موسى مصطفى موسى يكشف عن مطالبه من السيسي حال فوزه في الانتخابات القادمة
تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT
كشف المهندس موسى مصطفى موسى ، رئيس حزب الغد عن مطالبه من الرئيس السيسى خلال ولايته الجديدة حال فوزه في الانتخابات الرئاسية القادمة.
وأكد مصطفى فى تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن الفترة القادمة ستكون بالنسبة للرئيس السيسى مرحلة صعبة ، كما أن الأساس موجود وهو أنه تم تأسيس البلد لمرحلة قادمة مهمة جدا ، ولكننا الان أمام تربص ضد الدولة المصرية ، وأعتقد أن الرئيس السيسى قادر على التصدى لمثل هذه التربصات وبجانبه الشعب المصرى وحزب الغد وقياداته لكى نعبر هذه المرحلة الصعبة.
وطالب رئيس حزب الغد الرئيس السيسى أن يركز على ملف تمكين الشباب ولدينا من الأساسيات الموجودة متمثلة فى المصانع المغلقة ولدينا مشروع مليون ونصف فدان ، وبالتالى فنحن فى حاجة إلى التسويق لهم واستغلالهم الإستغلال الأمثل.
واختتم:كما أننا لدينا اليات كثيرة تتطلب التوازن والفكر المفتوح وألا نفكر فى الأنا والشخصنة ، ولكن علينا أن نفكر فى احتياجات الشعب والمواطن المصرى والدفع بالإقتصاد المصرى إلى الأمام حتى ولو كان يواجه صعوبات ، خاصة وأن العالم كله يمر بأزمة إقتصادية ، ولذلك فإننا لدينا ثقة فى أن الرئيس السيسى سيعبر بنا إلى مرحلة امنة ، وهذا يتطلب مننا تضافر الجهود بين الرئيس السيسى والشعب المصرى.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس حزب الغد الرئيس السيسي الانتخابات الرئاسية القادمة حزب الغد الرئیس السیسى
إقرأ أيضاً:
الرئيس الزامبي يحذر وزراءه بسبب النوم في الاجتماعات
وجه الرئيس الزامبي هاكايندي هيشيليما انتقادا لاذعا لوزراء حكومته بسبب ظاهرة النوم في الاجتماعات الرسمية، مما يعكس استياءه من تراجع مستوى الالتزام والانضباط داخل الإدارة الحكومية. جاء هذا التحذير في وقت حساس، إذ يعمل هيشيليما على تنفيذ عديد من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية في بلاده.
وخلال كلمة له في حفل أداء اليمين لوزير الحكومة المحلي الجديد، جيفت سيالوبالو، استنكر هيشيليما بشدة هذه الظاهرة التي وصفها بـ"القاتلة". وأشار إلى أن أحد الوزراء في حكومته ينام ما يقارب 10 ساعات يوميا، وهو ما اعتبرها "جريمة لا يمكن السكوت عنها".
وأضاف الرئيس الزامبي أن النوم في الاجتماعات ليس مجرد إهمال، بل قد يتسبب في تسريب معلومات حساسة أو التأثير سلبا على أداء الخدمات العامة، وهو ما يمثل تهديدا لأمن البلاد.
وتُعد هذه التصريحات جزءا من سلسلة من التحذيرات التي أطلقها هيشيليما تجاه حكومته منذ توليه الرئاسة عام 2021. فالرئيس الذي تولى السلطة بعد فوزه في الانتخابات على خلفية وعوده بإصلاح الاقتصاد الزامبي -الذي يعاني من أزمات مالية- يسعى إلى إحداث تغييرات جذرية في طريقة إدارة الدولة.
وأكد هيشيليما في أكثر من مناسبة أن حكومته لن تتسامح مع أي نوع من الإهمال في أداء واجبات المسؤولين، مطالبا الوزراء والموظفين الحكوميين بالتقيد الصارم بالأخلاقيات المهنية.
إعلان رد فعل سياسي ورسائل قويةوأشار هيشيليما إلى أن أحد الأسباب الرئيسية لحدوث هذه الظاهرة هو "التساهل" في التعامل مع بعض المسؤولين، وهو ما يفتح المجال للفساد والتراخي في أداء المهام الحكومية. في هذا السياق، شدد على ضرورة أن يتحلى كل من يشغل منصبا عاما بالانضباط الذاتي والالتزام الكامل، مشيرا إلى أن وزراء الحكومة يجب أن يكونوا قدوة في السلوك وحسن التصرف.
وكان الرئيس الزامبي اتخذ إجراءات صارمة في السابق ضد عدد من المسؤولين رفيعي المستوى بسبب تقاعسهم في أداء مهامهم. في الوقت نفسه، يواجه هيشيليما تحديات كبيرة تتعلق بالإصلاحات الاقتصادية، ويعول على كفاءات حكومته للمضي قدما في تحقيق الأهداف الطموحة التي وعد بها الشعب الزامبي.
ومع اقتراب موعد الانتخابات العامة المقبلة في زامبيا، يواجه الرئيس هيشيليما منافسة شديدة من سلفه، إيدغار لونغو، الذي يعتزم العودة إلى الساحة السياسية رغم القيود التي تحول دون ترشحه للرئاسة مجددا.
وتأتي تحذيرات هيشيليما في وقت حاسم قبل الانتخابات، إذ يسعى إلى تعزيز دعم الجمهور وحشد الزعماء المحليين والوزراء حول رؤيته للإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية.
في هذا الإطار، يرى هيشيليما أن الفشل في الالتزام بالمهنية والانضباط في العمل الحكومي قد يؤدي إلى تراجع ثقة الشعب بحكومته، وهو ما قد ينعكس سلبا على فرصه في الفوز في الانتخابات المقبلة. وبهذا، يتعين عليه إدارة الحكومة بكفاءة عالية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي ينادي بها.