علي محسن الأحمر يحث على تخليد أهداف ثورة سبتمبر صونا لها من محاولات التحريف والإلغاء الحوثية
تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT
حث نائب رئيس الجمهورية السابق الفريق الركن علي محسن صالح الأحمر، على صون أهداف ثورة سبتمبر المجيدة وتخليدها في الذاكرة اليمنية للأجيال القادمة، ضد محاولات التحريف والإلغاء الحوثية الجارية.
وقال الفريق الأحمر، في بيان نشره على منصة "إكس": "التحرر من الاستبداد والاستعمار ومخلفاتها وإقامة حكم جمهوري عادل وإزالة الفوارق والامتيازات بين الطبقات" وبقية أهداف الثورة اليمنية (سبتمبر وأكتوبر المجيدتين)، حروفٌ مضيئة، وغُرّة في جبين التاريخ اليمني، وخطوطٌ عريضة رسمها الثوار الأحرار للمستقبل الحر والعيش الكريم والسلام العادل.
وأضاف: "نبعث التهاني بذكرى ثورة 26 سبتمبر العظيمة، لليمن واليمنيين في الداخل والخارج، ونحث على صون أهدافها الخالدة، وألّا تغيب عن أذهاننا للحظة واحدة، وأن نحفظها ونلقّنها للأبناء والأحفاد، ونرددها في مدارسنا ومعسكراتنا ومنتدياتنا ومجالسنا، وتُفتتح بها كل مناهج التعليم وبرامج الدراسة؛ لتبقى خالدةً ما بقي اليمن وأهله الكرام، ضد محاولات الإلغاء والتحريف والإهمال الممنهج لها من قبل ميليشيا الكهنوت الحوثية".
وأكد الأحمر أن احتفالات اليمن بذكرى الثورة السبتمبرية المجيدة، تتزامن مع احتفالات المملكة العربية السعودية باليوم الوطني، في الوقت الذي هنأ بهذه المناسبة المملكة وثمن مبادرتهم "نحو السلام العادل والشامل في ظل اليمن الاتحادي الكبير".
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: ثورة سبتمبر اليمن علي محسن الأحمر مليشيا الحوثي الحرب في اليمن
إقرأ أيضاً:
قد ينفجر الحرب في لحظات ومصدر مقرّب من إدارة ترامب: إيران قد تختفي بحلول سبتمبر
ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله: “هناك فهم واضح للنوايا.. إن وقت إيران ينفد”.
وأضاف المصدر: “إذا لم تستجب طهران للعرض السخي الذي قدّمه الرئيس دونالد ترامب، والذي يتضمن إجراء مراجعة شاملة لقدراتها النووية وتفكيكها بالكامل، فلن يكون هناك وجود لإيران بحلول سبتمبر.. الأمر في منتهى البساطة”.
وأكد مصدر في الحكومة الإسرائيلية للصحيفة أن إسرائيل والولايات المتحدة “ستوجهان ضربات للمنشآت النووية في الجمهورية الإسلامية إذا لم يستأنف طهران المفاوضات بشأن الاتفاق النووي”.
وأضاف: “الأمر المؤكد هو أن الضربة ستحدث إذا رفضت إيران تغيير موقفها بشكل جذري.. ولكن السؤال الوحيد الذي يتعين الإجابة عليه هو متى ستتم هذه الضربة”.
وفي حين اقترح ترامب إجراء مفاوضات نووية مباشرة، وافقت إيران فقط على إجراء محادثات غير مباشرة بوساطة عمانية.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين أن البيت الأبيض يبحث اقتراحاً إيرانياً لمفاوضات نووية غير مباشرة، فيما تواصل واشنطن تعزيز القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.
وقال مسؤول أمريكي للموقع إن إدارة ترامب تعتقد أن المحادثات المباشرة لديها فرصة أكبر للنجاح، لكنها لا تستبعد الصيغة التي اقترحتها إيران، ولا تعترض على لعب عمان دور الوسيط، كما فعلت في الماضي.
وكان ترامب قد أعلن أنه يعتزم فرض عقوبات ثانوية على إيران خلال أسبوعين، إذا لم يتم إحراز تقدم في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
كما هدد بأنه في حالة رفض طهران التام لعقد أي اتفاق، فإنها ستواجه قصفاً غير مسبوق.
ورداً على تهديدات ترامب، قال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة ستقدم على تدخل عسكري، لكنه حذر من أن واشنطن إذا حاولت التحريض على تمرد داخل الجمهورية الإسلامية، فستواجه رداً قاسياً