رصد-يافع (عدن الغد) خاص

بحضور مشايخ وأعيان معظم مكتب الكلدي الباقري ومباركة من غالبية بيوت ال سلام الكلدي الباقري تنصيب الاستاذ الشيخ معين ابن صالح ابن محمد السلامي الباقري الكلدي شيخا على قبيلة السلامي الكلدي الباقري بمباركة الأغلبية بحضور ممثلين عن قبائل الجلادي والجردمي والدعاسي والعلائي والعطافي وبن معبد اليهري والشبحي والدياني اليهري والعشرة البيوت من ال السلامي وهم يعتبرون الأغلبية.

.

هذا وقد كانت صياغة الوثيقة امس الاحد 17/9/2023 من قبل البيوت الممثلة لآل سلام وعددها العشرة من اصل أحد عشرة بيت من بيوت ال سلام.

وهكذا يعتبر بيت السلامي يلحق بركب المشائخ من ذوي الكفاءات العلمية حيث يحمل الشيخ معين شهادة الماجستير في علوم الشريعة ويعمل محاضرا في كلية التربية لبعوس بفرعها المستحدث في عاصمة المديرية رصد..

نبارك لهذه الهامة التربوية والداعية المرموغة ،حيث حظيت هذه الشخصية بقدرا من الاحترام والتقدير سيما بنجاحه بحلحلة الكثير من القضايا سواءا على مستوى القبيلة أو على مستوى الباقري الكلدي بشكل عام..

المصدر: عدن الغد

إقرأ أيضاً:

زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا

أوكرانيا – صرح فلاديمير زيلينسكي خلال إفادة بثها التلفزيون الأوكراني، إنه واثق بأن فرنسا وبريطانيا ستكونان أول من يرسل قوات إلى أوكرانيا مشيرا إلى أن مسألة نشر القوات ستتوضح خلال شهر.

وقال زيلينسكي: “سيكون الجنود الفرنسيون، أنا واثق تماما، من بين الأوائل إذا ما تم إرسال قوات. الفرنسيون والبريطانيون. هم يطرحون هذه الفكرة اليوم كممثلين رئيسيين للقوات الأوروبية. متى وكم عددهم، لا يمكنني الجزم بذلك”.

وأضاف زيلينسكي: “نحتاج لشهر تقريبا لفهم البنية (البنية التحتية لتواجد القوات الأوروبية) بالكامل ونناقش الوجود البري والجوي والبحري وأيضا الدفاعات الجوية وكذلك بعض المسائل الحساسة الأخرى”، مشيرا إلى أن الممثلين العسكريين لأوكرانيا وبريطانيا وفرنسا سيلتقون أسبوعيا، كما أكد بأن شركاء كييف متفهمون لاحتياجات أوكرانيا والنقاط الحساسة والجغرافية والمناطق التي يحتاج فيها الأوكرانيون للدعم، حسب تعبيره.

كما وصف زيلينسكي اجتماع رؤساء أركان أوكرانيا وفرنسا وبريطانيا بأنه “بناء”، مؤكدا مشاركة دول أخرى دون أن يكشف عن أسمائها أو عددها.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن  في أعقاب قمة باريس لـ”تحالف الراغبين” في 27 مارس الماضي أن عددا من أعضاء التحالف يخططون لإرسال “قوات ردع” إلى أوكرانيا. وأوضح الرئيس الفرنسي أن هذه المبادرة الفرنسية البريطانية لن تكون بديلا للقوات الأوكرانية، ولن تكون “قوات ردع” بمثابة قوات حفظ سلام، بل أن الهدف منها سيكون ردع روسيا، وسيتم نشرها في مواقع استراتيجية محددة مسبقا بالاتفاق مع الجانب الأوكراني. كما أشار ماكرون إلى أن المبادرة لا تحظى بموافقة الجميع، لكن تنفيذها لا يتطلب إجماعا.

من جانبه، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 6 مارس الماضي أن روسيا لا ترى أي إمكانية للتوصل إلى حل وسط بشأن نشر “قوات حفظ سلام” أجنبية في أوكرانيا. وحذر لافروف من أن نشر قوات أجنبية سيجعل الدول الغربية غير راغبة في التفاوض على تسوية سلمية، لأن هذه القوات ستخلق “أمرا واقعا على الأرض”.

وفي العام الماضي، أفادت دائرة الصحافة في جهاز المخابرات الخارجية الروسي أن الغرب يعتزم نشر ما يسمى “قوة حفظ سلام” في أوكرانيا بقوة تصل إلى حوالي 100 ألف جندي لاستعادة القدرة القتالية لأوكرانيا. واعتبرت المخابرات الروسية أن ذلك سيشكل “احتلالا فعليا” لأوكرانيا.

بدوره، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن نشر قوات حفظ السلام لا يمكن أن يتم إلا بموافقة أطراف النزاع، مشيرا إلى أن الحديث عن نشر مثل هذه القوات في أوكرانيا “سابق لأوانه”.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • الأهلي يخوض مرانه الأول في موريتانيا على ملعب شيخا ولد بيديا
  • سلام يبحث مع أورتاغوس استكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان
  • في السرايا.. لقاء بين اورتاغوس وسلام
  • سلام: لبنان يواصل مساعيه لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب
  • 9.6 تريليون دولار خسائر سوق الأسهم الأمريكية منذ تنصيب ترامب
  • زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
  • غدًا في السرايا.. سلام يلتقي الموفدة الأميركية أورتاغوس
  • ترامب يتطلع إلى معاهدة سلام بين أذربيجان وأرمينيا
  • نجوم التنس يطالبون بزيادة جوائز «جراند سلام»
  • توقيف شقيق وزير