وقفة احتجاجية في مدينة عدن للمطالبة بضبط قيادي في الانتقالي متهم بقتل مواطن
تاريخ النشر: 18th, September 2023 GMT
الجديد برس:
شهدت مدينة عدن، الأحد، وقفة احتجاجية تنديداً باستمرار الجهات الأمنية التابعة للانتقالي بالمماطلة في ضبط أحد قيادات المجلس الأمنية المتورط في جريمة اغتيال مواطن قبل 3 أشهر.
وطالب المحتجون، في الوقفة الاحتجاجية أمام ديوان النيابة العامة في عدن، بضبط القيادي الأمني علاء المشرقي ومرافقيه المتهمين بقتل المواطن أمير الكلدي في يونيو الماضي بعد اعترض طريقه بالقرب من جولة المجاري في مديرية خور مكسر وقتله بدم بارد.
وأصدر المحتجون بياناً أكدوا فيه تمسك أولياء دم المجني عليه بحقهم في القصاص الشرعي من المشرقي ومرافقيه.
وكان المشرقي قد تم توقيفه، لكن تم تهريبه عمداً من قبل قوات الانتقالي، من قيادة القطاع الشرقي في الحزام الأمني، بعد تنفيذه للجريمة.
وتشهد مدينة عدن انفلاتاً أمنياً وتصاعداً في جرائم الاغتيالات وسط انتشار واسع للعصابات المسلحة المدعومة من قيادات أمنية وعسكرية نافذة.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
عدن.. مليشيا الانتقالي تختطف الشيخ "أنيس الجردمي" وسط تنديد حقوقي
في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، اقتحمت قوة أمنية تابعة للحزام الأمني التابعة لمليشيا الانتقالي المدعومة اماراتيا، مساء الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة بالعاصمة المؤقتة عدن، قبل أن تقتاده إلى سجن معسكر النصر، الذي يديره القيادي جلال الربيعي، والتابع للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وذكرت أسرة الشيخ الجردمي أن عملية الاعتقال جاءت عقب نشره تسجيلات صوتية في مجموعات "واتس آب"، وجه فيها انتقادات مباشرة للمجلس الانتقالي ورئيسه عيدروس الزبيدي.
وأكدت الأسرة أن ما قام به الشيخ الجردمي لا يتعدى كونه ممارسة لحقه في حرية الرأي والتعبير، مطالبة بالإفراج الفوري عنه، محملة الجهات الأمنية المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته.
وأثارت الحادثة ردود فعل واسعة في الأوساط الحقوقية، حيث دعت منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات المتكررة ضد النشطاء والمعارضين في عدن، والتأكد من عدم تعرض المعتقلين لأي إجراءات تعسفية.
ويُعد الشيخ أنيس الجردمي شخصية بارزة في الحراك الجنوبي، حيث يشغل منصب القائم بأعمال مجلس اتحاد الجنوب العربي، وسبق أن تعرض للاعتقال في محافظة لحج على يد جهات أمنية تابعة للمجلس الانتقالي، بتهمة الانتماء لجماعة الحوثيين، إلا أنه أُفرج عنه لاحقًا بعد تراجع الجهات الأمنية عن تلك الاتهامات.
يأتي هذا في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصاعد حملات الاعتقال التي تشنها مليشيا الانتقالي، وتستهدف الأصوات المنتقدة، وسط دعوات متزايدة لضمان احترام حرية التعبير وإرساء سيادة القانون في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الانتقالي.