تعتبر هيئة قضايا الدولة، من أعرق الهيئات القضائية المصرية، وتتولي حماية المال العام والدفاع عن شرعية الحكم والإدارة في الدولة، ولها ولاية النيابة القانونية عن الدولة بسلطاتها قاطبة أمام القضاء في الداخل والخارج لتكون دفاعا قانونياً لصد كل معتدٍ على المال العام أو غادر بمصالح مصر وشعبها.‏   تاريخ هيئة قضايا الدولة المصرية إلى عام 1874 ميلادياً وتخصصها:   ١- أنشئت تحت أسم لجنة قضايا الحكومة بموجب فرمان أصدره نوبار باشا آنذاك.

  ٢- تعد أعرق الهيئات القضائية من حيث النشأة حيث تم انشائها قبل إنشاء المحاكم الوطنية عام 1883 بحوالي 8 سنوات تقريباً.    ٣- تنقسم هيئة قضايا الدولة إلى أقسام يختص كلٍ منها بمباشرة قضايا الدولة أمام إحدى الدوائر القضائية و يرأس كل قسم أحد المستشارين نواب الرئيس.   ٤- يختص قسم المنازعات الخارجية بمباشرة قضايا الدولة المصرية في الخارج أمام المحاكم وهيئات التحكيم الدولية ويرأسه المستشار رئيس الهيئة لخطورة وأهمية القضايا المتداولة به.    

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: قضايا الدولة هيئة قضايا الدولة قضایا الدولة

إقرأ أيضاً:

عبدالرحيم دقلو لم تعرف ولن تعرف ابداً

فى ظهور جديد قائد ثاني مليشيا الدعم السريع عبدالرحيم دقلو أمام حشد من عناصره ، فى معسكر (يبدو انه فى فوربرنقا غرب دارفور) ، قال (ما كنا عارفين المعركة وين ؟ الآن عرفنا إنها فى الشمالية ونهر النيل) ، وتصاعدت هتافات الرعاع خلفه ..

بعد كسر شوكة ما يقارب مليون مستنفر ومرتزق ومتعاون فى الخرطوم وسنار والجزيرة وكردفان والنيل الأبيض ونهر النيل والنيل الأزرق ، ما زال هذا الأرعن يتوعد أمام حشد مهزوم وهارب..

وما لا يمكن أن يفوت على هذا الموهوم الغافل :
– أنهم بدأوا حربهم فى الولاية الشمالية منذ يوم 13 ابريل 2023م حين دفعوا بأكثر من 150 عربة قتالية إلى محيط مطار مروي وحاصروه.. وكان ذلك اول إعلان صريح بالمواجهة مع الجيش..
– وان قواتهم خرجت مهزومة وقد تمت مطاردتهم فى المزارع وهربوا يجرجروا اذيال الهزيمة أمام عزيمة الأبطال ، رغم غدرهم ، فكيف لك بهم وقد أعدوا العدة.. هيأوا انفسهم لمواجهتك بالرجال و بالعتاد وبالوعى بمخططاتكم الخبيثة..

– وهل نسيت أيها الرعديد أنكم اخترتم صفوة أبناء الماهرية ، مع أكبر عتاد عسكري ، وتحصنوا فى منشاة مدنية (مصفاة الجيلى) وهدفهم إسقاط شندي ، وخلال عامين من الحرب لم تتقدم قواتكم شبراً ، وفى نهاية الأمر تمت ابادتهم..

– لم يتذكر عبدالرحيم هذا فى غيبوبته ، أنهم جمع فى معسكر الجيلي شمال الخرطوم أكثر من 12 ألف مستنفر احتياطي لغزو نهر النيل ، والشمالية ، وفى ضربة طيران واحدة قتل منهم أكثر من 5 ألف مستنفر وفر البقية الهائمين على وجوههم ، والمقاطع توثق تلك المشاهد..
لا يستطيع دقلو إعادة كرة الخيبة ، سواء كانت تلك خطته أو امنيته ، ولكن المؤكد أن مشروع المليشيا تحول إلى حالة غبينة وتنفيس لا غير..

سقطت شعارات الحرية والعدالة والدولة المدنية واصبح الأمر غزو تتار بربري احمق ومتوحش..
ومن الغباء أن يقول قائد لجيشه بعد عامين من الحرب (ما كنا عارفين) ، وعلى أساس إذن دارت طواحين حربكم ، وقد هلك 500 ألف من عناصرهم و200 ألف جريح ومعاق.. أى قائد هذا ؟.. يا للعبقرية

ولكن الاغبياء من النشطاء السياسيين وحاضنة المليشيا لا يسمعون ولا يشاهدون..
هذا حال تعيس بلا شك..


ابراهيم الصديق على
2 ابريل 2025م

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • عبدالرحيم دقلو لم تعرف ولن تعرف ابداً
  • تعرف على شروط التصالح فى قضايا مخالفات البناء
  • تاريخ من نار.. تعرف على نتائج مواجهات الزمالك مع فرق جنوب افريقيا
  • تعرف على آخر تطورات العلاقات الإستراتيجية المصرية الأمريكية
  • إعفاء هذه الشريحة من الرسوم القضائية في المحاكم العراقية
  • عضو حزب الوعي: وثيقة سند مصر تعبر على الثوابت الوطنية المصرية
  • تعرف على تاريخ مواجهات بيراميدز مع الجيش الملكى المغربى
  • قيادي بمستقبل وطن: نرفض تهجير الفلسطينيين وندعم موقف الدولة المصرية
  • بإجماع آراء هيئة المحكمة : الإمارات تحكم على 3 أشخاص بالإعدام وآخر بالسجن المؤبد في قضية مقتل حاخام إسرائيلي
  • 38 مباراة نهائية في تاريخ أضلاع «مربع» كأس رئيس الدولة