطرة علي مخصصات السلطة ولذلك فهو يرى (التنسيق الأمني مع الإجرام الصهيوني شيء مقدس) واجب عليه كالصلاة والزكاة والصيام وغير ذلك من أركان الإسلام وتكفل لإسرائيل بالأمن الكامل (لإسرائيل الحق بالحصول على الأمن الكامل ؛طالما انا موجود هنا في هذا المكتب لن تكون هناك انتفاضة ثالثة ابدأ)الانتفاضتان الأولى والثانية كانت تستخدم المقلاع والحجارة ، وتعهده بالقضاء على انتفاضة الحجارة وهي وسائل بدائية ؛ما بالك اذا تم استخدام الأسلحة فهنا سيكون العبء عليه كبيرا .

ولا يقل رأيه الديني باعتباره علامة السُلطة ومفتي الديار عن رأيه السياسي فقد اصدر فتوى بتكفير المسلمين لصالح اليهود (المسلم الذي يقول انني ضد اليهود فقد كفر) حيث خلط بين السياسة والدين بينما الأمر واضح ولا يحتاج إلى التلبس لكن على ما يبدو تأثر بمعظم المرجعيات التي نصّبتهم الأنظمة العربية المتصهينة لتكفير المقاومة ودعم وتأييد إجرام الحلف الصهيوني الصليبي لكنه لما لم يجد من يعينه للقيام بهذه المهمة قام بها بنفسه إرضاء لليهود والنصارى .

عيد محور المقاومة بالتصدي للإجرام وكسر طغيانه واستكباره وإظهار وجهه الإجرامي لأبشع استعمار في العصر الحديث أراد أن يرسخ بنيانه على الأرض المقدسة بعد ان غرسها في عقول وقلوب المتآمرين من صهاينة العرب والغرب باستخدام كل الوسائل والأساليب الإجرامية والحروب الناعمة وغيرها، ومع ذلك فان المصير الحتمي يؤكد انه لن يستمر إلى مالا نهاية .

الإيمان يصنع المعجزات والاعتماد على الله أساس لأنه قادر على كل شيء واذا قال لشيء كن فسيكون اما الإجرام فمهما امتلك من قوة ومهما ارتكب من الإجرام فلا يعدو ان يكون نمراً من ورق يسقط عند أول مواجهة ومقاومة ((والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون)) .

 

 

مقالات مشابهة

  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • العراق يدين العدوان الذي شنّته اسرائيل على الأراضي الفلسطينية
  • قطارات عُمان .. الحلم الذي آن أوانه
  • حفظه الله عمكم البرهان الذي قضى على الجنجويد بالابرة
  • ما الذي يريده هؤلاء الناس؟
  • ما تفاصيل مقترح الوسطاء الذي وافقت عليه حركة حماس؟
  • ما السيناريو الذي تخشاه روسيا بشأن أمريكا وايران 
  • ما الذي سيحدث؟ وإلى أين نحن ذاهبون؟
  • الجندي السعودي الذي إتفق الجميع على حبه
  • استمرار عمليات البحث عن ناجين وسط الدمار الذي خلفه زلزال ميانمار