أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال محادثاته مع مساعد الرئيس الأمريكي للأمن القومي جيك ساليفان أن قضية تايوان تظل خطا أحمر في العلاقات بين واشنطن وبكين لا يمكن تجاوزه.

البيت الأبيض: مستشار بايدن يجري محادثات مع وزير الخارجية الصيني

ونقل موقع وزارة الخارجية الصينية عن الوزير قوله: "إن قضية تايوان هي خط أحمر رئيسي في العلاقات الصينية الأمريكية لا يمكن تجاوزه.

ويتعين على الولايات المتحدة أن تلتزم بالبيانات الصينية الأمريكية المشتركة الثلاثة وأن تفي بالتزامها بعدم دعم استقلال تايوان".

وأكد وانغ يي أيضا أن "تنمية الصين لديها قوة دافعة كبيرة وتتبع منطقا تاريخيا لا مفر منه. ولهذا السبب، لا يمكن إيقافها، ولا يمكن حرمان الشعب الصيني من حقه المشروع في التنمية".

تجدر الإشارة إلى أن الطرفين اتفقا على مواصلة تنفيذ التوافق الذي توصل إليه قادة جمهورية الصين الشعبية والولايات المتحدة في بالي، والحفاظ على التبادلات الرفيعة المستوى بين البلدين وإجراء مشاورات ثنائية حول شؤون منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وتخضع تايوان لإدارة خاصة بها منذ عام 1949، عندما فرت فلول قوات "الكومينتانغ" بقيادة تشيانغ كاي شيك إلى الجزيرة بعد هزيمتها في الحرب الأهلية الصينية.

ومنذ ذلك الحين، احتفظت تايوان بعلم جمهورية الصين السابقة وبعض السمات الأخرى التي كانت موجودة في البر الرئيسي قبل وصول الشيوعيين إلى السلطة، وتعتبر بكين تايوان إحدى مقاطعات جمهورية الصين الشعبية.

وقد قطعت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية مع تايوان عام 1979 وأقامتها مع جمهورية الصين الشعبية، ورغم اعترافها بسياسة "الصين الواحدة"، تواصل واشنطن في الوقت نفسه الحفاظ على اتصالاتها مع إدارة تايبيه وتزود الجزيرة بالأسلحة.

وأعلن البيت الأبيض اليوم الأحد، أن مساعد الرئيس الأمريكي للأمن القومي جيك ساليفان ووزير الخارجية الصيني وانغ يي بحثا في مالطا يومي 16 و17 سبتمبر، إمكانية عقد لقاء بين بايدن وشي جين بينغ.

كما أكد رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة مارك ميلي مواصلة دعم الاتفاقيات الثنائية مع تايوان ومنها تلك المتعلقة بالضمانات، مبينا أن بلاده قادرة على درء أي هجوم محتمل قد يشن على تايوان.

المصدر: RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا بكين جو بايدن شي جين بينغ واشنطن وزارة الخارجية الأمريكية الخارجیة الصینی جمهوریة الصین لا یمکن

إقرأ أيضاً:

واشنطن تفرض "حظراً عاطفياً" على موظفيها في الصين

علمت وكالة أسوشيتد برس، أن الحكومة الأمريكية حظرت على الموظفين الحكوميين الأمريكيين في الصين، بالإضافة إلى أفراد عائلاتهم والمقاولين الحاصلين على تصاريح أمنية، إقامة أي علاقات رومانسية أو جنسية مع المواطنين الصينيين.

وكشف 4 أشخاص مطلعين على الأمر أن السياسة الجديدة تم تطبيقها من قبل السفير الأمريكي المنتهية ولايته نيكولاس بيرنز في يناير (كانون الثاني) الماضي، قبل مغادرته الصين بوقت قصير. ولم يوافق هؤلاء الأشخاص على الكشف عن هوياتهم نظراً لسرية التوجيه الجديد.
وعلى الرغم من أن بعض الوكالات الأمريكية كانت لديها بالفعل قواعد صارمة بشأن مثل هذه العلاقات، لم يسمع أحد علناً عن سياسة "عدم التآخي" الشاملة، كما هو معروف، منذ الحرب الباردة. وليس من غير المألوف أن يواعد الدبلوماسيون الأمريكيون في بلدان أخرى السكان المحليين وحتى الزواج منهم.
وكانت نسخة محدودة من هذه السياسة قد صدرت في الصيف الماضي، حيث حظرت العلاقات الرومانسية والجنسية بين الموظفين الأمريكيين والمواطنين الصينيين الذين يعملون كحراس أمن، أو موظفين دعم في السفارة الأمريكية والقنصليات الخمس في الصين، ولكن في يناير (كانون الثاني) الماضي، وقبل أيام فقط من تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه، وسع بيرنز الحظر ليشمل جميع المواطنين الصينيين في الصين.
ولم تتمكن أسوشيتد برس من تحديد التعريف الدقيق لعبارة "علاقة رومانسية أو جنسية" في السياسة الجديدة.

مقالات مشابهة

  • كندا: لن تعود علاقاتنا مع أمريكا لسابق عهدها
  • اتهمتها بالتعاون مع تايوان..الصين تضيف 11 شركة أمريكية إلى الكيانات غير الموثوقة
  • الخارجية الصينية تهاجم رسوم ترامب الجمركية: السوق قالت كلمتها
  • وزير الخارجية الإسباني يخاطب “العالم الآخر”: لا يمكن أن يظل نزاع الصحراء جامداً لقرن أو قرنين
  • الصين لا تتأخر في رد الصفعة.. بكين: 34% رسومًا على جميع الواردات القادمة من أمريكا
  • انتهاك لقواعد التجارة.. الخارجية الصينية ترد عن الرسوم الجمركية الأمريكية
  • واشنطن تفرض قيودا جديدة على موظفيها في الصين: الحب ممنوع!
  • واشنطن تفرض "حظراً عاطفياً" على موظفيها في الصين
  • بكين تطالب واشنطن بأن تلغي فورا رسومها الجمركية الجديدة
  • عملية ما قبل غزو تايوان.. هل اقتربت حرب الصين الكبرى؟