سواليف:
2025-04-05@23:48:31 GMT

ياخالة… من يلظم وطنا في سمّ الخياط…!!!!!!

تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT

ياخالة… من يلظم وطنا في سمّ الخياط…!!!!!!

ياخالة… من يلظم وطنا في سمّ الخياط…!!!!!!

د. #بسام_الهلول


…ذات مساء وكنت متأبطا رواية ( مذلّون مهانون)..ل دوستوفسكي وقد اخذتني سِنة من نوم كأنني ذلك البدري الذي انعم الله عليه ليلة بدر بل( غشيني النعاس امنة منه،)…واذ بيد حانية تقلني الى( إرم ذات العماد)…واذ بمجموعة من القرود اصابهم البرد..والجوع معا فما كان من احدهم لصنع ما يدفعون به ( املاقهم).

.فرفع احدهم راسه واذا بحشرة نطلق عليها نحن في الاردن( سراج الحصاد)..وبعضهم يسمونه( القويدح)…او( صرصار الحقل)..ذلك الذي يعلو صوته في قريتي ويملا الفضاء( قرقرة).. ولقد ورد اسمه في الادبيات الغربية( الحشرة الثرثار)…L’insecte bavard ou la lampe des moissons.. ومن القابه ( الجخدم)…. Sauterelle فقفز احدهم وأمسك به وادخله تحت هشيم من الغابة وبدأ ينفخ لعله يوقده ومن ثم يضعون قدرهم لينضجوه وتوالت منه ومن رفاقه النفخ تحت( قادم القش)… فانتفخت اوداجهم نفخا ولكن بلا فائدة ترتجى..صدق فيهم المثل السيّار عندنا هنا في قرانا واريافنا ( انفخ ياشريم ما في براطم)…ولكنهم اصروا على ذلك وبينا هم على هذه الحالة مر بهم واحد من بغاث الطير ونادى فيهم ناصحا مبينا لهم السبيل الامثل لطهوهم طعامهم ان غير هدا السبيل هو الاجدى ..واصر عليهم اصرارا فما كان واحد من هذه القرود ان صاح به ان لم يغادرهم سيكون مصيره مصير( القويدح)…وبعد ان اعياهم وضجروا منه نهض احدهم وامسك به ووضعه عند ( القويدح)..وبدا يصيح طالبا النجدة والرحمة فسمع به ( غراب)… وما ان شهد على هذه الحال نادى به( الم اقل لك ان كلامك المستقيم لغير المستقيم لايستقيم)..وغادره والاسف يحدو ركابه…محوقلا ومسترجعا…وهذا الحال يماثل احدنا حيث تاخذه الغيرة وحب ترابه ولكي يستقيم امرنا هنا فوق هذه البسيطة وان نتقدم ويأخذنا الحال لا كما حال ( اهل الجدبة)… او حال فرقة العيساوة بمكناسة الزيتون)..كي نأخذ بيد الوطن صعدا وقدما…وما هي الا سنة افقت منها…وحملت بعضي ميمما شطر نادي الجامعة..( جامعة مؤتة)..واذ بالرهط من قوم ( مؤتة)..رايتهم في حيرة من امر شغل ام الرأس منهم حول تاريخ الترقية من متى يحسب لعضو هيئة التدريس…واذ بالمرحوم الدكتور عبد الرحمن عطيات رئيس الجامعة انذاك
ذكرني جمعهم جمع قريش في حملهم الحجر الاسعد واختلافهم من الاولى من ( قريش)..في حمله رجالها ( شرفا وقدسية)…فما كان من حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم ان جعله قسمة بين قبائل مكة انذاك ونزلوا جميعا عند رأيه ولرسول الله المثل الاعلى…وكأني القادم من اطراف البادية يريد ان يبتاع لقومه( سويقا وتمرا)…فطلب مني الرإي فيما هم فيه مختلفون…وكعادتي الساخرة ضربت لهم مثلا من تراثيات اهل بغداد ابان كان ابويوسف احد تلامذة. ابو حنيفة شيخ الكوفة فقها ودراية
ذلك ان شجارا ونزاعا وقع لزوجة الرشيد فيما غُمّ عليه ان رأى مايورث شبهة على سرير ( زبيدة)…الامر الذي كان مظنة اختلاف كاد ان ينتهي الى فراق بينهما ودمار بيت الزوجية…وما كان من زوج الرشيد ان نادت با ابويوسف صاحب كتاب( الخراج)..وكان يومها ان تحققت فيه ( نبؤة شيخه ابو حنيفة)…عندما كان متتامذا على يديه في الكوفة ولنباهة هذا التلميذ ان تنبأ له شيخه مستقبلا باهرا تكون له الحظوة عند السلطان اذ قال فيه ( لتأكلن الفالوذج من على راس الامراء)..وهو نوع من الحلوى المتقدمه كانك تقول ( الكنافة)..اليوم او ( حلوى البصطيلة)..عند المغاربة…فما كان منهما ان استفتيا ابو يوسف وما رأه الرشيد على فراشه…فقال مولاي امير المؤمنين ان بهو القصر واسع وعال وربما مر به وبواحد من سقوفه…( الوطواط)…والوطواط ياسيدي كما الرجال يخرج بعضا من( المني)…فالخفاش كذلك ياسيدي( يُمّني)… فاستويا مثلا…وما كان من زبيدة ان صنعت به طبقا من( الفالوذج)…حملته على رأسها وتقدمت به الى ابو يوسف…الامر الذي تحققت فيه( نبؤة شيخه)….فما كان من المرحوم الدكتور ( العطيات)…ان قال: ويحك ..تقتلك الفئة الباغية)…ولم ازل مذ ذلك غرض للفئة الباغية صدق رحمه الله…فعم الصمت والوجوم وجوه الصحب من اكاديميي مؤتة….فمنهم من التحق بالرفيق الاعلى ومنهم من ينتظر….وكثير منهم( بدّلوا تبديلا)…ومنهم لازال …(….يلظم جملا يريد به ان يدخله سمّ الخياط)…ومنهم من لايزال( ينفخ في القويدح ليشعل غابه…ومنهم من هو كالقصب الذي فارق غابه)…ومنهم من لازال على حافتي الطريق اصادفه من آن لأخر بسوق امامه دابته..ذاهبا الى كوخه ..وكنت ادرك ابانها بشيء من الغموض كيف يعمل هذا الوافد الغريب ابن جماعة يعمل به كي يمحى تاريخه..ومنهم من لايزال يتابع فصول تاريخه…فقلت في نفسي…كم من واحد تحت أديمها يتابع فصول ايامه …انما لايصنع تاريخا للاخرين …
…. واخر يقدم قربانا على مذبح وطن ……ينهار
…ادرك معه ان ثمة محوا يمارسه ..( ..معمّر)..ليصنع عليها…تاريخه ..فماكان منه ان اراني صحيفة مكتوب عليها( منذ القرطاجيين كانت كل مقاومة ومناهضة تطلُّ من الجنوب
..(..ولعل غنى التربة عبر التاريخ مصاحبا للضعف في الخلال الحسنة)…ولعل خطوة تجاه مقام( اللوح ومايتعلمه الصبيان لحفظ هويتهم آي من القرآن..وصعوده الجبل).. ابان ثورة الريف. والجزائر مايدفع به غائلة من يريد اقتلاعه من هويته وارضه ويقيه شر ثقافة الاستتباع…كما يراد بنا اليوم هنا…والهنا مرة اخرى

مقالات ذات صلة هل سيعيد مجلس التعليم العالي النظر بمقاعد الطب؟ 2023/09/18

المصدر: سواليف

إقرأ أيضاً:

الأماكن المقدسة والدور الذي تقوم به اليمن في الحفاظ عليها

 

الأماكن المقدسة في الإسلام تتمتع بأهمية عظيمة، تجمع بين الأبعاد الدينية والتاريخية والروحية، مما يجعلها ركيزة أساسية في حياة المسلمين. من أبرز هذه الأماكن المسجد الحرام في مكة المكرمة، والمسجد النبوي في المدينة المنورة، والمسجد الأقصى في القدس، وتُعد هذه المواقع مراكز للعبادة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمفهوم التوحيد وتعظيم الله، حيث تتجلى فيها أسمى معاني الطاعة والخضوع للخالق، فالمسجد الحرام، على سبيل المثال، يحتضن الكعبة المشرفة التي تتجه إليها قلوب المسلمين في صلواتهم، وهو هدف الحجاج الذين يفدون إليه من كل بقاع الأرض لأداء فريضة الحج، بينما يمثل المسجد النبوي رمزًا للسيرة النبوية ومكان دفن النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، ويجسد المسجد الأقصى قدسية خاصة كونه أولى القبلتين ومسرى النبي في رحلة الإسراء والمعراج.

إلى جانب دورها الديني، تُشكل هذه الأماكن نقاط التقاء حضارية وروحية للمسلمين من مختلف أنحاء العالم. فهي تجمع بين الأفراد تحت مظلة الإيمان الواحد، حيث يلتقي المسلمون من مشارق الأرض ومغاربها لأداء الشعائر كالصلاة والحج والعمرة، مما يعزز الشعور بالأخوة والتضامن بينهم؛ وفي هذا السياق، فإن الأماكن المقدسة ليست مجرد مواقع جغرافية، بل هي رموز حية للوحدة الإسلامية، تحمل في طياتها ذكريات الأنبياء وتاريخ الأمة، وتُعبر عن الانتماء العميق للعقيدة التي تجمع المسلمين تحت راية “لا إله إلا الله”. ومن هنا، يبرز دور اليمن التي تقوم بواجبها تجاه هذه المقدسات، خاصة في دعم غزة عسكريًا؛ فقد اتخذت اليمن موقفًا شجاعًا ومتميزًا في مناصرة الشعب الفلسطيني، حيث تجاوزت حدود الدعم اللفظي إلى العمل العسكري المباشر، من خلال استهداف مواقع استراتيجية للكيان الصهيوني، وفرض حصار بحري على السفن المرتبطة به، مما يعكس التزامها الديني والأخلاقي بحماية الأماكن المقدسة ودعم المقاومة في مواجهة الاحتلال.

من جهة أخرى، تكتسب الأماكن المقدسة أهميتها من كونها جزءًا لا يتجزأ من الهوية الإسلامية والتراث الحضاري للأمة. فالمسجد الأقصى، على سبيل المثال، ليس فقط مكانًا للعبادة، بل شاهدًا على تاريخ طويل من النضال والصمود، حيث ارتبط بقصص الأنبياء مثل إبراهيم وموسى وسليمان وغيرهم (عليهم السلام)، وكان مسرحًا لأحداث عظيمة في التاريخ الإسلامي؛ كما أن المسجد الحرام والمسجد النبوي يمثلان مركز الإشعاع الحضاري الذي انطلقت منه رسالة الإسلام لتصل إلى العالم أجمع. هذا التراث يُشكل مصدر فخر واعتزاز للمسلمين، ويُذكرهم بمسؤوليتهم تجاه الحفاظ على هذه المقدسات. واليمن، بموقفها الداعم لغزة، تُجسد هذه المسؤولية عمليًا، حيث أثبتت أن الدفاع عن الأماكن المقدسة لا يقتصر على الكلام، بل يمتد إلى الميدان من خلال تقديم الدعم العسكري الذي يُعزز صمود الفلسطينيين ويُسهم في حماية المسجد الأقصى من الانتهاكات المستمرة.

علاوة على ذلك، فإن الدفاع عن الأماكن المقدسة وتحريرها إذا ما احتُلت يُعد واجبًا دينيًا يتجاوز حدود الشعور العاطفي إلى التكليف الشرعي؛ فهذه الأماكن تُمثل قلب الإسلام النابض ومصدر قوته الروحية والمعنوية؛ ورد في القرآن الكريم وصف المسجد الأقصى بأنه “الذي باركنا حوله”، مما يؤكد مكانته الخاصة وقدسيته العالية؛ وبالتالي، فإن أي تهديد يتعرض له أو احتلال يُفرض عليه يُعتبر اعتداءً على الدين ذاته، مما يستوجب على المسلمين الوقوف صفا واحدا لحمايته واستعادته؛ وفي هذا الإطار، يُعد الدور اليمني مثالًا حيًا للتضامن الإسلامي، حيث أظهرت اليمن قدرتها على تحويل الإيمان إلى فعل ملموس، من خلال عمليات عسكرية دقيقة ضد أهداف العدو، دعمًا للمقاومة الفلسطينية في غزة، مما يُعزز من مكانة الأمة في مواجهة التحديات ويُثبت أن الدفاع عن المقدسات ليس مجرد شعار، بل عمل يتطلب التضحية والشجاعة.

لذلك، تتجلى أهمية الأماكن المقدسة في كونها محورًا للإيمان والتاريخ والوحدة، ورمزًا للصمود والقوة؛ إنها تستحق من المسلمين كل العناية والجهد، سواء من خلال العبادة فيها، أو الحفاظ عليها، أو الجهاد في سبيل حمايتها واستعادتها إذا ما تعرضت للخطر أو الاحتلال؛ وتبرز اليمن كقدوة في هذا المجال، حيث أسهمت بدور إيجابي وفعّال في دعم غزة عسكريًا، مما يعكس التزامها بحماية المقدسات ومساندة الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال؛ فهي ليست مجرد حجارة ومبانٍ، بل تجسيد حي للعقيدة والهوية، وأمانة في أعناق الأمة يجب أن تُحافظ عليها

مقالات مشابهة

  • فال كيلمر.. نجم باتمان الذي رحل صامتا
  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • العراق يدين العدوان الذي شنّته اسرائيل على الأراضي الفلسطينية
  • قطارات عُمان .. الحلم الذي آن أوانه
  • بن صالح: الغرياني صوت الحق الوحيد الذي ما زال مرتفعاً مجلجلاً
  • حفظه الله عمكم البرهان الذي قضى على الجنجويد بالابرة
  • ما الذي يريده هؤلاء الناس؟
  • ماذا تعرف عن محور موراج الذي يفصل رفح عن خانيونس؟
  • ما تفاصيل مقترح الوسطاء الذي وافقت عليه حركة حماس؟
  • الأماكن المقدسة والدور الذي تقوم به اليمن في الحفاظ عليها