إيران تتهم.. واشنطن والغرب يسخرون الوكالة الذرية لهدف سياسي
تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT
نقطة في بحر الخلافات تطفو على السطح بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وطهران بعد إلغاء الأخيرة اعتمادَ عدد من مفتشي الوكالة بسبب ما قالت إنها أنشطة خارج نطاق عملهم،
معلنة كذلك رفضها تركيبَ كاميرات مراقبة إضافية في منشآتها النووية ومؤكدة على مواصلة نشاطاتها النووية دون تغيير..
هذه التطورات لم تعجب الوكالة فسارعت بالتنديد والمطالبة بالتزام طهران وإعادة النظر بقرارها حول إلغاء اعتماد عدد من مفتشي الوكالة الذين يقومون بتفتيش منشآت تخصيب اليورانيوم ملوحة من جديد بورقة العقوبات الاقتصادية.
- فما هي حدود الخلاف خاصة أن طهران تنتظر 6 مليارات من واشنطن ستفرج عنها مقابل صفقة السجناء المنتظرة؟
- وما تبريرات إيران على وجود جزيئات عالية التخصيب في مواقع نووية؟
- وهل على العالم أن يعترف بوجود دولة نووية جديدة بعد الفشل في التفاوض الطويل أم أن هناك خياراتٍ أخرى تُدرس في دوائر القرار؟Your browser does not support audio tag.
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الاسلحة النووية الملف النووي الإيراني
إقرأ أيضاً:
واشنطن مستعدة لدراسة توسيع عدد المشاركين في البعثات النووية للناتو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صرح المرشح لمنصب رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية الجنرال دان كين بأن الولايات المتحدة مستعدة لدراسة إمكانية توسيع عدد المشاركين في البعثات النووية لحلف الناتو.
وقال كين في أجوبته الخطية عن أسئلة أعضاء الكونجرس، التي تم إعدادها قبل حضوره لجلسة الاستماع، يوم الثلاثاء: "من الناحية العسكرية، من شأن توسيع مشاركة الحلفاء في الناتو بشكل ما في مهمات الردع النووي أن يزيد من المرونة والقدرات العسكرية".
وأضاف كين أنه في حال تعيينه في المنصب سيعمل على تقييم إيجابيات وسلبيات مثل هذا القرار.
وأكد كين أنه يؤيد الحفاظ على الأسلحة النووية التكتيكية الأمريكية في أوروبا، موضحا أنه "طالما كان الناتو حلفا نوويا، من المهم للولايات المتحدة أن تحافظ على انتشار الأسلحة النووية في دول الناتو".
وأشار إلى أن تمسك الولايات المتحدة بامتلاك الناتو للسلاح النووي "لا يزال العنصر الرئيسي لسياسات واستراتيجية الردع".
ومع ذلك لفت الجنرال إلى أن واشنطن لا تؤيد فكرة تطوير دول الناتو لترسانات نووية خاصة بها. وقال إن "الانتشار النووي، حتى بين الحلفاء، يحد من قدرة الولايات المتحدة على السيطرة على مخاطر التصعيد".
وأضاف أن ذلك "قد يؤدي إلى تكثيف الخصوم جهودهم لتحديث وتوسيع ترسانتهم النووية. ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى تآكل معاهدة حظر انتشار السلاح النووي بشكل لا رجعة فيه، وقد يتسبب بانتشاره في العالم كله".
يذكر أن مشاركة الدول غير النووية في المهمات النووية ضمن حلف الناتو قد أثارت معارضة من جانب روسيا التي تعتبر مثل هذه الأعمال انتهاكا لمعاهدة حظر انتشار السلاح النووي.
كما انتقدت روسيا نشر الأسلحة النووية الأمريكية على أراضي الدول الأوروبية.