قال مصطفى النجاري، رئيس لجنة الزراعة بجمعية رجال الأعمال، إن التوقعات تشير إلى وصول عدد سكان الكرة الأرضية في 2050 لـ9 مليارات نسمة، وهناك حاجة للتوسع في الأراضي الزراعية بصورة كبيرة للعمل على تلبية طلب الغذاء، خاصة وأن الكثير من الدول بدأت تستغل الغذاء في إنتاج الطاقة الحيوية.

مصر لديها فرصة غير طبيعة في القطاع الزراعي

وتابع «النجاري» خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج بالورقة والقلم، المذاع على فضائية ten، مساء الأحد، أن مصر لديها فرصة غير طبيعة في القطاع الزراعي رغم التحديات، مشيرًا إلى أن مشكلات القطاع الزراعي إدارية؛ منها: عدم استقلالية الجهات فالجهة الخاصة بدعم الصادرات غير مستقلة إداريًا، وهناك جهات أخرى تتوغل في قرارها.

وأضاف أن هناك مشكلة في مصر تتمثل في تفتيت الحيازة الزراعية؛ إذ يقسم الفدان على أكثر من مالك، وهذا يضر القطاع الزراعي، مشددًا على ضرورة وجود سياسات جاذبة للاندماج، فقوة مصر الضاربة تكون في صغار ومتوسطي المستثمرين.

الصادرات الزراعية وصلت لـ7.5 مليون طن

وأشار إلى أن الصادرات الزراعية وصلت لـ7.5 مليون طن بحجم عائدات وصل لـ3.5 مليار دولار، وهذا يعني أن طن الحاصلات الزراعية يقدر بـ500 دولار في حين يصل طن الحاصلات الزراعية في إيطاليا إلى 1600، وهذا يرجع إلى تعدد المنتجات الزراعية في هذه الدول من النوع الواحد معقبًا: «الطريق أمامنا كبير جدًا».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: النجاري نشأت الديهي الحاصلات الزراعية القطاع الزراعي القطاع الزراعی

إقرأ أيضاً:

بعد الحرب.. وزير الزراعة يكشف حجم الأضرار الزراعية

قام وزير الزراعة نزار هاني، يرافقه المدير العام للوزارة المهندس لويس لحود، على رأس وفد من مديري ورؤساء المصالح والدوائر والخبراء في الوزارة، بزيارة تفقدية إلى مدينة النبطية والمناطق المجاورة، في إطار جولاته الميدانية لمتابعة الأوضاع الزراعية.

واطلع عن كثب على حجم الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي، والتقى عدداً من المزارعين والتعاونيات الزراعية ورؤساء البلديات واتحادات البلديات.

استهل هاني جولته بزيارة المصلحة الإقليمية لوزارة الزراعة في النبطية، حيث التقى برئيس المصلحة ورؤساء الدوائر والأقسام والموظفين، وشارك في ندوة بعنوان "إعادة تأهيل القطاع الزراعي ودعم المزارع"، واستمع إلى أبرز التحديات التي تواجه المزارعين ومتطلباتهم. 

بعد ذلك، توجه إلى السرايا الحكومية، والتقى محافظ النبطية الدكتورة هويدا الترك، قبل أن يستكمل جولته في عدد من البلدات، منها الخيام، ومرجعيون، والماري، وحاصبيا، حيث أجرى لقاءات مباشرة مع المزارعين والمتضررين، واطلع على تداعيات الاعتداءات التي طالت المنطقة، لا سيما الأراضي الزراعية.

وفي هذا السياق، أعلن هاني "إطلاق عملية مسح شاملة للأضرار الزراعية قريباً، وفق آلية أعدتها الوزارة، بالتنسيق مع المزارعين وفرق العمل المختصة، بهدف جمع البيانات وتوثيقها بدقة"، لافتا إلى أن "هذا المسح يأتي استنادا إلى دراسة تقنية موسعة أجراها المجلس الوطني للبحوث العلمية، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، وبرنامج الغذاء العالمي (WFP)، وعدد من الشركاء الدوليين".

وأوضح هاني أن "الأضرار الزراعية تنقسم إلى قسمين رئيسيين:
1.    الأضرار المباشرة التي لحقت بالبنية التحتية الزراعية، بما في ذلك تجريف الأراضي، وقطع الأشجار المثمرة، لا سيما الزيتون والحمضيات، وتدمير البيوت البلاستيكية.
2.    الخسائر الموسمية التي تكبدها المزارعون خلال عامي 2023 و2024، حيث حالت الظروف دون تمكنهم من الوصول إلى أراضيهم، مما أدى إلى خسائر فادحة في المواسم الزراعية وحرمانهم من جني محاصيلهم".

وكشف هاني أن "حجم الأضرار الزراعية في المنطقة يناهز 900 مليون دولار"، مؤكدا أن "الوزارة تعمل، ضمن خطتها لإعادة الإعمار، على تأمين التمويل اللازم لتعويض المزارعين عن خسائرهم".

كما شدد على أن "الوزارة باشرت فعليا بتنفيذ إجراءات عملية لدعم القطاع الزراعي، عبر برامج الإرشاد الزراعي والمشاريع القائمة، بهدف إعادة تأهيل الأراضي المتضررة وإنقاذ الموسم الزراعي الحالي".

وأكد هاني "الأهمية الاستراتيجية للجنوب في تحقيق الأمن الغذائي الوطني"، مشيرا إلى أن "إنتاجه الزراعي لا يقتصر على تلبية حاجات السوق المحلية، بل يمتد إلى الأسواق الخارجية، مما يتطلب تكثيف الجهود لدعم المزارعين وتعزيز الإنتاج الزراعي، بما يضمن استدامة القطاع وازدهاره".

واعتبر أن "الجنوب ليس مجرد منطقة زراعية، بل هو العمود الفقري للإنتاج الزراعي في لبنان، إذ تشكل أراضيه الخصبة مصدر رزق لآلاف العائلات، ومحاصيله الزراعية عنصرًا أساسياً في تأمين الأمن الغذائي الوطني".

وختم: "الجنوب هو الأساس، الجنوب هو الأرض الطيبة، الجنوب هو الأرض المنتجة والمعطاءة لكل لبنان، منه تنبع خيرات الوطن التي تغذي الأسواق المحلية والعالمية، الأمر الذي يحتم علينا جميعا دعم المزارعين وتأمين استمرارية القطاع الزراعي، الذي يشكل ركيزة أساسية لاقتصادنا الوطني".

مقالات مشابهة

  • اجتماع يناقش استكمال إجراءات إشهار جمعية شرعب الرونة التعاونية الزراعية بتعز
  • القطاع الخاص يندد بالتصنيفات والعقوبات الأمريكية على رجال الأعمال في اليمن
  • القطاع الخاص يندد بالعقوبات الامريكية على رئيس غرفة الامانة
  • القطاع الخاص اليمني يندد بالتصنيفات والعقوبات الأمريكية على رجال الأعمال
  • المواد الغذائية: صادرات مصر من الألبان تتخطى 100 مليون دولار
  • بعد الحرب.. وزير الزراعة يكشف حجم الأضرار الزراعية
  • صادرات تركيا من البندق تتجاوز 1.5 مليار دولار في 6 أشهر
  • وزير الموارد: توسيع الخطة الزراعية بمساحة مليونين و500 ألف دونم
  • روسيا تعتزم فرض قيود على صادرات الحبوب
  • إشهار جمعية الجوبة التعاونية الزراعية في مأرب