محلل أمريكي: قرار "أوبك+" سيخلق أزمة لبايدن
تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT
قال المحلل والصحفي المالي تشارلز باين في حديث لقناة "فوكس بيزنس" إن ارتفاع أسعار البنزين الناجم جزئيا عن قرار "أوبك+" خفض إنتاج النفط، سيشكل أزمة للرئيس جو بايدن عام 2024.
إقرأ المزيدوأضاف المحلل أنه على الرغم من زيادة احتياطيات البنزين في الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة، إلا أن هناك مشكلة نقص النفط الخام.
وقال: "يبدو الأمر وكأننا سنكسر عتبة الأربعة دولارات" للغالون.
وأشار إلى أن ارتفاع تكاليف الوقود سيتسبب بـ"صداع كبير" لبايدن عام 2024، عندما تجرى الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
وتابع: "هذه هي سياسة بايدن الفاشلة (في مجال الطاقة) وهذه هي عواقبها. نحن نعلم ما فعلته "أوبك"، وما فعلته روسيا. لكن الرئيس بايدن سمح لهم بالاستفادة من الوضع بسهولة".
في أوائل سبتمبر، أعلنت السعودية تمديد التخفيض الطوعي لإنتاج النفط بواقع مليون برميل يوميا حتى نهاية العام.
كما أ علنت روسيا تمديد التخفيض الطوعي لصادرات النفط بواقع 300 ألف برميل يوميا حتى نهاية العام.
وارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة الماضي إلى أعلى مستوياتها في عشرة أشهر.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أوبك النفط والغاز انتخابات جو بايدن
إقرأ أيضاً:
لازاريني: استشهاد وإصابة 100 طفل يوميا بغزة أمر مروع
#سواليف
اعتبر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( #أونروا ) فيليب #لازاريني، اليوم الجمعة، أن #استشهاد وإصابة ما لا يقل عن #100_طفل يوميا في قطاع #غزة منذ استئناف الهجمات الإسرائيلية بحسب ما أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” بأنه أمر #مروع.
وأضاف لازاريني، في منشور على منصة “إكس”، أن “15 ألف طفل قتلوا في غزة منذ بدء #الحرب بحسب التقارير، وقال إن الحرب حوّلت قطاع غزة إلى أرض محرمة على #الأطفال”.
وأكد أن “وقف إطلاق النار في بداية هذا العام منح أطفال غزة فرصة للبقاء على قيد الحياة، وفرصة لأن يكونوا مجرد أطفال، أما استئناف الحرب، فقد عاد ليَسلبهم طفولتهم من جديد”.
مقالات ذات صلة انخفاض كبير على أسعار الذهب بالأردن السبت 2025/04/05وشدد على أن “قتل الأطفال، أينما كانوا غير مبرر على الإطلاق، ووصف ما يجري في غزة بأنه وصمة عار في ضمير الإنسانية، وطالب بوقف فوري لإطلاق النار في القطاع”.
وبدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.